-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد وصول رفات 24 منهم جويلية الماضي  

اجتماع جزائري فرنسي يوم 7 جوان حول ملف جماجم شهداء المقاومة

الشروق أونلاين
  • 1768
  • 6
اجتماع جزائري فرنسي يوم 7 جوان حول ملف جماجم شهداء المقاومة
أرشيف

قال البروفيسور رشيد بلحاج، رئيس اللجنة العلمية المشرفة على ملف دراسة وتحديد هوية رفات الشهداء، إن هناك اجتماعا سيعقد بتاريخ 7 جوان القادم  بين الجزائر وفرنسا حول سير المرحلة الثانية لاسترجاع الجماجم، ليطوى الملف بعدها.

وكشف بلحاج خلال نزوله ضيفا على اذاعة سطيف الجهوية أن الإجتماع بين الطرفين سيجرى عن بعد يوم 7 جوان القادم، يليه تنقل أخير ثم يطوى  هذا الملف.

وأكد رئيس النقابة الوطنية للأطباء الاستشفائيين الجامعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي بمستشفى مصطفى باشا أن المرحلة الثانية لاسترجاع جماجم الشهداء من فرنسا تسير بشكل جيد، مشيرا إلى أن الأمر ليس بالسهل.

وأضاف البروفيسور بلحاج قائلا “نبذل كل مجهوداتنا لإكمال هذه المهمة التاريخية في أحسن الظروف في ظل إحترام القوانين والإلتزامات التي قطعتها كل دولة”.

المرحلة الثانية لاسترجاع جماجم الشهداء ستنطلق قريبا

كشف البروفيسور رشيد بلحاج، رئيس اللجنة العلمية المشرفة على ملف دراسة وتحديد هوية رفات الشهداء المحتجزة في متحف باريس، أن المرحلة الثانية لاسترجاع بقية الجماجم ستنطلق قريبا.

وأكد البرفيسور بلحاج، الجمعة 12 مارس، في تصريح لإذاعة سطيف أنه أشرف على عملية التحليل والتعرف على الجماجم التي وصلت للبلاد وسيواصل عمله في المرحلة الثانية بعد استرجاع بقية الجماجم في القريب.

وكان البروفيسور بلحاج قد أكد في حوار للشروق جويلية الماضي، أنّ أول رحلة عمل لهم كانت في أواخر سبتمبر، أين تنقل الفريق لباريس لمتحف الطبيعة والإنسان، واجتمع مع الطرف الفرنسي الذي يرأسه البروفيسور” قيرو”، ليعلن بعد ذلك عن ميلاد اللجنة المزدوجة الجزائرية الفرنسية.

وأكد البروفيسور بلحاج أنّ مهمة المسندة إليهم كانت تخص تحديد هوية 44 جمجمة ورفات، وما إذا كانت تخص فعلا الثوار الجزائريين الأوائل، أم مواطنين عاديين، وتم ذلك وفق بروتوكول عمل بين الطرفين، في إطار أخلاقيات المهنة واحترام الاتفاق الجزائري الفرنسي.

وأثمرت كل تلك الجهود عن تحديد 24 جمجمة تعود لمقاومين وقادة جزائريين منذ  بدايات غزو الجزائر.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد تعهد باسترجاع جميع رفات الشهداء في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني بولاية برج بوعريريج بمناسبة إحياء ذكرى يوم المجاهد، بعد استرجاع رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية الأبطال في القرن التاسع عشر ورفاقهم.

وقال ”أكرر التزامي بمواصلة هذه العملية حتى تحتضن تربتنا الطاهرة رفات جميع شهدائنا المهجرين والمنفيين معززين مكرمين في وطنهم المستقل وبين ذويهم الأحرار، وان على العهد لباقون ما حيينا بإذن الله”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    amremmu الاموال موجودة في بنوك باسماء اولاد فرانسا الي دافع عليهم. ايحيا . حداد بوتفليقة . غول سعيداني. و يمكن استرجاعها عندما تكون الارادة و لا تظن نفسك ذكي

  • amremmu

    لأبو عامر : تعليقك يختصر بكل بساطة كمية النفاق التي تسير في عروق الجزائريين حكاما ومحكومين والتي يمكن اختصارها أيضا في : نكره الفرنسيين ونعشق فرنسا - نأكل الغلة ونسب الملة .

  • ابو عمر

    وماذا عن جماجم الأحياء التي لا تفكر الا في فرنسا.؟؟

  • amremmu

    لمحمد : هناك جزائريون كثر يظنون أن الأموال المنهوبة مكدسة في أكياس في بنك ما تنتظر فقط من يذهب لاعادتها الى البلاد ؟؟؟؟ القضية قضية جد معقدة يا بنو ادم واسترجاعها ليس بالأمر الهين فهناك دول عدة حاولت لعشرات السنين استرجاع أموال نهبت من خزائنها من قبل حكامها ولم تتمكن من ذلك .

  • محمد

    الله يرحم الشهداء. نريد الاموال المنهوبة

  • بن بولعيد

    علي مجلس الامة ان يصادق ويمرر قانون تجريم الاستظمار الفرنسي بالجزائر وفورا
    علما ان البرلمان الفرنسي قد اصدر وصادق سننة 2005م علي قانون تمجيد الاستعمار الفرنسي بالجزائر واعادة الاعتبار للحركي بكل شجاعة وبدون خوف ولا تردد.
    ملاحظة: حزب جبهة التحرير الوطني وحزب الارندي اللذان كانا يمثلان الاغلبية البرلمانية رفضا تمرير قانون تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر مرارا وتكرارا ومطالبته بالاعتراف رسميا بجرائمه ضد الانسانية -استشهاد اكثر من 15 مليون جزائري خلال 132 سنة من الاحتلال -