-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اغتيال التاريخ

عبد الرزاق قسوم
  • 4020
  • 31
اغتيال التاريخ

ما بال أقوام– من بني جلدتنا- وهم لم يملكوا مؤهل العلم، ولم يُرزقوا ملكة الفهم، ومع ذلك يجرؤون– بلا زاد ولا عتاد، على الخوض في علم من أخطر علوم البلاد والعباد، وهو تاريخ الجهاد والاستشهاد؟

أما درى هؤلاء أنّ علم التاريخ تحكمه منهجية، هي التي تسمو به عن الذاتية، والحزبية، والمصلحية؟ وأنّ التاريخ شهادة، يُشترط فيها العدل، لأنها أحكام لا تصدر إلا عن ذي نزاهة وعقل، وصاحب أريحية ونُبل.

فكيف سوّل للبعض أن يُقدموا على الخوض في علم التاريخ، فنراهم يسبحون في محيط لا يتقنون فيه فن السباحة، ويسيحون في ليل دامس، تحرم فيه السياحة؟

مأساة التاريخ في جزائرنا اليوم، هي أن يُقدم على كتابته كل من يئس من العمل السياسي، أو من نبذه الفكر الثقافي الأساسي، أو من يحكمه الفشل في تحقيق طموح ما، وقد تجاوز العقد السداسي.

إنّ من علامات التوبيخ في كتابة التاريخ، ما يقدم عليه البعض، باسم كتابة المذكرات، من السطو والتجني على الشماريخ، فيُجانب الحقيقة، لأنه لا يستند إلى أي وثيقة، ولا منهجية له في إصدار الأحكام، ولا طريقة.

إننا نصطدم بهذا اللون من الغثاء في ما يدبجه بعض أدعياء الثقافة من مقالات، وبعض المحتكرين للسياسة من كتابات. فيرفعون- بأهوائهم- من يشايعهم في المنصب أو المذهب، ويشوهون صورة كل من يخالفهم في المطمح أو المكسب، لذلك نراهم يحجبون الشمس المضيئة، بغربالهم المهتري، ويختبئون خلف كل كذاب مفتر.

تلك هي حقيقة الوطنيين الصادقين مع أدعياء الوطنية، وذلك هو مصير المثقفين الأصلاء مع منتحلي صفة الثقافة؛ وواقع المجاهدين الأصفياء الأوفياء، مع المجاهدين الشرفاء، النبلاء.

فهذا الكم العظيم، من الشهادات التي أصبحنا نصطدم بها، في عالم العلم والعلماء، وفي ميدان الحكمة والحكماء، وفي مجال الكتابات الصفراء، هو ما يقض مضجع كل مؤرخ نزيه، وكل مثقف نبيه، وكل أديب، أو باحث، أو فقيه.

اجتمع أدعياء الفكر، والثقافة، ومحتكرو الإعلام والصحافة، وكل من ركبوا قارب الشهرة المزيفة، وما نتج من سخافة، اجتمعوا على قلب الحقائق، فتراهم- بلا حياء- يتجنون على القامات، ويحاولون– بلا جدوى- هدم الأهرامات، فيملؤون عقول الناس، بالهراء والترهات.

ذلك هو ديدنهم، مع العلم الذي فقدوه، ومع الجهاد الذي احتكروه، ومع العمل الوطني الذي عدموه فزيفوه، فبعد تشويههم بكل وقاحة، بعض رموز الوطنية من أصحاب السعادة والسماحة، حسدا من عند أنفسهم، هاهم يتطاولون على المؤسسات العلمية العريقة، لجمعية العلماء وقاماتها، فيتهمونها، بلا حياء، بأنها وقفت ضد الثورة، ولم تُقدّم لها النصرة.

ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم عندما ينظرون في مرآة التاريخ، فتتراءى لهم أعمال الجمعية مضيئة كالشمس الساطعة.

فلو سُئل الطفل في ابتدائيته، والتلميذ في ثانويته، والباحث في صومعته، لو سئل أي واحد من هؤلاء، عن تاريخ جمعية العلماء، لفرش لك الأرض أدلة وحججا، منذ الدستور الحقيقي الذي وضعه الإمام عبد الحميد بن باديس في نشيده الخالد “شعب الجزائر مسلم” إلى اللآلئ المضيئة التي دبجها يراع فارس البيان والقلم، الإمام البشير الإبراهيمي، وما بين هذين القطبين من أعمال خالدة، داخل الوطن وخارجه، وكلها تشهد لجمعية العلماء بما أعدته لثورة الجهاد النوفمبرية، من إعداد، واستعداد، وإمداد، إلى تزكية هذا الجهاد بالعباد، والعتاد، والإرشاد، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا؟

إن الجناة على التاريخ، أقل من أن نتصدى لهم، وفي مقابل هرائهم، وغثائهم، نقول لهم- بكل تواضع وثقة، وأمانة، هذه هي أفعالنا، وتلك هي أقوالهم، فليعرض الكل على ميزان ومرآة التاريخ، لنر أيها أثقل عملا، وأبقى مجدا، وتاريخا.

إننا نرثي حقا، للجهلة، الذين لا يعرفون حقائق التاريخ، ولا يفقهون فقه جمعية العلماء، وما يحتويه من شماريخ، ومن جهل شيئا عاداه. نحن نحيل الجميع إلى الشهادات الصادقة، والوقائع الناطقة، عند العباد، وفي البلاد، وهي أوسمة تعلّق على جبين كل مثقف وكل جزائري، أما ما ينشر حول جمعية العلماء، ورموزها وأبنائها، من ترهات، فلن يزيد الجزائريين الأصلاء، وهم أغلبية شعبنا، لن يزيدهم إلا إيمانا، وثباتا وعزما. ذلك أن جمعية العلماء قد أزعجت ولا تزال تزعج بفضل ثباتها على الثوابت، وترسيخها لهذه الثوابت، في عقول أبناء وبنات الجزائر، من الأحرار والحرائر، أزعجت أعداء الثوابت وأعداء الله.

وأما القاسطون، المزيفون للحقائق، فإنهم أشبه ما يكونون باليائسين، الذين يريدون أن يعتدوا على العقل، ويغتالوا التاريخ، ويطفئوا نور الجزائر، بأقلامهم وأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره، ولو كره المرجفون. ومهما أرجف المرجفون، وأبطل المبطلون، فإن الشمس العلمية، الوطنية، الإصلاحية سوف تظل ناصعة ومضيئة، مهما كثرت الغرابيل، وتعددت الأحابيل، وإنّ جندنا لهم الغالبون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • عبد الكريم

    LORSQU'ON PARLE DE 1933 C''EST PAS LA MEME CHOSE LORSQUE ON PARLE DE 1954 ANNEE DE DECLENCHEMENT DE LA GUERE DE LIBERATION QUI N'EST PAS VENU PAR HASARD OU A L'AIDE D'UNE BAGUETTE MAGUQUE COMME LES COMUNISTE ET LAIC VEULENT NOUS FAIRE COMPRENDRE. LA GENERATION DE BENBADIS A TRAVAILLER POUR LE JOUR J QUE DIEU MERCI CEUX QUI L'ON DECLENCHER C''EST LES ELEVES DE L'ECOLE BENBADISCOMME BEAUCOUP d4ENTRE EUX SONT DES MARTYRS DE LA REVOLUTION QUE LES ENNEMEIS DE LA REVOLUTION NE VEULENT PAS RECONNAITRE CETTE REALITE FLGRANTE.

  • عبد الكريم

    LES OULEMAS ONT PREPARER UNE GENERATION AVEC LA SCIENCE LOIN DE L'IGNORENCE QUI ONT MENER EUX MEMES LA GUERE DE LIBERATION AVEC TOUTES CES QUALITES HUMAINE ET MILITAIRE. EN PLUS LES ELEVES DES OULEMAS SONT LES CADRES ET LES COMBATONS DE LA GUERE DE LIBERATION EN MAJORITE. CHOSE QUE LES COMMUNISTES ET LES LAICS N'ONT PAS DIGERER ET ACCEPTER A L'EPOQUE MAINTENANT QUI SONT MAINTENANT HORS SUJET.

  • عبد الكريم

    نقول للجاحدين لمن قال إبن باديس يا نشأ أنت رجاؤنا و بك الصباح قد إقترب ، و من حرم على الجزائريين الإندماج و الولاء لفرنسا، في وقت رحب بها الشيوعيين. و كما يعلم أن الكثير من تلاميذ الجمعية هم من صناع جبهة التحرير و قادة الثورة بن ميهدي ديدوش سي مصطفى أعميروش سي الحواس و القائمة طويلة لا يريد أعداء الثورة سماعها تحيا جبهة و جيش التحريرالله يرحم الشهداء.

  • عبد الكريم

    هؤلاء الذين يلمزون جمعية العلماء المسلمين و يقولون بهتانا أن الجمعية وقفت ضد جهاد المستعمرهم بعيدين كل البعد أو جاحدين لما قام به العلماء من تنوير العقل قبل أن يتحرك البدن زيادة على ذلك أن الكثير من قادة الثورة و جنودها هم تلاميذ جمعية العلماء عبر التراب الوطني. إذا فاليخرس الجاحدين فيكفي فخرا للجمعية أنها أنها أدت دورها كاملا العلم و الجهاد لتحرير الجزائر والله أكبر بدايتها و عقبة و خالد كلمة سرها.

  • ف

    2-جمعية المسلمين نهجوا نهج النبي موسى عليه وسلم مع فرعون الطاغية وذلك بأمر من الله، مع فرنسة القوة العضمى في ذلك الوقت،وليس ضدية لثورة لكل طريقته .قال الله لموسى :
    "اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42)
    اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43)
    فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46)"

  • ف

    للمعلق استاذ رقم 20
    الحرب خدعة ، معناه في حالة حرب نقول عكس ما نخطط له ،وهذا لا يقدح في شخصيات علماء الجزائر المسلمين، وكما يسمونها اليوم ‘ديبلوماسية ‘، فلا نخلط الأمور ،وديبلوماسية الحرب ليست هي ديبلوماسية سلم، إلاّ إن كان القائد متهور فيؤدي أمته للهاك، فتزهق الأرواح وتحرق البلاد،هؤلاء كانت لهم رأفة بشعبهم،وليس متهورين كاسدام حسين الذي أدى بالعراق إلى الهلاك،فالسياسة ذكاء وحنكة وليس تهور وشجاعة في غير محلها.

  • بدون اسم

    حين تحدثنا يا سي قسوم عن جمعيتك يجب أيضا أن تنقل لنا حقائق تعلمها عن تاريخها أما غير ذلك فهو
    أيضا إغتيال للتاريخ :
    جاء في جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين العدد 1 بتاريخ 27 ديسمبر 1935 " وبعد فيما ينقم علينا الناقمون أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهديب الشعب و ترقيته و رفع مستواه الى الدرجة اللائقة بفرنسا و مدنيتها و تربيتها و ثقافتها فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساؤوا الى فرنسا قبل أن يسيئوا الينا ....... "

  • ahmed

    كنا نود من أستاذ يترأس جمعية تدعي العلم و يتكلم عن الموضوعية و الصدق وو.. أن يقدم لنا الخجة الدامغة عن مواقف الجمعية تجاه الثورة التحريرية، ولكن للأسف لم تقدم إلا سجعا و هجاء لا يختلف عن هجاء جرير و الأخطل و الفرزدق بل هو أردأ.لو سكت كان أفيد مع العلم أنني لا أدافع عن عبد السلام بلعيد الذي قصدته بل أعيب عليه ما أعبته عليك و أكثر لأنه يقدم شهادة و وقائع و الشهادة و الوقائع يجب أن تكون بينة واضحة إن قبلت التآويل لا تقبل الشك، أما إصدار الأحكام دون ضابط فهو ما تشتركان فيه.

  • ابو مريم

    أولا جميعة العلماء التي أسسها الرجال و كان منهجها دعويا الى كتاب الله ورسوله أصبحت الان اخوانية بفكر قطبي وبنائي.فشتان ما بين الثرى و الثريا.
    ثانيا أسلوب السجع هذا اتى متكلفا لا روح فيه أحس فيه ان الكاتب يتعرق من اجل ان يخرجه فجاء بلا لون ولا رائحة و يحاول فيه تقليد الشيخ الابراهيمي العملاق أدبا و فكرا فجاء التقليد أعرجا مشوها.

  • استاذ -- الجزائر

    .... منذ الدستور الحقيقي الذي وضعه الإمام عبد الحميد بن باديس في نشيده الخالد "شعب الجزائر مسلم" .... ولعبد الحميد إبن باديس دستور آخر يا سي قسوم وهو ما جاء في جريدة السنة في عددها 2 وبتاريخ 17 04 1933 " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلححتها بل نعينها .... " فعدم ذكر الحقائق التاريخية لجمعية العلماء المسلمين أيضا هو إغتيال للتاريخ

  • يمكنهم إغتيال كل شيء

    قال إبن خلدون ## إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الأخبار، و لكن في باطنه نظر و تحقيق#### فمن يكتب مذكرات عن التاريخ ليصف نفسه بطلا، و على أنه وطني، نقول له ماذا فعلت وطنيتك و شجاعتك اليوم لوطن جريح، يفقد يوما بعد يوم عزته و كرامته؟؟ يدعون الوطنية و هم من أهان الوطن؟؟ فالأحرى بهؤلاء عدم الكتابة؟؟؟ شكرا أستاذ.

  • بدون اسم

    كفى ابن باديس فخرا بقصيدته الشعرية الذهبية،
    المعرِفة والمدستِر لهوية الشعب الجزائري إلى قيام الساعة،
    و ذلك قبل وجود الدستور الجزائري بعشراة السينين،
    شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
    مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
    فطوبى له ولأمثاله كالعلامة المتفوه الإبراهي الذي زاد العربية عروبة
    ولا تلقي بالا يا أصيل إلي حسود راح ينكرها، فلا رأي قط للناكر مهما طال الزمان
    فنعم الجمعية التي كان نور القرآن وصفاء الحديث الشريف صوتها

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    كلمات الدكتور غاضبة ساخطة كأنها قنابل تحرق المفترين الجهلة لتاريخ جمعية العلماء الذين حرروا البلاد بكلماتهم القوية.

  • صالح بوقدير

    التمحيص...
    كل واحد له الحق في كتابة ماشاهد أو عايش اوسمع فهذه موادأوليةلكتابةالتاريخ وليست هي التاريخ خصوصاالمذكرات الشخصيةالتي تصدرمن حين لآخرمن أناس عاصروا الثورةاو احتكوابهاأوكان لهم الفضل في المشاركةفيهاأوقاموابتفجيرها
    إن التاريخ ليس حكراعلى أحد خاصة وأن ثورةكان وقودها شعب ثار بكل فئآته وحماها بخيرةأبنائه فلا يفلح من يريد إقصاء فردأوجماعةمن الإسهام فيهاإلابالدليل القاطع أن المعني كان في صف الطرف الآخرإذلامحايدفي ثورةفاصلة شاملة
    والمؤرخون هم الذين يمحصون الغث من السمين فكل يؤخذ من كلامه ويرد.

  • فن الرد

    بارك الله فيك وفي امثالك من العلماء يا دكتور لقد اثلجت صدورنا حقا بالرد على مثل هؤلاء الذين خيل لهم انهم كتاب ويحسنون فن الكلام ونشر الاكاذيب عن شخصك و النيل من جمعية علماء المسلمين في الحقيقة هم من يكتبون التاريخ احيانا و هم حينما يصفون الطاغية بالفضل والبر لم يقولوا كذبا لانه قد تفضل عليهم وبرهم حقا من دون الرعية سيئة الحظ وان تعرضت للاهانة ولم ترد ستكون مغلوب على امرك في نظرهم ( اذا اضربه يعرف مضربه )

  • يحي

    صدقتم فللجمعية المقدسة فضل كبير بعد فض الله في تنوير المجتمع الصوفي الجاهل اناذاك

  • يحي

    انا عربي كمثل الملايين من الجزائريين واحفاد الصحابة الابطال الفاتحين
    انا اخو الامازيغي الحر البطل الاصيل الذي رفعه الاسلام في صفحات التاريخ واعزني كعربي بعد ان كنت راعي غنم وكان البربري راعي الغابات .. اسلام العز جمعنا والعرب كانو سببا .. فلا تنسى يا عنصري

  • محمد

    يمكن لاي كان ان يكتب في التاريخ. المهرج الذي يضحك الناس في قاعات العرض من حقه ان يكتب نصوصا في التاريخ والشخصيات التاريخية ليمارس بها مهنته وهي تسليةالناس واثارةقهقهتهم. كلما يكتب عن الماضي ليس تاريخا. التاريخ اختصاص علمي له قواعده وتقنياته ومنهجياته. ورغم ذلك فهو علم انساني ولاموضوعية مطلقة فيه لان المؤرخ مهما حاول ان يكون موضوعيا يبقى"ذاتية" لانه يكتب بفهمه وعقله وثقافته اي بمسبقات ومبدئيات. لذلك نجد في الدول المتقدمة علم التاريخ History ومادته الماضي و التأريخ Historiography ومادته التاريخ.

  • محمد

    نحن الجزائريون عاطفيون جدا, سريعوالانفعال, شديدو التاثر مما يجعلنانهول ابسط الاشياءونعظم اتفه القضايافيحول ذلك دون تلقينا للامور تلقياجيدا وهضمها هضماحسنا. المذكرات يا اخواني نصوص ادبية, لا اكثر. صحيح ان المؤرخين يستعملونها كمايستعملون كل مكتوب ويلجؤون اليها لاستناط ما يمكن استنباطه وتاكيد ما يمكن تاكيده وفهم ما يمكن فهمه غير ان ذلك لا يغير طبيعة المذكرات التي تبقى تعبيرا عن تجربة ذاتية في الحياة وتظل ادبا من جنس القصة والشعر, فهل ينقص من قيمة كافور الاخشيدي ويزيد من قيمة سيف الدولة شعر المتنبي?

  • صالح بوقدير

    المآل لم يعكس البداية
    إن الذي يقولون بعدم مشاركةالجمعيةفي الثورة ينظرون إلى المآل فلم تكن "الاشتراكية"للجمعيةخياراولا"الليبرالية"بعدهاالتي حولت ثروات الشعب وخيراته إلى جيوب حفنةمن الناس _لايزال ولاءهم إلى مستعمر الأمس قائما_بعد أن كانت ملكالجميع أفرادالشعب بكل مكوناته
    الحقيقةأن الجمعية لم تكن لهابصمةفيما بعدالإستقلال وإن كانت صاحبة اليد الطولى في تعبئة الشعب وتجنيده للإلتحاق بالثورةتحت شعار "الله أكبر"لتحيا الجزائر فما سر اختفائهابعد الإستقلال؟لتظهربعد دهر"اسما"شأنها شأن الجمعيات الأخرى.

  • العزبي

    بوركت شيخنا اثلجت صدورنا بكلام هو دفينها وكم وددنا اسماعه لهؤلاء المتطفلين على التاريخ وعلى الجهاد و المجاهدين الحقيقيين اللذين لم يبيعوا دينهم بدنياهم حتى بعد الاستقلال

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا أستاذ
    ... الوقت تْبَدل ، كلشــــي تْخَبـــــل ،
    وشكرا

  • احمد

    كثرة اصحاب المذكرات الوهمية الذين يتحدثون فيها باسهاب عن التاريخ الجزائر ي الحديث هذه المذكرات تصدر عن من هب ودب ، فانها من الأمراض التي اصابت التاريخ الجزائري الثوري والنضالي وافسد ت على الناس خصوصا منهم من لم يعايشوا مرحلة الإستعمار أجيال الإستقلال والشباب حيث افقدت هذه الشهادات المتعددة والمتمحورة حول كلمة "أناكنت كذا.." كل مصداقية للتاريخ الرسمي الجزائري ، وصار أغلب الشعب يعتقدون أن تاريخ بلادهم مزيف ولا يحتمل أي صدق يمكن اعتماده .

  • تقي الدين

    -2-
    او جان جاك روسو او فيكتور هيقو من غير عواقب و استنكار من طرف المجتمع الفرنسي.. اظن من اسباب ضعفنا الثقافي الكبير مقارنة بالمشارقة او حتى جيراننا - تونس او المغرب- هو عدم احترامنا للعالم او المثقف, فاولوية السياس على المثقف هو المحرك الاساسي للدولة الجزائرية منذ 62 . يجب ان تتغير الذهنيات و تدرك ان التطور يصنعه العلماء - و التاريخ العالمي شاهد على ذلك - لذلك وجب احترامهم..

  • تقي الدين

    اعتقد السكوت عن هؤلاء جزء من ظلم التاريخ, لذلك لا بد من الكتابة العلمية التى تسندها الحقيقة و توءيدها الوثيقة لدحض تلك الافتراءات و الجهلات التاريخية .. من السهل الافتراء و تصفية الحسابات مع الاموات, لكن من المستحيل تزوير الحقائق و الوثائق التاريخة, لانها هي التاريخ و سواها كلام فارغ و اضغاث احلام .. من المؤسف حقا ان يتكلم انصاف المتعلمين على كبار المختصين, و يرمونهم بشتى الاوصاف القبيحة, من غير حشمة و لا خوف.. دائما أتساءل هل يستطيع اي سياسي او صحفي فرنسي انتقاد و بطريقة مهينة فولتر او ..

  • عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الدكتور على هذا الرد الشافي و الكافي على أولئك العبيد الذين يرفضون نسيان سيدهم المستعمر، الذي أرضعهم حليب العبودية حد الثمالة. فهم يسعون جاهدين للتمكين له في أرض الشهداء تمكينا أبديا. إنهم لم يهضموا بعد، هزيمة سيدهم وطرده من أرض الشهداء. فالحقد قد أعمى بصرهم و بصيرتهم، فصاروا يخبطون خبط عشواء، ولا يميزون بين الضوء والظلام. وهذا الذي يتطاول على العلامة البشير الإبراهيمي ، قد نسي ما أقسم عليه ذات يوم و هو في أعلى منصب من المسؤولية حيث قال:أنا أحب و أعشق باريس إلى الثمالة. والسلام.

  • SID ALI

    BARAKA ALLAHO FIKOM WA FI DJAMIATOKOM

  • nacera

    عندما ترتبط كتابة التاريخ بخلفيلت بعيدة عن الموضوعية وبخلفيلت سياسية يكون هناك تزييف للتاريخ.

  • عبد الحفيظ

    لقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحوال هذه الأمة وابتعادها عن ما جاء به من الأخلاق الفاضلة...
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " ستأتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضه.
    قيل: وما الرويبضه؟
    قال: الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة.

  • رزقي سمير

    هههههههههههه هذا ماتصلحةن له , وزن القوافي و التباهي بلغة ركيكة لم تعد تنفع أحدا. الجزائر حررها كل أبنائها من المسلم إلى الملحد الشيوعي. قف و انتهى. أما الجمعية فلا أعرف لها علماء و لا أذكياء و لا فقهاء. بن باديس اجتهد أصاب و أخطا. كيف تجرأ أن تقول بأن قصيدة شعرية رديئة بمثابة دستور ؟ أنا لست عربي و لن أكون كذلك يا أيها الشيء.

  • يوسف

    أولاً : جمعية العلماء المسلمين التي تأسست على يد نخبة من العلماء ( بن باديس ، الإبراهيمي ، مبارك الميلي ، الشيخ زروق الخنقي ، الطيب العقبي ، آل خليفة .) بعد اِحتفال الاستعمار على مرور قرن من الزمن (100 سنة ) على اِحتلال الجزائر ، كان هدفها تنويري و علمي و تربوي كما أستطاعت أن تُعيد السكّة نحو الطريقة المثلى و محاربة الشعوذة و الدجل الديني و من أثمارها : ثورة 01 نوفمبر 1954 م.
    ثانياً : أمّا جمعيتكم الي تأسست بعد دستور ( 1989 م) فهي جمعية ثقافية وطنية ، أسسها القوميون و البعثيون : (les Goumias).