الخميس 24 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 06 صفر 1442 هـ آخر تحديث 14:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

اقترحت فعاليات ائتلاف المجتمع المدني للإنتقال الديمقراطي، خلال الندوة الوطنية المجتمعة بمقر المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار “كنباست”، 5 آليات للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر  منذ بداية الحراك الشعبي يوم  22 فيفري المنصرم.

ودعت المبادرة التي ضمت نحو 85 منظمة وجمعية، بمجموع 500 شخصية وطنية ونقابية، في بيان موحّد، إطلع عليه موقع “الشروق أونلاين”، إلى اقتراح مبادرة انتقال سياسي للخروج من الأزمة، والحرص على تلبية مطالب الحراك وتفعيل محاسبة الفاسد، كما طالبت بتنصيب شخصية وطنية أو هيئة رئاسية توافقية تشرف على مرحلة انتقالية للعودة إلى المسار الإنتخابي، وذلك لمدة 6 أشهر إلى سنة على أقصى تقدير، إضافة إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية لتسيير الأعمال، مع تنصيب هيئة مستقلة للإشراف وتنظيم والإعلان عن نتائج الإنتخابات، مع ضمان آليات المراقبة”.

وأشار ائتلاف المجتمع المدني،  إلى أنه مصمم على مواصلة التعبئة داخل الحركة الشعبية، من أجل انتصار المطالب.

وشددت الإئتلاف، على ضرورة فتح حوار وطني شامل مع فعاليات الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية، وناشطين من الحراك،  بخصوص الوضع الراهن للبلاد،  مع الإسراع في الإنتقال الديمقراطي السلس وفق مسار انتخابي يجسد القطيعة مع منظومتي الاستبداد والفساد ويضمن بناء مؤسسات شرعية ذات مصداقية.

واكد بيان الإئتلاف، أن المجتمعين بمقر نقابة “الكناباست”، تحت عنوان إئتلاف المجتمع المدني، أنه مع الحوار للإنتقال مع أفضل فرص النجاح، غير أنه لا يمكن تصور حوار جدي، دون التعبير عن الرغبة في التهدئة، الدور الذي يجب أن يعود إليه لتقديم مخرجا  بناءا لما أسماه بـ ” ثورة 22 فيفري”.

ألان هاردي الأزمة الاستقالة الجماعية كناباست

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close