-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال لقائه طلبة المدرسة المتعددة التقنيات.. بداري يكشف:

اتفاقية وزاريّة لتمكين المتخرجين من إنشاء مؤسساتهم

إلهام بوثلجي
  • 333
  • 0
اتفاقية وزاريّة لتمكين المتخرجين من إنشاء مؤسساتهم

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عن توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة المؤسسات الناشئة، هذا السبت، من أجل تمكين المتخرجين، دفعة شهر جوان 2023، من إنشاء مؤسسات ناشئة، ونقل أبحاثهم من الجامعة إلى أرض الميدان.

وأوضح بداري خلال تنشيطه لندوة، الخميس بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش، الأهداف من مشروع مؤسسة ناشئة الذي سيجعل من الجامعة قاطرة للإقلاع الاقتصادي، حيث سيتمكن الخريجون من نقل منتجاتهم وأعمالهم في كافة المجالات والميادين إلى السوق.

وأضاف الوزير في حديثه للطلبة بأنه ينبغي عليهم التسجيل أولا في منصة ابتكار، وبعدها تقديم مشروع تخرج وفقا لنموذج سيتم تعميمه لاحقا على الجامعات، بالإضافة إلى طلب وسام مشروع مبتكر، ثم وسام مشروع شركة ناشئة من وزارة المؤسسات الناشئة.

وشدد بداري على أهمية هذا المشروع الذي سينقل الجامعة من البحوث الأكاديمية إلى المشاريع المنتجة، وهذا لن يتحقق  -يقول – إلا بإشراك كل الفواعل في الجامعة، وهي الطالب والأستاذ والإدارة والعامل، مؤكدا أن “سياستنا ترمي إلى إحداث وثبة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وهي إعطاء تكوين نوعي للطالب ومنح المتخرج جواز سفر يمكنه من الانخراط والمشاركة في التنمية المحلية”.

وتابع الوزير أن “الجامعة لها مهمتين، وهي التعليم والبحث، لكننا سنضيف لها الثالثة وهي خلق الثروة، من خلال خلق المؤسسات الاقتصادية”، قائلا إن الوصول لخلق الثروة ليس بالشيء الصعب، مستدلا بنموذج الابتكارات في المدرسة المتعددة التقنيات، ليلفت إلى أن مشروع تخرج “جامعة – مؤسسة ناشئة” جاء لتثمين المنتجات التي يبدعها الطالب، وهذا لن يتأتى إلا من خلال طلب وسام مشروع مبتكر ثم وسام مؤسسة ناشئة، حيث “ستكون هناك اتفاقية مع وزارة المؤسسات الناشئة، تمكّن المتخرجين في جوان 2023 من إنشاء المؤسسة الناشئة، للمساهمة في الاقتصاد المحلي والوطني”.

وأعلن الوزير عن التفكير في إحداث تغييرات في النصوص التنظيمية حتى يكون للأستاذ أيضا حق في خلق الثروة والمؤسسات الاقتصادية، مشيرا إلى أن الهدف يبقى أن يجد المتخرج ضالته بعد الخروج من الجامعة.

وكشف بداري في السياق عن الإعداد لمشروع قانون حول الابتكار وفتح الباب لأعضاء الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة لإثرائه قبل تقديمه للحكومة، وهذا من أجل تذليل الصعوبات والعقبات التي لطالما كانت تواجه المبتكرين في الجزائر ومساعدة الطلبة وحتى الأساتذة في تقديم مشاريعهم البحثية خدمة للجامعة والوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!