الإثنين 17 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 09 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 18:18
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أ ف ب

الوزير البريطاني لبريكست دومينيك راب مغادراً المقر الحكومي في لندن يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2018

منيت حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الخميس، بانتكاسة إثر استقالة الوزير المكلف بـ”بريكست” دومينيك راب وثلاثة وزراء آخرين احتجاجاً على مشروع الاتفاق على الانسحاب مع الاتحاد الأوروبي.

وقال راب في رسالة استقالته التي نشر نصها في حسابه على موقع تويتر: “لا يمكنني التوفيق بين شروط الاتفاق والوعود التي قطعناها للبلاد في بيان حزبنا”.

وأضاف “أعتقد أن نظام التسوية المقترح لأيرلندا الشمالية يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة أراضي المملكة المتحدة”.

وتابع أنه يعارض “شبكة أمان غير محددة المهلة” لتسوية مسألة الحدود بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي سيمتلك “فيتو على قدرتنا على الخروج” من الاتفاق.

وكتب “لم توقع أي دولة ديمقراطية من قبل للالتزام بمثل هذا النظام الموسع المفروض من الخارج بدون أن تكون لها أي سيطرة ديمقراطية على القوانين الواجب تطبيقها، ولا قدرة على اتخاذ قرار بالخروج من الاتفاق”.

وبدأت ماي كلمتها أمام البرلمان بالدفاع عن مشروع الاتفاق بعد الإعلان في بروكسل عن الإعداد لقمة قريباً للتوقيع على الاتفاق خلال عشرة أيام.

واستقال راب الذي تولى منصبه في جويلية، بعد أقل من ساعة من استقالة وزير الدولة المكلف شؤون أيرلندا الشمالية شايلش فارا الذي قال إن الاتفاق يترك الأمور معلقة و”لا يضمن أن تكون المملكة المتحدة دولة مستقلة ذات سيادة، دولة مستقلة تتحرر من قيود الاتحاد الأوروبي، مهما كانت التسمية”.

وبعد ذلك أعلنت وزيرة العمل والمعاشات التقاعدية إيستر ماكفي، وهي من أشد مؤيدي بريكست، استقالتها.

وكتبت ماكفي في رسالة استقالتها التي قدمتها لماي، أن “الاتفاق الذي عرضته أمام الحكومة أمس لا يحترم نتيجة الاستفتاء”، مضيفة أن النص يقدم الكثير من التنازلات للاتحاد الأوروبي و”يهدد سيادة المملكة المتحدة”.

وتبعتها وزيرة الدولة لشؤون بريكست سويلا بريفرمان التي قالت، إن “التنازلات” المقدمة لبروكسل في مسودة الاتفاق “لا تحترم إرادة الشعب”.

وعلى إثر استقالة راب تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.5 في المائة إلى 1.2802 دولار قرابة الساعة 09:40 ت.غ مقابل 1.2992 دولار، مساء الأربعاء.

وتمكنت ماي، مساء الأربعاء، من إقناع حكومتها بالموافقة على الاتفاق خلال اجتماع استمر خمس ساعات في خطوة أتاحت إزالة المخاوف المتنامية في مجتمع الأعمال إزاء خروج غير منظم.

وستعرض في كلمتها شروط وأحكام مسودة اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي على مجلس العموم الذي يتعين عليه الموافقة على الاتفاق قبل يوم بريكست في 29 مارس.

ولا يحظى حزب المحافظين بزعامة ماي بالغالبية في المجلس كما أن أعضاءه منقسمون بين مؤيدي بريكست والراغبين في البقاء في الاتحاد، والعديد من هؤلاء وأولئك في الجانبين يعارضون الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء.

أيد راب بريكست في استفتاء 2016 في حين عارضه فارا.

توقيع اتفاق بريكست

أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الخميس، عن عقد قمة في 25 نوفمبر لتوقيع مشروع الاتفاق حول بريكست الذي تم التوصل إليه، مساء الأربعاء، مع بريطانيا.

وقال توسك في تصريح في بروكسل: “إذا سار كل شيء على ما يرام، ستعقد قمة استثنائية للمجلس الأوروبي لوضع اللمسات الأخيرة وتوقيع اتفاق بريكست، الأحد في 25 نوفمبر عند الساعة 09:30” (08:30 ت.غ).

وأضاف توسك: “الاتفاق يجري تحليله حاليا ًمن قبل كل الدول الأعضاء” بينهم السفراء لدى الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون “هذا الأسبوع لتبادل تقييمهم” للنص.

وتابع “آمل في ألا يكون هناك الكثير من التعليقات”.

https://goo.gl/FJbLB8
البريكسيت بريطانيا تيريزا ماي

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد☪Mohamed

    أسباب كل مشاكل العالم هي البريطاني
    تفكيرهم و مشارعهم مدروسة لخدمت البريطاني فقط هي أخطر دولة في عالم حتى مع مسلمون ومهاجرين مسخارين لخدمة البريطاني .
    وفقط Une vitrine للسياسة الكادبة للعالم .

close
close