-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إشاعة فايسبوكية وراء تهافت المواطنين على الدقيق

اختفاء أطنان من السميد من المحلات في ظرف وجيز بقسنطينة

عصام بن منية
  • 1074
  • 2
اختفاء أطنان من السميد من المحلات في ظرف وجيز بقسنطينة
أرشيف

منظمة حماية المستهلك: الندرة مفتعلة ولا وجود لأزمة

أحدثت إشاعة أطلقها مجهولون على مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية الأسبوع الماضي، بشأن ندرة مادة السميد، حالة من الاستنفار في أوساط المواطنين عبر عدد من ولايات الشرق الجزائري، ما تسبب في اختفاء كميات معتبرة من مادة السميد من المحلات والمساحات التجارية الكبرى في وقت وجيز، بعد ما خرجت أعداد كبيرة من المواطنن ليلا لاقتناء هذه المادة وتكديسها في منازلهم خوفا من الندرة المزعومة.

وفور ظهور هذه الإشاعة وتهافت المواطنين عليها، سارعت مديريات التجارة والمصالح الفلاحية عبر عدد من ولايات الشرق، بتكذيب ما تم تداوله على صفحات الفايس بوك، بشأن الأزمة المرتقبة في ندرة مادة السميد، وأكدت أن وحدات إنتاج هذه المادة الأساسية، لازالت تواصل نشاطها بشكل عادي لضمان توزيع الحصص المعهودة على المحلات التجارية بصفة منتظمة، وأنه لا وجود للأزمة المزعومة. وهو ما ذهب إلى تأكيده رئيس منظمة حماية المستهلك مصطفى زبدي في تسجيل فيديو، ذكر فيه أن الأزمة مفتعلة وتقف وراءها أطراف تريد زرع الفتنة والشك في نفوس المستهلكين، وجعلهم لا يفكرون إلاّ في أزمة المواد الغذائية بدل التفكير في الشأن العام، كما أن بعض التجار الذين قاموا باقتناء كميات جد معتبرة من مادة السميد خلال فترة الجائحة وتكديسها، قد يكونون قد لجأوا إلى إطلاق هذه الإشاعة للتخلص من الكميات المكدسة لديهم في المخازن، والتي قاربت على التلف.

ودعا مصطفى زبدي المواطنين إلى ترشيد استهلاكهم وعدم الانسياق وراء تلك الإشاعات، مؤكدا على وفرة منتج السميد. من جهة أخر، أكد أصحاب وحدات إنتاج السميد، بأنها تعمل بطريقة جد عادية وبقدراتها الإنتاجية المعتادة، والبيع بالسعر المحدد قانونا، من دون زيادة في الأسعار، وأن ما تم تداوله بشأن وجود أزمة في التزود بالقمح، فإن وحدات إنتاج السميد تحصل على حصتها المعتادة من طرف الديوان الوطني للحبوب والموجهة لإنتاج السميد. وقد شهدت مدينة قسنطينة خلال اليومين الماضيين ندرة في مادة السميد واختفائها من المحلات التجارية، في حين استغلت بعض محلات البيع بالتجزئة تلك الإشاعات لتحقيق أرباح إضافية والرفع في سعر بيع السميد المقنن حسب ما وقفت عليه الشروق، في بعض الأحياء، على غرار حي بن شرقي وحي سيدي مبروك، أين وصل سعر كيس من السميد العادي بـ10 كلغ إلى 750 د.ج رغم أن السعر المحدد قانونا 400 د.ج فقط، وقد واجهت بعض الجمعيات الخيرية التي كانت تنوي اقتناء السميد قبل يومين من حلول الشهر الفضيل وتوزيعه على المحتاجين ضمن ما يعرف بقفة رمضان، بعض المشاكل بسبب ندرة السميد واختفائه من المحلات التجارية، لتقوم بتقديم طلباتها مباشرة إلى بعض الوحدات الإنتاجية، للحصول على الكميات التي تحتاجها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • maknin

    إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع وفسادها سبب في إفساده: "لما فتح المسلمون القادسية أخذوا الغنائم ودفعوها إلى عمر رضي الله عنه وجيء إليه بتاج كسرى وهو مرصع بالجواهر وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ،ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقدار ما وصل إليه من أموال إلى المدينة، بكى وحمد الله وقال: (إن قومًا أدوا هذا لأمناء)، فأجابه علي رضي الله عنه: عففت فعفّوا ولو رتعتَ يا أمير المؤمنين لرتعت أمتك".

  • لدد

    شعب السميد. كول الحبوب الجافة الله يجفف ايامك