الأحد 18 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 14:13
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تم، ، بفندق “دار المرسى” بالمرسى ،الخميس، بتونس التوقيع على اتفاقية تعاون بين 6 دول عربية، منها الجزائر التي كانت ممثلة بمدير المركز الوطني للسينما والسمعي البصري مراد شويحي، وقبيل التوقيع أعلن المسؤولون العرب المشاركون في اللقاءات المهنية والمحترفة بمهرجان “منارات” للسينما المتوسطية في دورته الأولى (9-1 جويلية الجاري) عن استحداث هيئة مراكز السينما العربية.

ووقعت مذكرة التعاون بين 6 دول عربية هي الجزائر، تونس، لبنان، الأردن، فلسطين، المغرب زائد مصر المشاركة في الاجتماعات وستوّقع مستقبلا، بحضور جميع الأطراف المعنية وكذا حضور وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو ورئيسة المركز التونسي للسينما والصورة شيراز لعتيري ومسؤولين من مراكز سينمائية بأوروبا على رأسهم مديرة المركز السينمائي الفرنسي فريدريك بريدن والمركز الثقافي الفرنسي بتونس صوفيا رونود وكذا ممثلين عن دول أوربية مختلفة.

واستحدثت بموجب الاتفاقية هيئة مراكز السينما العربية التي تضم 6 أطراف، هي “المركز الوطني للسينما والسمعي البصري (الجزائر) والمركز الوطني للسينما والصورة التونسي”، “المركز السينمائي المغربي ووزارة الثقافة الفلسطينية ومؤسسة الفيلم الفلسطيني والهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومؤسسة سينما لبنان، وبحسب توصيات الاجتماع قرأها يوسف بن ابرهمي ممثل عن ديوان حقوق المؤلف في تونس، تتولى هذه الهيئة التفكير والاستشراف حول قطاع السينما في البلدان الأطراف وتتولى إصدار توصيات ومقترحات مشاريع وبرامج سينمائية مشتركة، منها تنسيق سبل ربط الاتصال بين المسؤولين والمهنيين من القطاع السينمائي في كل البلدان المعنية من أجل دراسة الميكانيزمات والإمكانيات التي من شأنها وضع مضامين المذكرة حيز التنفيذ، ضمانا لتعاون مثمر في مجال السينما عمومية كانت أم خاصة، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات والتجارب في المجال السينمائي وفي مجال التكوين والتكوين المستمر، وخاصة في مجال حفظ التراث السينمائي ومقاومة القرصنة وحماية الملكية الفكرية، فضلا عن تشجيع إقامة أسابيع سينمائية بصفة دورية أو كلّما اقتضت الضرورة بين البلدان الأطراف.

ومن التوصيات التي خرج بها المشاركون العرب في لقاءات “منارات” تشجيع حضور سينما الدول الموقعة على المذكرة والمشاركة في المهرجانات واللقاءات السينمائية المنظمة في كل منها ومشاركة الخبرات في مجال تنظيم المهرجانات والفعالية السينمائية، إلى جانب تشجيع توزيع الأفلام المنتجة في كل بلد وفي باقي البلدان مع العمل على تشجيع ودعم عنونة هذه الأفلام بما يسهل عرضها للجمهور في الدول المعنية.

وأوصى مسؤولو البلدان المذكورة بضرورة التفكير في اعتماد إجراءات تشجيعية لتصوير الأفلام بين دول الاتفاقية بما يخدم الصناعة السينمائية وكذلك التفكير في دعم الإنتاج المشترك عبر تدارس إمكانية إحداث صندوق دعم مشترك لدعم الإبداع السينمائي.

وبحسب بن ابراهيم تعهد رئاسة الاجتماعات القادمة لإحدى الدول الأعضاء يتولى الطرف المعني بالرئاسة إعداد جدول أعمال وزمن انعقاد اللقاءات ومساهمات مالية من كل طرف مع التزام الأطراف بالسرية التامة واحترام بنود الاتفاقية وعدم إفشاء أي معلومة تصله من الطرف الأخر، وشدد المتحدث بحسب التوصيات على ضرورة تنفيذ بنود المذكرة ومراجعتها وأي طرف يريد الانسحاب يجب أن يُعلم أعضاء الهيئة، كما تركت الهيئة الباب مفتوحا أمام انخراط أطراف أخرى، وأعلمت أنه في حال نشوب صراع أو خلافات يكون الحل بالتفاهم والسبل الودية.

وقالت رئيسة المركز السينمائي التونسي شيراز لعتيري إنّ المذكرة الموقعة تتيح تفعيل الصناعة السينمائية بين البلدان العربية وتسمح بالتبادل والتجارب، وأضافت لعتيري أنّ القائمة مفتوحة لبلدان أخرى للانضمام إلى المذكرة.

في اللقاءات المهنية بمهرجان “منارات” بتونس
مراد شويحي يُقدم 8 مقترحات إلى هيئة مراكز السينما العربية

قدم مدير المركز الوطني للسينما والسمعي البصري مراد شويحي في أشغال اللقاءات المهنية والمؤسساتية التي نظمت خلال فعاليات مهرجان منارات للسينما المتوسطية الجاري بتونس، 8 مقترحات منها محاربة القرصنة وحماية الملكية الفكرية والحفاظ على التراث الثقافي وإنشاء صندوق دعم للسينما العربية.

وقال مراد شويحي في مداخلة له خلال الاجتماعات المهنية التي شارك فيها مسؤولو مراكز السينما من 7 بلدان عربية ومسؤولو مراكز سينما أوربية منها فرنسا، إنّ مشروع هيئة مراكز السينما العربية فعال ومؤثر في التعاون السينمائي بين البلدان العربية، ويهدف إلى تطوير السينما العربية من خلال اتحاداتها لمواجهة التحديات الدولية والإقليمية ويكون مصدر قوة للسينما العربية في محيطها القاري والمتوسطي.

 وأضاف شويحي أنّ المشروع يهدف أيضا إلى دعم الإنتاج المشترك والحفاظ على التراث السينمائي والرقمنة والتدريب وترجمة الأفلام وصناعة المهرجانات وتسهيلات التصوير في دول الاتحاد، إلى جانب دعم توزيع الأفلام وتبادل الخبرات والتعاون في مجال أفلام التحريك والواقع الافتراضي.

وأوضح شويحي أنّ أهم البنود المكونة للاتفاقية المقترحة من قبل المركز الوطني للسينما والسمعي البصري بالجزائر، تتضمن دعم الانتاج المشترك وفيه الانتاج الكلاسيكي وصندوق خاص بدعم السينما العربية، وفي الحفاظ على التراث السينمائي اعتبر أنّ هذا الموضوع يعتبر مشكلا مشتركا بين جميع الدول الأعضاء لذا وجب وضع خطة للحفاظ على الموروث السينمائي، وذكر المتحدث: “أرشيف الأفلام والأرشيف الإداري للأفلام، الترميم الرقمي للأفلام، السجل العمومي للسينما”.

وفي مقترح التدريب والتكوين أوضح أنّه يشمل التسويق والتوزيع السينمائي والإخراج ومساعد الإخراج وكتابة السيناريو والسكريبت والملابس والماكياج والتصوير والتركيب والديكور، كما لفت في هذا الجانب أن تقترح كل دولة تكوين خمسة أو أكثر من الشباب بغية تدريبهم في تخصص سينمائي معين.

وبالنسبة لصناعة المهرجانات ومحاربة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية ذكّر بأنّ الجزائر من بين الدول الرائدة في هذا الميدان وبإمكانها تقديم نصائح في مجال كيفية التعامل مع قوانين تسيير حقوق المؤلف، وذلك بوضع خبراء جزائريين في حقوق المؤلف تحت تصرف هيئة المراكز السينمائية العربية، في حين وفيما يتعلق بتسهيلات التصوير اقترح شويحي أن تضع كل دولة مناطق تصوير (خارجي) معينة تحت تصرف الهيئة.

وبخصوص التعاون في مجال أفلام التحريك والواقع الافتراضي وترجمة الأفلام يأمل شويحي في إيجاد صيغة تفاهم بين الدول الأعضاء في الهيئة ومؤسسات عالمية في مجال أفلام التحريك لتقديم فرص للمواهب العربية لاكتساب المهارات وتطوير مستواهم في هذا التخصص، إلى جانب ضرورة إنتاج أفلام تحريك وإنشاء مهرجان خاص بهذا النوع من السينما، كما اقترح المتحدث إنشاء مركز مخصص لترجمة الأفلام على مستوى دول الاتحاد.

https://goo.gl/JumWq4
الجزائر تونس مراد شويحي

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close