الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

الكمية الكبيرة التي حجزتها قوات الجيش الوطني الشعبي، بعين قزام، تؤكد إلى ما لا نهاية، أن الحدود الجنوبية، مازالت عرضة لشرّ الإرهابيين وعصابات تهريب السلاح والذخيرة والمخدرات، والحمد لله أن “وليدات الشعب” لا ينامون، لا يستسلمون ولا يملـّون، عندما يتعلق الأمر بحماية الحدود والدفاع عن أمن البلاد واستقرار العباد.

مخطئ من يعتقد أن المهمة سهلة، ومستهتر من يظن أن من يده في النار كمن يده في الماء، ويذنب من يستسهل مهمة فتح الأعين ليلا ونهارا عبر مسافة لا تقلّ عن 3 آلاف كيلومتر برّا، مفتوحة على عدّة مخاطر، خاصة تلك المحاذية لبلدانالناركليبيا ومالي، أوالمتوترةكتونس، أوالمتحاملةكالمغرب، أوالمتذبذبةأمنيا كالنيجر وموريتانيا.

حدثني أحد العارفين، عن الظروف الصعبة التي يؤدي فيها جيش كلّ الجزائريين، مهمة تأمين الحدود ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وكانت هذه الشهادة مليئة بروح التحدّي والتصدّي، لكن دعونا نقل إن البعض ممّن يرقدون فيالدفء، قد لا يشعرون بحجم المسؤولية والخطر!

أصوات هنا وهناك، تنظـّر وتثرثر، وتهدرسياسة واقتصاد وعلوم فلك وحتىعلم الغبّار، لكنها تعتقد أن الأمرلعبة، أو الحالة تسمح بالتراخي والتساهل واللامبالاة. أفلا صمت المنظرون والفلاسفة الذين ينطقون بما لا يعلمون، أو يقولون ما لا يفعلون؟

ليس سرّا، ولا من باب المزايدة والتخويف، عندما يقول قائل، إن الجزائر كانت ومازالتمهدّدةفي أمنها وقوتها وسيادتها وكبريائها، وليس اجتهادا أو اختراعا جديدا حين يدعو الخيّرون والشرفاء إلى الحيطة والحذر واليقظة، لإجهاض مؤامرة كهذه أو محاولة ستبقى بحول الله وبفضل الرجال، يائسة بائسة.

مازالتقوى الشرّومؤلفاتاللفيف الأجنبي، تتآمر وتتخابر، عبر البلدان التي تمزقها الحروب الملعونة، وعلى مستوى المخابر التي تـُنتج الفتن الهادفة إلى تمزيق الشعوب واستهداف وحدتهم وأمنهم، مازالت تسعى إلى تمرير وتسريبوسائل الخرابإلى الجزائر الآمنة، ولعلّ عملية عين قزام، دليل آخر، على مثل هذه المحاولات، ودليل أيضا على تأهب الجيش الجزائري.

لقد كان الرّد على مهندسي ومنفذي اعتداء تيڤنتورين، درسا لن تنساه تلك الجماعات الحاقدة والشريرة، التي مازالت في ما يبدو تحاول فاشلة استغلالالوضع القاتلببعض دوّل الجوار، لـتصديرمأساة عاشها الجزائريون قبل أكثر من 20 سنة، وواجهوها بمفردهم، واكتشفوا خلالها الصديق والعدّو، والحبيب المزيف والربيب، وأيضاخاين الدار“.. فبالمختصر المفيد، لسان حال الجزائري يردّد: اخطونا!

مقالات ذات صلة

  • انقلاب قارب يقل "حرّاقة" بساحل الطارف

    أنقذ في ساعة مبكرة من نهار الثلاثاء، خفر السواحل بالقالة بولاية الطارف، ستة "حراقة" كانوا على متن زورق في طريقهم إلى سواحل أوروبا. فخلال دورية عمل…

    • 134
    • 0
  • سقوط قاتل لفتاة بعين الدفلى

    لقيت شابة حتفها، صباح الأحد، بمدينة العطاف عقب سقوطها من الطابق الثاني من المسكن العائلي، وبينما تبقى أسباب الحادثة مجهولة فتحت المصالح المعنية تحقيقا في…

    • 2256
    • 0
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • شكرا ايها الابطال

close
close