-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اتحاد علماء المسلمين العالمي يصدر فتوى حول عدوان غزة

اتحاد علماء المسلمين العالمي يصدر فتوى حول عدوان غزة

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى شاملة بخصوص الأحداث الجارية، في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية  ومؤكدا الواجبات الشرعية تجاهها.

وقال الاتحاد في بيان له، الاثنين، إن “النصرة والدعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولمقاومي الاحتلال وللمجاهدين والمرابطين والمرابطات، فريضة شرعية على جميع المسلمين كل بقدر وسعه، ولذلك يجب أن يكون لهم الأولوية في البذل والصدقات حتى في تعجيل الزكاة”.

وأشار اتحاد علماء المسلمين أن “كل ما يخدم الاحتلالَ وكيانَه الغاصب المعتدي، من اعتراف أو تطبيع أو دعم سياسي أو اقتصادي، أو غيرها، فهو ليس محرماً فحسب، بل هو مشاركة له في جرائمه ضد فلسطين المحتلة وشعبها، وضد المسجد الأقصى المبارك”.

ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدول العربية والإسلامية التي سبق لها أن انزلقت إلى الاعتراف بالكيان المحتل لأرض فلسطين إلى سحب اعترافها، وقطع جميع علاقاتها، مع “دولة” قائمة كلية على الاغتصاب والاحتلال والإجرام”.

كما دعاهم إلى إغلاق كافة الأوكار الصهيونية لديهم، سواء سميت سفارات، أو قنصليات، أو مكاتب اتصال، أو مكاتب تجارية أو إعلامية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • كلمة حق،

    نتمنى ان تبدا تركيا و تقطع علاقاتها مع اسرائيل بما انها نصبت نفسها قائدا للقضية و بما انا هذا الاتحاد لديه مقر في تركيا.

  • بوثلجة خريساني

    التطبيع محرم شرعا و ...دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدول العربية والإسلامية التي سبق لها أن انزلقت إلى الاعتراف بالكيان المحتل لأرض فلسطين إلى سحب اعترافها، وقطع جميع علاقاتها، مع “دولة” قائمة كلية على الاغتصاب والاحتلال والإجرام”. يا اتحاد علماء المسلمين العالمي بكل علمائه الأجلاء حفظك الله ورعاك كلامك في الصميم ومنطقي وهو الحق بعينه ولكن: هل سيستمع إليك من غلبت عليه الشقاوة ممن باعوا دينهم بدنياهم والعياذ بالله من أمثال خلفان ووسيم يوسف وغيرهما مشرقا ومغربا ؟ وسيم يوسف الذي كاد يكفر الفلسطينيين المجاهدين الذين يدافعون عن عرضهم وأرضهم وأوشك أن يبكي على حال الصهاينة بالملاجئ ويترحم على موتاهم باسم دينه الجديد "الإبراهامية"؟