السبت 19 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 19 صفر 1441 هـ آخر تحديث 18:56
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

لم يفرح الجزائريون لاعتقال أحد مثل فرحتهم باعتقال الوزيرين الأولين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، فمن المواطنين من طالب بترسيم أيام اعتقالهما إلى عيد وطني، ومنهم من شبه فرحة دخولهما السجن بفرحة الاستقلال، ومنهم من أكد أن فرحة التحاق أويحيى وسلال بحبس الحراش أكبر من فرحة أم درمان لأن الأمر يتعلق باعتقال أشخاص تفننوا في استفزاز واحتقار وتقزيم الجزائريين..

تهليل وتكبير وزغاريد في الشارع وانفجار غير مسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي باعتقال أويحيى وسلال، إلى درجة أن بعض الجزائريين لم يصدقوا الخبر، ومنهم من لم يتمالك نفسه من الفرحة ونزل الكثير إلى الشوارع للاحتفال بليلة إدخال أويحيى حبس الحراش، التي كانت ليلة مميزة لدى الجزائريين الذين كانوا ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر.. فالصور التمثيلية لأحمد أويحيى وهو مقيد بالسلاسل، كانت حاضرة في جميع مسيرات الحراك الشعبي التي طالما طالبت باعتقال جميع أفراد العصابة وعلى رأسهم أحمد أويحيى الذي طالما استفز الجزائريين وتحداهم وتفنن في أهانتهم بتصريحات وقوانين وإجراءات طالما وصفت بـ”المهمات القذرة”.

الياوورت و”البغرير” مجانا في المحلات والمقاهي

مباشرة بعد إعلان خبر تحويل الوزير السابق أحمد أويحيى إلى سجن الحراش، حتى شرعت العديد من المحلات في توزيع الياوورت مجانا على المواطنين، فرحا بهذا الاعتقال التاريخي، خاصة أن اسم أحمد أويحيى اقترن لسنوات طويلة مع مادة الياوورت التي ذكرها في أحد تصريحاته قائلا: “ماشي لازم الجزائريين ياكلو الياوورت”.. وهي العبارة التي أثارت سخط وغضب الجزائريين حينها، وبقيت تلازمه إلى حد اليوم كوصمة عار، إلى درجة أن الكثير من المواطنين رجموا أويحيى عند محاكمته ودخوله السجن بالياوورت، في إشارة قوية إلى أن الياوورت الذي استخسره على الجزائريين يضرب به اليوم على مرأى العالم..

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي أمس صور العديد من المحلات التي علقت لافتات لتوزيع مادة الياوورت مجانا فرحا باعتقال أويحيى، كما نشرت فيديوهات لمقاه وزعت المشروبات والحلويات و”البغرير” على زبائنها فرحا باعتقال أويحيى..

فرحة اعتقال أويحيى تصل البقاع المقدسة

فرحت اعتقال أحمد أويحيى، انتقلت من الجزائر إلى مختلف عواصم العالم، التي خرج فيها الجزائريون احتفالا بهذا الخبر وسجلوا مئات الفيديوهات التي نقلوا من خلالها سعادتهم الكبيرة بهذا الإجراء الذي طالما انتظروه، وبلغت الفرحة أيضا البقاع المقدسة، حيث احتفل عشرات المعتمرين الجزائريين بخبر تحويل الوزير الأول السابق أحمد أويحيى إلى سجن الحراش، ورفعوا الرايات الوطنية ورددوا الكثير من الشعارات والأغاني الوطنية، ولقي هذا الفيديو انتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وسجل أرقاما كبيرة من التعليق والإعجاب.

اعتقال سلال تحت إيقاع “سامية زيدي الموسيقى”

إذا كان اسم أحمد أويحيى قد اقترن بالياوورت، فاسم عبد المالك سلال مقرون بالعديد من عبارات التهريج والتنكيت على غرار “المرميطة” و”البطاطا” و”زيدي الموسيقى” وغيرها من العبارات، التي صنعت جدلا كبيرا، ومن أشهر العبارات التي التصقت بعبد المالك سلال، التي تم ترديدها في الكثير من الأغاني هي “سامية زيدي الموسيقى”، التي قالها في أحد تجمعاته الشعبية بولاية سطيف، حين طلب من الحاضرين الرقص وطلب من “سامية”، وهي مديرة الشباب بولاية الجزائر وإحدى المرافقات له في خرجاته الميدانية، زيادة الموسيقى.. وهي العبارة التي لم ينسها الجزائريون ورددوها أمس عند تحويله إلى سجن الحراش قائلين: “سامية زيدي الموسيقى لسلال في سجن الحراش..”، وشكلوا عشرات بل مئات النكت عن عبد الملك سلال المعروف بتنكيته المبالغ فيه..

أحمد أويحيى العدالة عبد المالك سلال

مقالات ذات صلة

  • الطلبة في المسيرة الـ34 بصوت واحد:

    "فليسقط قانون المحروقات.."!

    على وقع شعارات جديدة، واصل الطلبة للأسبوع الـ34 على التوالي، مسيرتهم بالعاصمة، الثلاثاء، مطالبين هذه المرة بسحب مشروع قانون المحروقات المثير للجدل، والتمسك بضرورة رحيل…

    • 897
    • 9
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close