السبت 20 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 18 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 01:07
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

 يبدو أنّ رفض مؤسسة الجيش الاستجابة لدعاة المرحلة الانتقالية المطوّلة التي يُنتخب فيها مجلسٌ تأسيسي يدخل البلاد في صراعات إيديولوجية حادة بشأن مسائل الهوية أساسا، لم يرُق للأحزاب العلمانية بالجزائر وفي مقدمتها جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” التي أصدرت بيانا انتقدت فيه دعوة الحوار التي أطلقتها قيادة الجيش الأربعاء، وقالت إن الهدف مها هو “الوصول بسرعة إلى الانتخابات الرئاسية دون انتقال سياسي”.

متتبعون عدّوا بيان “الأفافاس” رفضا ضمنيا للمشاركة في الحوار، وهو ما يذكّرنا بسياسة الكرسيّ الشاغر التي كان يتّبعها حزب آيت أحمد في التسعينيات بشأن الحوار الذي أطلقته السلطة آنذاك، والتاريخ يعيد نفسه.

الجيش السند النقدي جبهة القوى الاشتراكية

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close