-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هددوا بشل الجامعات في حال عدم الاستجابة لهم

احتجاج الأساتذة الجامعيين من أجل السكن يتجدد في رمضان

إلهام بوثلجي
  • 446
  • 0
احتجاج الأساتذة الجامعيين من أجل السكن يتجدد في رمضان

جدد الأساتذة الجامعيون احتجاجهم صباح الأربعاء بالقرب من مقر الجامعة المركزية بالعاصمة، في محاولة لإيصال صوتهم للسلطات العليا في البلاد، بخصوص مشكل السكن، وهدد المعنيون باللجوء للإضراب وشل الجامعات مع نهاية السنة في حال عدم تلقي أي رد أو استجابة لمطلبهم.

وفي إطار سلسلة الاحتجاجات التي شنها الأساتذة الجامعيون والتي انطلقت شهر سبتمبر وتوسعت رقعتها منذ بداية السنة الجامعية الجارية لتشمل عدة جامعات عبر الوطن منها سطيف ووهران وحتى العاصمة للمطالبة بحل أزمة السكن، خرج عشرات الأساتذة بمعية أبنائهم الأربعاء أمام مقر جامعة الجزائر1، للمطالبة بحل واقعي وجذري لأزمة السكن، وحاول المحتجون إيصال صوتهم بلافتات رفعها أولادهم الصغار جاء فيها: “سئمنا الرحيل من مدرسة إلى أخر. نريد الاستقرار في مدرسة واحدة”، في إشارة إلى معاناة الأستاذ وأسرته من جراء تنقله من سكن إلى آخر بالإيجار، ورفع طفل آخر لافتة كتب عليها “إلى متى هذا الظلم والتعسف في حق الأستاذ الجامعي.. 15 سنة كراء.. لا حياة لمن تنادي”، وكتب آخر “من البحث العلمي إلى البحث عن سكن” و”أين هي كرامة الأستاذ الجامعي؟”.

وفي السياق، أكد الأستاذ قرامز عبد الغني، ممثل عن الأساتذة الرافعين لمطلب السكن في اتصال بـ”الشروق”، على أن خيار الخروج للشارع جاء بسبب عدم تلقيهم أي رد على طلب لقاء الوزير الأول لعرض انشغالاتهم ومحاولة إيجاد حل لأزمة السكن التي أضحت تؤرق الأساتذة وتنغص حياتهم وألقت بظلالها على حياتهم الأسرية، وهي الرسالة التي أراد المحتجون تمريرها للسلطات، يقول المتحدث، من خلال خروجهم بمعية الأولاد للاحتجاج أمام مقر الجامعة المركزية.

وقال قرامز “مطلبنا واضح، نحن لا نسعى للحصول على سكن اجتماعي أو ما شابه.. لكن نريد تخصيص حصص سكنية للأساتذة أو تفعيل القروض البنكية لتمكينهم من الحصول على منزل يحفظ قيمة الأساتذة والباحث”، مشيرا إلى أن الأستاذ يعاني وعائلته عدم الاستقرار، ولفت إلى أنه منذ 2008 يجري الحديث عن مشروع 10 آلاف سكن لأساتذة الجامعات، إلا أنه لم يتجسد.

وأردف “سئمنا من الوعود، هل يعقل أن الأستاذ بمجرد ترقيته لرتبة أعلى يفقد حقه في صيغة “عدل”، في حين أن راتبه لا يكفي حتى لسد حاجيات الكراء، فكيف يمكن أن يشتري سكنا بصيغة الترقوي العمومي؟”.

وحذَر ذات المتحدث من حالة الاحتقان والغليان التي يعيشها الأساتذة، حيث يعتزمون اللجوء للإضراب وشل الامتحانات ومداولات نهاية السنة في حال استمرار الوضع على حاله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!