الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 12:52
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • المعارضة تجتمع مجددا وترفض المشاركة في انتخابات بن صالح

وصفت الطبقة السياسية استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، بـ”الخطوة الأساسية”، نحو إيجاد حل للأزمة التي تعيشها البلاد، مطالبين وجوه نظام بوتفليقة بالرحيل وفتح المجال نحو اختيار شخصية توافقية لرئاسة الدولة وحكومة جديدة بدلا من حكومة نور الدين بدوي المرفوضة شعبيا.
رحب حزب جبهة التحرير الوطني على لسان عضو هيئة تسير الحزب حسين خلدون، باستقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، مؤكدا أن الآفلان مع المطالب الشعبية والمسيرات المليونية المطالبة بتغيير ورحيل الوجوه المرفوضة من طرف الشعب، مضيفا في تصريح “الشروق” أن الذين أساؤوا للجزائر عليهم الرحيل دون استثناء لأن الشعب- حسبه- قال كلمته بوضوح.

الأفلان: كل من أساء إلى الجزائر عليه الرحيل

وجدد حسين خلدون، تأكيده على أن الحراك الشعبي السلمي، أبان عن نضج ووعي كبير لدى الجزائريين بمختلف الأطياف لاسيما أن الصورة التي قدموها للعالم كانت أفضل دليل على رغبة الشعب في التغيير ومكافحة الفساد، والآفلان مع هذا المطلب حسب –خلدون- من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد بمرافقة المؤسسة العسكرية، وأضاف القيادي في الحزب، أن الآفلان اليوم يجدد عهده مع الشعب وسيعمل على فتح صفحة جديدة يعود من خلالها للمنابع الأصلية لحزب جبهة التحرير الوطني.

حمس: على بن صالح أن يستقيل

من جانبها، اعتبرت حركة مجتمع السلم استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، خطوة تتماشى مع مطالب الحراك الشعبي، وتنسجم مع مقترح الحل الذي بادرت الحركة وعرضته عبر وسائل الإعلام، ويرى المكتب التنفيذي لحمس هذه الاستقالة أنها خطوة أساسية في طريق الحل، بشرط أن تتوفر الإرادة السياسية الصادقة، وأن يتم تعيين شخصية توافقية بدله يقبلها الشعب وتكون غير متورطة في الفساد وغير مسؤولة عن التزوير الانتخابي في أي استحقاق.
وحسب حمس، فمن الضروري أن يستقيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ليخلفه رئيس المجلس الدستوري الجديد التوافقي، بما يتناسب مع القراءة الموسعة لدستور، ونفس الشيء بالنسبة لحكومة بدوي التي دعتها حمس لرمي المنشفة واستبدالها بحكومة توافقية تتشكل من شخصيات مستقلة مبرأة من الفساد بكل أنواعه ومن التزوير الانتخابي، وحسب بيان الحركة، فإن المرحلة المقبلة تستوجب فتح حوار يخلص لتعيين الشخصية التوافقية لرئاسة الدولة والحكومة التوافقية.

العمال: استقالة بلعيز غير بريئة.. ونستبعد استقالة بن صالح

وعلى عكس حمس، شككت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، في نوايا استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، متسائلة عن خفايا هذا القرار. وقالت حنون في فيديو بثته عبر موقع الحزب “إن كانت استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز استجابة لمطالب الشعب المطالبين برحيل الباءات الثلاثة فهذا انتصار للجماهير، وإن كان الأمر متعلقا بمناورة هدفها فرض الانتخابات المقبلة فهذا الأمر مرفوض”، محذرة مما وصفته بعملية التمويه التي يراد من خلالها الالتفاف على مطالب الشعب الشرعية.
بالمقابل، استبعدت حنون أن يقدم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح استقالته لأن رموز النظام- حسبها- بحاجة إلى واجهة، معتبرة أن المرحلة المقبلة هي مفصلية في تاريخ الجزائر فأما أن تفرض أغلبية النظام منطقها، أو أن تستمر ما سمته “الأقلية المافيوية” في الحكم.

بن خلاف: مقدمة لرحيل الباءات الثلاثة

من جانبه، يرى القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف أن مطالب الجزائريين كانت واضحة وهي رحيل الباءات الأربعة بمن فيهم رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، معتبرا رحيل بلعيز هو بداية لذهاب البقية المرفوضة من طرف الشعب.
من جهة ثانية، رفضت أحزاب المعارضة المجتمعة في مقر جبهة العدالة والتنمية، محاولات السلطة السياسية استنساخ نفسها “عبر انتخابات مزيفة بآلياتها القانونية والتنظيمية”، مؤكدة مقاطعتها لهذا الاستحقاق سواء بالترشح أو التوقيع أو التنظيم أو الإشراف في ظل بقاء رموز النظام السياسي.
ودعا المجتمعون في بيان لهم التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعيات إلى فتح مقراتها لتنظيم نقاش شعبي مفتوح حول الوضع العام، مثمنة استمرار مظاهر رفض الشعب لرموز النظام عبر الولايات، حيث جاء في البيان: “الفترة الانتقالية حقيقة مناسبة ومعقولة لتمكين مكونات الهبة الشعبية من الانخراط في الحياة السياسية”.
بالمقابل، لم يتوان المجتمعون بالتنديد بمحاولات إضعاف الهبة الشعبية السلمية عبر المساس بصورتها على المستويين الوطني والدولي، ونفس الشيء بالنسبة لاستعمال أشكال العنف.

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close