الأحد 22 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 22 محرم 1441 هـ آخر تحديث 17:38
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أ ف ب

متظاهرون يعترضون دبابة بالقرب من أحد الجسور الثلاثة في إسطنبول خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا يوم 15 جويلية 2016

شهدت مختلف المدن التركية، الأحد، فعاليات شعبية ورسمية، إحياء للذكرى السنوية الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف جويلية 2016.

وأكدت الفعاليات على الدور المفصلي الذي لعبه الشعب التركي في حماية النظام الديمقراطي وإجهاض محاولة الانقلاب من خلال تسطير أروع أمثلة البطولة التي ستبقى خالدة في التاريخ.

وشهدت قبور الشهداء الأتراك وبالأخص الذين سقطوا أثناء تصديهم للانقلابيين، زيارات رسمية وشعبية على مختلف المستويات.

كما أعلنت مختلف منظمات المجتمع المدني والأندية الرياضية التركية بيانات تؤكد فيها على عظمة الشعب التركي الذي استبسل من أجل الحفاظ على مقدرات الدولة وصون ديمقراطيتها.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف جويلية 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة غولن قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

https://goo.gl/Bzh6tB
تركيا رجب طيب أردوغان محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

مقالات ذات صلة

  • أصيبت برصاص جيش الاحتلال

    استشهاد فلسطينية قرب القدس (فيديو)

    استشهدت سيدة فلسطينية، الأربعاء، متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز قلنديا القريب من مدينة القدس المحتلة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، أن المواطنة…

    • 3688
    • 8
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ayache

    vive ardogane

close
close