-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضلت التريث خوفا من عدم اكتمال نصاب التوقيعات

الأحزاب السياسية تضع رجلا في المحليات وأخرى خارج السباق

أسماء بهلولي
  • 584
  • 0
الأحزاب السياسية تضع رجلا في المحليات وأخرى خارج السباق
أرشيف

تحالفات سياسية في “الأفق”.. ومشاورات موسعة مع أطياف حزبية

لم تفصل عدد من التشكيلات الحزبية السياسية في قرار مشاركتها في الانتخابات المحلية المقبلة من عدمه رغم مرور أسبوع على استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة، وفي وقت تتخوف بعض الأحزاب من إسقاطها من قائمة المشاركين في الاستحقاقات بسبب عدم اكتمال نصاب التوقيعات، تشتكي أخرى من عدم وجود مرشحين ضمن تشكيلاتها جاهزين لخوض غمار المحليات، وهو ما جعلها تتريث للفصل في المشاركة في سباق المحليات من عدمه.

رغم ترسيم موعد المحليات المقبلة، إلا أن بعض التشكيلات السياسية في البلاد لم تحسم موقفها من المشاركة في الانتخابات من عدمه، والأمر لا يتعلق فقط بالأحزاب السياسية التي سبق لها أن قاطعت المواعيد الانتخابية الماضية، وإنما ببعض التشكيلات الحزبية التي يؤرقها هاجس جمع التوقيعات ووجود مرشحين ضمن قوائمها ما دفعها للتريث قبل إعلان مشاركتها.
وبعد مرور أسبوع من استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة، تعتزم هذه الأحزاب عقد مجالسها الاستشارية ومكاتبها الوطنية نهاية هذا الأسبوع للفصل في الملف، على غرار حزب جيل جديد وحزب الجزائر الجديدة وحركة النهضة التي أكدت على لسان رئيسها يزيد بن عائشة أن الحزب ينتظر قرارات الهياكل للإعلان عن موقفه من المشاركة في المحليات المقبلة من عدمه، مشيرا أن التشريعيات الماضية سببت لهم إحباطا خاصة ما تعلق بغياب الضمانات القانونية على – حد تعبيره- وإسقاط عدد كبير من مرشحيهم بفعل المادة 200 من قانون الانتخابات الجديد.
وفي هي نفس الانشغالات التي طرحها رئيس حزب الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، في تصريح لـ”الشروق”، الذي أكد فيها أن حزبه جاهز للانتخابات المحلية في انتظار ما ستسفر عن قواعد الحزب خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى وجود إمكانية لخوض الانتخابات في إطار تحالفات سياسية، كاشفا في هذا الإطار عن وجود اتصالات مع أحزاب سياسية تتشارك معهم في الخط السياسي من اجل عقد تحالفات، في حين لم يخف جمال بن عبد السلام تخوفه مما وصفه ضمانات نزاهة العملية الانتخابية محليّا وهو الهاجس الذي بات – حسبه- يؤرق التشكيلات الحزبية الراغبة في دخول المحليات.

وعلى عكس هذه الأحزاب، سارعت تشكيلات سياسية مصنفة ضمن قائمة الأحزاب ذات الوزن الثقيل للإعلان عن شروعها في تجهيز القواعد مبكرا، استعدادا لهذه الانتخابات، وذهبت إلى غاية تنصيب اللجان الانتخابية الولائية في أغلب الولايات للشروع في عملية جمع التوقعيات، تأكيدا منها على أنها لاعب رئيسي في العملية الانتخابية على غرار التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم.

بينما تلتزم الأحزاب السياسية التي سبق لها أن قاطعت التشريعيات الماضية الصمت إزاء موقفها من المشاركة من عدمه على غرار التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” وجبهة القوى الاشتراكية “الافافاس” هذه الأخيرة التي لمح أحد قياداتها في تصريح لـ”الشروق” عن فتح الحزب مشاورات حول قضية المشاركة في انتظار الإعلان عن الموقف النهائي خلال أيام.

للإشارة، فقد قرر حزب التحـالـف الـوطنـي الجمهـوري، أمس، المشاركة في الانتخابات المحليات لـ27 نوفمبر القادم، من خلال مباشرة عملية جمع التوقيعات وكذا تحضير ملفات وقوائم المترشحين عبر مختلف بلديات وولايات الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!