الأحد 17 فيفري 2019 م, الموافق لـ 12 جمادى الآخرة 1440 هـ آخر تحديث 17:01
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

الباحث جمال مسرحي

  • الشاذلي فضّل تسمية الأمازيغية لأن البربرية رآها شيئا مشين وغير لائق

  • لهذا السبب أبعد آيت أحمد بعد نشوب الأزمة البربرية في التيار الاستقلالي

  • زروال وبوتفليقة أبعدا الأمازيغية والإسلام من التجاذبات السياسية

  • أنصار الحركة الوطنية انحازوا إلى العربية كهوية مخالفة للاستعمار الفرنسي

  • "البونية" هي الرافد الأنسب للأمازيغية ومن الخطإ الاعتماد على اللاتينية

  • هناك دول ستسير على خطى الجزائر لتفادي الاستغلال السلبي للتعدد اللغوي

  • لم يسجل التاريخ تعارضا بين العربية واللغات المحلية في شمال إفريقيا

يؤكد الباحث في التاريخ جمال مسرحي من جامعة باتنة، أن قضية الأمازيغية ظهرت كحلقة نزاع في شمال إفريقيا بعد الحرب العالمية الأولى، وبرزت في الجزائر بين قيادات التيار الاستقلالي وفق ما اصطلح عليه بالأزمة البربرية التي تسببت حسب قوله في إبعاد آيت احمد، مضيفا أن فرنسا وظفت الأمازيغية للضغط على بومدين من الناحية الاقتصادية، في الوقت الذي أكد أن زروال وبومدين عملا على إبعاد الأمازيغية والإسلام من التجاذبات السياسية، وأكد أن هذا القرار ستسير على خطاه بعض الدول لتفادي الاستغلال السلبي للتعدد اللغوي.

بداية، السؤال الذي يطرح نفسه، كيف تصف لنا إشكالية قضية الهوية في شمال إفريقيا؟

لم تطرح قضية الهوية في شمال إفريقيا كقضية نزاع إلا بعد الحرب العالمية الأولى، فمنذ الفتوحات الإسلامية في الشمال الإفريقي لم تطرح قضية هوية المغرب الإسلامي إلا عرضا رغم ما صاحب الفتوحات من حركة تعريب واسعة بعد استكمال الفتح والقضاء على البيزنطيين الذين كانوا يحتلون كامل بلاد الشمال الإفريقي، وكانوا قد ورثوه عن الرومان بعد طردهم للوندال في منتصف القرن السادس للميلاد، بل اندمج المغاربة في حركية الفتح، وكان أغلب جند المسلمين الفاتحين للأندلس من المغاربة، ثم قامت دول محلية مستقلة عن السلطة المركزية الإسلامية خاصة العباسية في كامل بلاد المغرب، ربما للسياسة التي اتبعها الخلفاء العباسيون، ومن قبلهم الأمويون المتميزة بالشدة والقوة وصلت حتى إلى فرض الجزية على السكان رغم كونهم مسلمين كما تذكر بعض المصادر، إضافة إلى ما كان يهدد مركزية الدولة من خطر للخوارج، فقامت الدول المستقلة في المغرب، فأصبح المغرب منفصلا على السلطة المركزية في بغداد. وقد عرفت بلاد المغرب الدول التالية: الإمارة الأموية في الأندلس على يد عبد الرحمان الداخل سنه 750م، ثم الدولة الرستمية بالغرب الجزائري بين 777-909م، وبعدها الدولة الإدريسية بالمغرب الأقصى بين 789-975م، ثم دولة الأغالبة في تونس بين 800-909 م.

كيف حصل التعريب في مختلف هذه الدول؟

ورغم أن الدول هذه دول مستقلة ولو نظريا عن السلطة العباسية، إلا أن حركة التعريب بقيت مستمرة بها ربما لعلاقة اللغة العربية بالدين الإسلامي، فالرغبة في التعرف على تعاليم الإسلام وإتقانها يحتم على السكان تعليم اللغة العربية، فتدريجيا تعربت قبائل بأكملها وتزايدت حركة التعريب بعد الهجرات الهلالية خلال القرن الحادي عشر للميلاد.

هل شكّل هذا صراعا لغويا وتعارضا بين العربية واللغات المحلية؟

لم يسجل لنا التاريخ أن هناك تنافس أو تعارض بين اللغة العربية واللغات المحلية المستعملة في كل منطقة من مناطق المغرب الإسلامي أو الدول المستقلة، بل بالعكس تماما أعتقد أن هناك تناغما بين الحرف العربي وبشتى اللهجات المحلية ببلاد المغرب، حيث تحتفظ لنا المكتبات القديمة في بلدان المغرب العربي الحالي بمؤلفات بمختلف اللهجات المحلية كتبها أصحابها بالحرف العربي، شملت مجالات الفقه والعلوم الدينية واللغة العربية والفلك وغير ذلك، وهذا يقودنا إلى ضرورة الابتعاد عن الحرف اللاتيني لكتابة اللغة الأمازيغية الحالية.

لماذا في رأيك؟

لأنه حتى في فترة الدولة النوميدية لم يستخدم الحرف اللاتيني في كتابة اللغة التي يتكلمها السكان في المملكة النوميدية التي كانت مراسيم ملوكها (على غرار العاهل النوميدي سيفاكس أو ماسينسان من بعده ثم ابنه مسيبسا) تصدر باللغة البونية، وتكتب بالكتابة البونية أيضا، وتشهد على ذلك نقيشة دوقا الأثرية التي اكتشفت في مدينة دوقا بتونس الحالية، وكذا عشرات أو مئات النقائش التي تحتفظ بها متاحف الجزائر، لا سيما متحف سيرتا الوطني، وجلها كتبت باللغة والكتابة البونية أو البونية الحديثة.

من خلال كلامك، كيف تنظر شخصيا إلى اللغة البونية؟

أعتقد أن البونية قد تشكل الرافد الأنسب لكتابة وتدريس اللغة الأمازيغية، ومن الخطإ بمكان الاعتماد على اللغة اللاتينية في ذلك، لأن البونية سواء اللغة أم الكتابة كانت قريبة جدا من الليبية القديمة والنوميدية بعدها… ولنا أن نستشهد بمقولة القديس أوغسطينوس الذي قال: “لو سألتم السكان في البوادي والأرياف النوميدية لأجابوكم باللسان البوني نحن كنعانيون”، وذكر القديس أوغسطينوس الأرياف التي بقيت البونية لغة للسكان المحليين، بينما واضح تماما أن المدن كانت قد ترومنت بنسب كبيرة وتلاشت بها الثقافة المحلية أمام اللاتينية التي كانت اللغة الرسمية في المقاطعات والولايات الرومانية… وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الترابط والانسجام الذي كان قائما بين اللغة والكتابة البونية والبونيه الحديثة والنوميدية.

متى كثر الجدل حول قضية الهوية في شمال إفريقيا؟

يعود طرح مسألة الهوية بشكل حاد في الشمال الإفريقي إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى، وهنا نستشف فيه رائحة الاستعمار، حيث أصدرت السلطات الفرنسية بالمغرب الأقصى ما سمي بالظهير البربري بتاريخ 27 أفريل 1919، والهدف منه كان واضحا، وهو وضع شرخ بين العرب والبربر في المغرب الأقصى، وما تلى ذلك من تمييز عرقي بين العنصرين، والهدف منه كان استعماريا بشكل واضح.

ومتى برزت هذه القضية في الجزائر؟

لم يكن هاجس الهوية لدى زعماء الحركة الوطنية في الجزائر ينسحب إلا على العربية، ليس كعرق ولكن كهوية مخالفة للاحتلال الفرنسي الذي حاول طمس كل معالم الهوية الجزائرية بكل عناصرها، سواء تعلق الأمر بالعربية أو الإسلام أو الانتماء إلى هذه الأرض تراثها وتاريخها، محاولا ربط جل المنجزات الحضارية المتعلقة بالتاريخ القديم بالرومان أو بالبيزنطيين. وربما تظهر لأول مرة قضية الهوية من خلال الأزمة البربرية التي نشبت في صفوف التيار الاستقلالي، حزب الشعب وحركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وذلك بدعوة بعض أعضاء الحزب المغتربين إلى إدخال اللهجة القبائلية وتوحيد منطقة تواجد قبيلة زواوة في إقليم واحد، لكن المطلب لقي رفضا قاطعا من قبل قيادة الحزب، بل بعد ذلك قام مصالي الحاج بفصل جل المتسببين في تلك الأزمة التي ظهرت سنة 1947، وطال الإبعاد حتى حسين آيت احمد الذي عين على رأس المنظمة الخاصة عقب وفاة محمد بلوزداد بعد فترة قصيرة من توليه تسيير المنظمة غداة إنشائها سنة 1947، ثم أبعد منها حسين آيت أحمد سنة 1949 بسبب تلك الأزمة، وما نسب إليه من قبل قيادة الحزب رغم انكاره وتبرئه من المجموعة التي أقالها مصالي الحاج من صفوف الحزب، وتم إبعاد آيت أحمد إلى القاهرة بسبب تلك الأزمة.

لماذا اختفى مطلب الهوية خلال الثورة؟

صحيح أنه اختفى مطلب الهوية في مقررات الثورة التحريرية ومواثيقها من بيان أول نوفمبر 1954 ووثيقة الصومام 1956، وكذا ميثاق طرابلس 1962، إلا أن تلك المواثيق لم تهمل الانتماء الحضاري الشامل للجزائر مغاربيا وعربيا ومتوسطيا..

كيف تصف النضال الحاصل من أجل الهوية مباشرة بعد الاستقلال؟

برز النضال من أجل الهوية البربرية كحق مشروع في كثير من الحالات، وفي حالات أخرى كحق أريد به باطل لدى الكثير من السياسيين، بغية اتخاذ القضية مطية لتصفية الحسابات بين قادة الثورة أنفسهم، وأمام القبضة الحديدية التي اتسمت بها فترتي حكم الرئيس أحمد بن بلة والرئيس هواري بومدين اتجاه هذه المسالة، وتبنيهما بشكل كبير للعربية كلغة وهوية رسميه للدولة الفتية، هذا كله أعطى الفرصة للبعض ليركب موجة الدفاع عن الهوية لتسوية مشاكله مع السلطة القائمة آنذاك، معتمدين في ذلك على ما أتيح لهم من إمكانات محلية أو خارجية. وفي هذا السياق حاولت المؤسسة الاستخباراتية الفرنسية استثمار ذلك الواقع وتلك الخلافات بين الجزائريين لتستغل بعض المثقفين الجزائريين أمثال مولود معمري ومحمد أركون، يؤطرهم بعض المحسوبين على جهاز الاستخبارات الفرنسية، كجاك بينيت (JACQUES BENET) الأنثروبولجي اليهودي الفرنسي المعروف والباحث جابريال كاميس (G.Camps)، بتأسيس الأكاديمية البربرية في فرنسا سنة 1967.

هل ترى بأن هذا هو السبب الجوهري الذي جعل فرنسا تستثمر في هذا الجانب؟

يبدو أن ما جعل فرنسا تقدم على ذلك هو محاولة عرقلة جهود الرئيس الراحل هواري بومدين فيما يتعلق بسياسة التنمية الشاملة التي أعلنها منذ توليه مقاليد السلطة غداة الإطاحة بالرئيس أحمد بن بلة في 19جوان1965، حيث قام بتأميمات أضرت بالتواجد الفرنسي في الجزائر، لاسيما في شقه الاقتصادي، ويتعلق الأمر بتأميم المناجم في 1966، والبنوك في نفس السنة، وإلغاء التجارب النووية الفرنسية في الصحراء (رقان وإينكر)، ثم طرد الفرنسيين من قاعدة المرسى الكبير البحرية في سنة 1967، لذلك يبدو الأمر واضحا تماما أن فرنسا التي استمر احتلالها للجزائر أزيد من قرن ونصف لم تفكر في إنشاء مؤسسة تهتم باللهجات البربرية إلا بعد مغادرتها للجزائر، وهذا يثير أكثر من علامة استفهام، ويجعل من أمر إنشاء الأكاديمية البربرية في باريس في تلك الفترة تحديدا فعلا موجها لعرقلة جهود الرئيس بومدين وإلهائه عن تلك السياسة التي أزعجت الساسة الفرنسيين، لا سيما أنه كما هو معروف أنه سيقدم على إجراء جريء تمثل في تأميم المحروقات في 24 فبراير 1971، وهو قوض فعلا المصالح الفرنسية بالجزائر، وكانت له انعكاسات على الساحة الإفريقية ككل، لكن هذا لا يعفي تجاهل النظام لمطلب الهوية المرفوع من قبل النخبة أو المثقفين، لاسيما الطبقة الفرنكفونية آنذاك بشكل أو بأخر، وهذا رغم حداثة الدولة وتشعب مشاكلها بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

كيف تصف ردود الفعل الناجمة عن تجاهل النظام لمثل هذه المطالب؟

استغل بعض الناشطين السياسيين ذلك الفراغ للنضال والضغط الخارجي على النظام الجزائري، لكن أعتقد أن الرئيس بومدين كان قد تحكم في الوضع بما لم يسمح للأطراف الخارجية أن ينجح ضغطها عليه عن طريق جماعة الأكاديمية البربرية من باريس، لكونه كان يملك أدوات ضغط على فرنسا، أو أن فرنسا تدرك تماما أنها لن تستطيع التأثير على بومدين بتلك الجماعة، لذلك كان الوضع نشاطا سياسيا في الظاهر وثقافيا في الباطن ولم يتعد هذا.

وكيف تنظر إلى تطورات هذه القضية في عهد الشاذلي بن جديد؟

فعلا، الوضع عاد للبروز مرة أخرى بعد وفاة الرئيس بومدين، وانفجر في سنة 1980، وتحديدا في 20 أفريل من تلك السنة، فيما عرف آنذاك بالربيع البربري، وذلك بمواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في مدينة تيزي وزو، وذلك بعد رفض والي الولاية الترخيص للكاتب مولود معمري بإلقاء محاضرة حول الشعر القبائلي. كان ذلك في 10 مارس 1980، ومنذ ذلك التاريخ توالت الاحتجاجات والمواجهات، وكانت تندلع من حين إلى آخر باحتلال الطلبة لجامعة تيزي وزو، وبلغت أشدها في 20 أفريل 1980، ورغم أن الطلب كان في جوهره ثقافيا إلا أن باطنه كان سياسيا بامتياز، من خلال سير الأحداث، من ذلك إشاعة خبر مقتل 32 طالبا لتأجيج الوضع أكثر، مما يوحي أن هناك في هذا السياق مستفيد من تأجيج الصراع وتعقيد الأمور، وهو من كان وراء تلك الشائعات.

ما هو المصطلح الذي ينطبق على تلك الأحداث، ربيع بربري أم ربيع أمازيغي؟

للتذكير أن تلك الأحداث كانت تعرف في وسائل الإعلام بأحداث الربيع البربري أو المطالب البربريه..إلخ، فكان الشاذلي بن جديد الرئيس المنتخب حديثا يرى في مصطلح بربري شيئا مشينا وغير لائق، لذلك طرح القضية على لجنة مشكلة من 4 شخصيات علمية رأى أنها تمتلك الكفاءة التي تمكنها من إيجاد البديل اللائق، وتشكلت تلك اللجنة من الدكاترة: عبد المجيد مزيان وعثمان سعدي ومحي الدين عميمور ثم مولود قاسم نايت بلقاسم، وقد أشارت إليه تلك اللجنة باستبدال مصطلح بربري بأمازيغي على ما يذكر الدكتور عميمور مستشاره الإعلامي آنذاك.

كيف تنظر إلى التطورات الحاصلة في هذا الجانب موازاة مع الانفتاح الإعلامي والديمقراطي؟

نعم، هدأت الأمور إلى غاية فتح المجال أمام التعددية السياسية بعد أحداث أكتوبر 1988، والتحولات السياسية التي عرفتها الجزائر، ليعود مطلب الهوية الأمازيغية وبشكل علني من قبل الأحزاب السياسية، رغم أن بعض تلك الأحزاب لم تكن تؤمن به أصلا، وإنما كان الهدف هو الضغط على السلطة أو كسب أصوات المواطنين واللعب على عواطفهم، ذلك ما جعل الرئيس اليمين زروال يبعد الأمازيغية والإسلام عن التجاذبات السياسية من خلال قانون إعادة هيكلة الأحزاب والجمعيات السياسية الصادر سنة 1995، ويكرس ذلك في دستور 1996 بشكل واضح.

في الأخير، كيف تنظر إلى الآفاق المستقبلية على ضوء ترسيم الأمازيغية لغة رسمية؟

القرار يعد فرصة لتفادي التجاذبات والمزايدات الحاصلة في هذا الجانب، فقرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بترسيم الأمازيغية لغة رسمية للدولة إلى جانب العربية يعد في نظري حلقة ضمن محاولات سحب هذه الورقة من أيدي بعض المستغلين لها سياسويا، وأعتقد أن الكثير من الدول التي لها تعدد لغوي ستحذو حذو الجزائر في هذا المجال درءا لخطر التمزق والاستغلال غير البريء لمثل هده القضايا.

https://goo.gl/NEuG59
الأمازيغية جمال مسرحي فرنسا

مقالات ذات صلة

38 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • salam

    في زمن النضالات والتضحيات الجسام من أجل هذه اللغة لم يتجرأ لذلك الا من يعرفهم العام والخاص واليوم أصبح الجميع يصدر فتاويه ويتفلسف m

  • قدور0031

    كن ابن من شئت واكتسب أدبا *** يغنيك محموده عن النسب
    إنما الفتى من يقول ها أنذا *** ليس الفتى من يقول كان أبي
    صراحة، أعرف أبي وأمي، وجدي وجدتي، لكني لا أعرف جدي السابع وجدتي العاشرة، ولا أعرف أصلي القديم، لكنني مسلم جزائري ولدت في هذا البلد، تعلمت العربية والفرنسية لأنهما السائدتان، ولو خيرت لما اخترت الفرنسية أبدا، لكنه واقع فماذا نقول
    لو كنا نعرف الامازيغية لتعلمناها، لكن هناك اشكالية في القضية، وأرجوا من إخوتي المدافعين عنها أن يسمعوا بعين العقل وليس بعين العاطفة
    لا يوجد من هو ذو عرق ثابت ومن يدعي نسبا، ولا يعرف الواحد منا أصله القدييييييم، لهذا لا داعي للتعصب عند المناقشة.
    يتبع

  • قدور0031

    لا داعي للتعصب عند المناقشة، بل دعونا نفهم بعضنا
    هل تريد مني أن أتعلم الامازيغية؟ حسنا، هل بحروف عربية كما أفضلها أنا؟
    إن قلت لي نعم، فأقول لك: حسنا، اضبط اللغة بقواعدها ومصطلحاتها وأهلا بها لي ولأولادي
    إن قلت لي: لا ينبغي أن تكون بحروف لاتينية، فهنا أقول لك جوابا قد يغضبك، مادمت ستتعصب ضد فكرتي فلن أقبلها، ويستحسن أن أفضل بدلها الانجليزية، فمادامت حروف لاتينية، فلماذا اذن أترك القوي الجاهز المنتشر وأختار الجديد بدله؟
    تقول لي بحروف التيفيناغ، أقول لك: نعم، ولما لا، هذا يزيدني احتراما لك، لأنك تريد اثراء لغتك ولغتنا وقاموسك وقاموسنا وتفتيح عيوننا على ما لا نعرفه
    تركت لك 3 خيارات …يتبع

  • قدور0031

    تركت لك 3 خيارات فلا تتعصب ضد أفكاري، بل الهدف هو تعريف بهذه اللغة وانتشارها، ولا يكون أبدا بالقوة، بل بالاقناع والاغراء.
    إياك أخي القبائلي أن تسمع لمن يريد الشر بيننا، يريد الايقاع بيننا، يعرف مواطن الخلاف فيقويها، ويعرف مواطن الاتفاق فيلغيها، يدعي كلاما لا دليل له، وينكر تاريخا مشتركا يغنينا
    إياك أخي القبائلي، فنحن قبل مشكلة اللغة لنا دين واحد، وطن واحد، ومستقبل واحد، فما يجمعنا أكبر مما يفرقنا
    إياكم وسفراء وإعلاميو السوء الذين يزورون الاحداث ليشعلوا العداء، ويستشهدون بقصص قديمة لا دليل علمي عليها فقط ليسودوا صورة الاسلام الذي اعتنقه أجدادكم ودافعوا عنه، فهل كانوا أغبياء أو جبناء؟

  • شوية عقل

    لنكن منطقيين
    لولا الاسلام لما تعلمت العربية
    ولكن لأجل الاسلام لا أترك العربية
    فلا داعي لأن يطلع مزطول ويريد مني أن أترك العربية
    لأنني بماذا سأقرأ القرآن وأفهم الحديث وأصول الفقه

  • سليمان العربي

    بلدان كثيرة بعدة لغات وعدة اثنيات وعدة ديانات وعدة أصول ورغم ذلك توحدهم لغة أو أكثر ويوحدهم دستور مشترك
    أما البلدان المتخلفة التي لها نفس الدين والعادات والمصير المشترك تراهم يتقاتلون بأسلحة الغرب فقط ليفرضوا على بعضهم البعض أهواءهم
    من أراد أن يتعلم العربية فليتعلم ومن لا يريد فهو حر لا يتعلمها
    ومن أراد أن يتعلم الامازيغية فليتعلم ومن لا يريد فهو حر لا يتعلمها
    ومن لا يريد لا العربية ولا الامازيغية فهو حر ، فقط يفعل ما يريد ولا يتدخل في أهواء الناس
    لكن لا تجعلوا من الحرية في التعلم سوسة تنخر هذا البلد ولا تسمعوا لكل بغيض يأتي هنا ويقول عكس ذلك يريد الوقيعة بيننا

  • salam

    في زمن النضالات والتضحيات الجسام من أجل هذه اللغة لم يتجرأ لذلك الا من يعرفهم العام والخاص واليوم أصبح الجميع يصدر فتاويه ويتفلسف

  • مبيد السياسيين

    يا بومدين لو أكرمت الأمازيغية و احتظنتها على أرضها لم يكن للآخرين إستعمالها ضدك

  • ابو الأيتام

    نشكر لك هذا التوضيح و لكن سوف تلقى نصيبك من الشتائم من أناس استخدموا قديما و خلفوا بعدهم عملاء لا هم لهم الا الاصطياد في المياه العكرة
    كل حكام البربر و الأمازيغ و البونيين ما وظفوا و لا لغة أو بالأحرى ولا لهجة أمام لغة القرآن اللغة التي بدأ بها العالم و ينتهي بها احب من احب و كره من كره.
    كل الإحترام والتقدير لك الأستاذ جمال

  • محب لوطنه

    أعتقد أن حل هذه التجاذبات المصطنعة تنتهي بانتهاء الدولة الفرنسية والتي استعملت ولاتزال تستعمل ورقة الهوية الأمازيغية كوسيلة لزعزعة الاستقرار الامني في الجزائر. الله يلعن فرنسا وأتباعها من الحركى المندسين في وسط شعب جزائر العزة والكرامة يأكلون من خيراتها ويكيدون لها كل المكائد منافقون .

  • ثداز ثبراز

    هذه الهجمة الشرسة على الأمازيغية والمناظلين من أجلها لن تجدي نفعا لأنها ليست وليدة اليوم بل هي حلقة من سلسلة طويلة بدأت كما أشار مقالك في خضم الثورة التحريرية وتفاقمت بدايةمن 1980 والى حد الساعة مرورا بإنتفاضة 1995 وجرائم 2001 … لكن كل تلك المحاولات تبخرت أمام سلالة لا تؤمن بالمستحيلات بل تعشق التحديات ولك فقط أن تقارن بين الماضي والحاضر لتدرك أن هذه اللغة خطت خطوات عملاقة لم يكن يتوقعها أكثر أبنائها تفائلا وقد صدق نيلسون مونديلا القائل : قد من الخلف وأترك الآخرين يعتقدون أنهم في المقدمة.

  • Salim

    Un historien qui fait de la politique ce n’est pas un historien .Aucun fait tangible ne vient corroborer ses assertions

  • أوراسي

    (عديم الأصل واحده من يرى أن كل البشر مجهولي الهوية والأصل)من أين برزت هذه”النكرة”تقمص شخصية الممثل”المجهول الأصل والهوية”ومحاولة قلب الحقائق واعتماد الطمس كوسيلةوالتملق هواية بغية الظهور على حساب أبسط قيم البشر أمر مقرف،متى كان نكران الذات ووجود الغير القائم واعتماد التمسك بلغةالمستعمر فضيلةومصدر إلهام وفضيلةعامل وحدةوتكوين مقومات وقيم وحدة أمةضاربة في أعماق التاريخ،عدم التفريق بين الأستعمار البدائي والتفتح الفكري والثقافي أمر لا يمكن وصفهسوى بالعمالةوالخيانة للذات إن وجدت وذات الأمة التي يقتات في أرضها،مادامت العربية والدين عامل حضارة ووحدة لماذ اندثرت في إسبانيا وتركيا وإيران وغيرها ..

  • الشاوي الحر

    مواضيع تافهة العالم يسير بسرعة البرق وكل يوم تكنولوجيا جديدة ونحن مزال نبحث عن لغة … الهنود الحمر في امريكا هم الاصليين وبلهجتهم الخاصة وليست الانجليزية لكنهم فهمو ان تعدد الاجناس في امريكا من افريقيا من امريكا الجنوبية من اوربا من المشرق العربي وباللغة النجليزية هم اليوم كلهم في امريكا متعايشين كل هاؤلاء متحدين هم من طور امريكا وليس السكان الاصليين الذين مزال يعيشون في الجبال وفي المغارات والثلوج ولم يستطيعو فعل اي شيء لكن بلدهم قوة عالمية بالبرانية او غير الاصليين … نريد تطور ونريد الجزائر متطورة بكل اجناس العالم لان بدونهم سنبقى نتناحر عن اللغة ونحن اصلا لم نتحد بعد على الحرف انه التخلف

  • mounir

    hypocrite, l’amazighité a été officialisé pour retiré des mains des exploiteurs. je vous dis c’est une cause juste et dieu a fait justice aprés beaucoup de sacréfice. ma question pourquoi ont a toujours interdit cette langue . baathiste

  • الواضح الصريح

    مرض نفسي خطير يحتاج إلى علاج نفسي مكثف ، الأولى بالدكتور …….المحترم جدا ، الأهتمام بالصحة أفضل ( عصر العمالة أنتهى )

  • الجزائر الامازيغية

    لو اهتم النظام الجزائري منذ الاستقلال بالمطلب الشرعي الامازيغي بدل من محاربته وتصنيفه من الجرائم التي يعاقب عليها القانون لما إنتقل النشظاء الامازيغ الى فرنسا لتأسيس الاكاديمية البربرية ولما كانت هناك اي فرصة لاطراف اجنبية في استغلال هذه القصية . يعني ان المسبب الاولى لأزمة الهوية بالجزائر هم الذين حاربوا التعدد اللغوي والثقافي وفرضوا الفكر والحزب والواحد والشمولية والاقصاء للتنوع ومحاربة الاختلاف .

  • البلد

    ما عجز عنه النظام خلال عشرات السنين وبكل ما يملك من إمكانيات : سجون وتعذيب وإغتيالات ومؤامرات … ضد المناظلين من أجل هويتهم لن ينجح في تحقيقه العنصريين والحاقدين الذين كلما ذكرت هذه اللغة وكلما خطت خطوة نحو الأمام وكلما حققت إنجاز ما الا وزلزلوا الارض تحت أقدامنا متناسين بأن القطار إنطلق والوصول مؤكد حب من حب وكره من كره

  • نورالدين

    الشعب الوحيد الذي مازال في سبات فيقوا يا صحافة خلونا من هذي الحكايات التي لا تسمن ولا تغني من جوع احنا جدنا سيدنا نوح من قبلنا في هذه الأرض و الفاهم يفهم يا مثقفين

  • amazigh algerien

    الله يحفظ البلاد من الفتن

  • سس

    فرنساوظفت كل شيئ ضد الثورة ..

  • الحقيقة المحسومة

    لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ***** ولا ينال العلى من هاجره الأدب

  • البلد

    لصاحب التعليق ” المحب لوطنه ” : المناظلين من أجل لغتهم لم يكونوا يوما سببا في زعزعة الإستقرار وحتى في زمن منعت لغتهم مت أفواههم وفي زمن المطاردات والمعاناة والسجون والإغتيالات .. لم يشكلوا خطر لا على البلاد ولا على العباد
    الذين يشكلون خطر على إستتقرار الوطن هم الذيين رفضوا الأمازيغية في بلدها وهم الذين يظهرون حقدهم الدفين تجاه هذه اللغة والمناظلين من أجلها وهم من منعوا هذه اللغة في وسائل الاعلام لعشرات السنين وهم الذين يزرعون الحقد والإتهامات من نوعك ( تعليقك ) …
    يقول أبراهام لينكون : خير لك أن تظل صامتا فيظن الآخرين أنك أبله من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون

  • جزايري

    بعض من الاعراب وهم موجودين في بلادنا يريدون اثارة الفتن م كما اثارها اسيادهم في الخليج

  • ددددددد

    ارى ان ليس المشكل في امازيغية او عربية وانما في احترام وتقبل بعضنا البعض اللغة عربية لغة قران والعلم جزء من هويتنا اساس نجاحنا في دنيانا واخرتنا ولانننكر امزيغية هى هويتنا وتعليمها ليس مشكلة هناك دوت اسلامية ولا تتكلم العربية كا تركيا وفي افرقيا ايران وادا اخدنا هدا المنطق نشترط علي اوربين وغيرهم ترك لغتهم لدخول اسلام يجب تجاوز هدا و ان مشكلتنا كيف نلحق بدول المتقدمة

  • كمال

    هارون الرشيد الذي حكم نصف العالم والذي كان يخاطب السحابة العابرة فيقول : ( أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك ) … يطلب من الإمام العالم الأصمعي أن يؤدب له ولديه وأن يعلمهما ، وفي ذات يوم مر هارون الرشيد فرأى الأصمعي يغسل قدمه والذي يصب له الماء هو ابنه ، ابن هارون هو الذي يصب للأصمعي الماء حتى يغسل الأصمعي قدمه .. طلب هارون الرشيد الأصمعي وقال له : إنما دفعت به إليك لتعلمه وتؤدبه أفلا طلبت منه أن يصب الماء بإحدى يديه وأن يغسل قدمك باليد الأخرى؟.
    هل لرجل مثل هارون الرشيد و الذي كان يغزو عام و يحج عام ان يفرض الجزيه على مسلم وهو يطلب لابنه ان يغسل رجل معلمه ؟
    حسبنا الله فيك يا جمال

  • أبو:شيليا

    من خلال كلام الباحث يتغلب عليه طابع الموالاة للسلطة ***أكبر خطأ لا يغتفر للرئيس هواري بومدين هو تعريب الجزائر وإعتماده على منظومة هشة لا تليق من خبرات مصرية *** لولا بومدين الذي جاء للجزائر بكل ماهو مصري من مسلسلات وفكر ظلامي وشعوذة كان يتفاداها لو تتلمذ في مدارس الغرب مثل آيت أحمد وبوضياف لكنا مع الكبار***من الجهل أن نربط العربية بالديانة الإسلامية فأحسن الدول الإسلامية تنظيما غير ناطقة بالعربية (ماليزيا) ***كل الدول الناطقة بالعربية تعيش على وقع الإرهاب و الجهل المركب ***الباحث يجب أن يتفوق في الرياضيات حتى يستعمل المنطق في مجاله وأن يكون حياديا الشيء الذي نفتقده في العالم الثالث

  • بومدين الجزائر

    كلام رائع وتءريخ موفق البربر هم سكان شمال افريقيا وليسوا امازيغ فالاما زيغ هم جزءا من البربر وليس العكس مثلا التوارق بربر وليسوا امازيغ

  • hadid

    hamdoulah les amazighs arabisés sont des amazighs de sang,les autorités et historiens du pouvoir dise que tamazight c’est une creation du colonialisme,franca qui a créer les chawi,kabyle,chelh dans le nord africain,oui en leur a donné les livrepour apprendre ses lahjat(rire et mazal tu va rire)les systéme arabes ont peur d’etre des criminelle de culture ert de race(ethnocide dans le langage sociologique,ils ont une peur bleu les pauvre,maintenant en veux tuer la langue amazigj soit l’ecrire avec lancien caractere tifinagh pour que elle moura vite ou bien l’ecrire en arabe en pensant mal

  • Younes

    على هذا الغبي أن يدرك أن نجم شمال افريقيا اول حراك استقلالي تم تأسيسه في فرنسا وغالبية المؤسسييين كانوا من المهاجرين القبائل …. و قوميتهم العربية ايضا تاسست في فرنسا واول من نظر لها كافكرة كان نابوليون ….

  • جزائري - بشار

    فقرة من الحوار تلخص لب القضية
    ( فرنسا التي استمر احتلالها للجزائر أزيد من قرن ونصف لم تفكر في إنشاء مؤسسة تهتم باللهجات البربرية إلا بعد مغادرتها للجزائر ، وهذا يثير أكثر من علامة استفهام، ويجعل من أمر إنشاء الأكاديمية البربرية في باريس في تلك الفترة تحديدا
    فعلا موجها لعرقلة جهود الرئيس بومدين وإلهائه عن تلك السياسة التي أزعجت الساسة الفرنسيين )

    لان فرنسا بعد ان قدمت الاستقلال لـ 14 دولة افريقية بما فيهم جيراننا
    ظنت انها ستحكم السيطرة على الجزائر وظفت جميع اوراقها منها
    الاستفتاء
    وفصل الجنوب عن الشمال
    وتوظيف قضية الطوارق الازواد شمال مالي
    يعني ان لم تنجح الخطة شمالا تنجح جنوبا

  • TIZI

    للمحب لوطنه صاحب التعليق 10 : من خلال إتهامك لفرنسا بإستعمالها الهوية الأمازيغية لزعزعة الاستقرار … تتهم المطالبين والمناظلين من أجل هويتهم بالعمالة لفرنسا متجاهلا أن أجداد هؤلاء هم من طردوا فرنسامن هذا البلد وهنا أتحداك مليون مرة أن تقدم لنا ولاية واحدة أنجبت للثورة 11 عقيدا بإستثناء ولاية تيزي وزو

  • عثمان سعدي من الجزائر

    شكرا لك أستاذ مسرحي أنت دائما علمي موضوعي وطني غيور على وحدة بلاده التي لن تكون إلا بوحدته اللغوية المعززة من القرآن والإسلام، المعلقون على حديثك الرائع كانوا بين المنصفين وبين المتناولين للعرق الذي لا ددوى منه إلا في تفريق شعبنا وتبعيته للاستعمرار الفرنسي الجديد

  • الجزائري

    لو لم يكن الإسبان و الترك و الفرس أعجميي اللسان حقا لتعربوا، و الأمازيغ كنعانيون و ليسوا أعجميي اللسان فهم شعبة من شعب العربية القديمة و الخط هو نفسه الخط النبطي اليمني القديم. يجب أن لا تفرض تدريسها و لتكن اختيارية فإن أصبحت قوية و لغة علم فسوف يتجادب الشعب لها و يدرس بها. خوفي على أولادنا أن يتأمزغو فيضعفون دينيا.

  • الشيخ عقبة

    ( يفعل الجاهل في نفسه وفي أهله مالا يفعله العدو في عدوه ) أصبح الواحد يحشم ويخاف إيقولهم عند بابا دكتور بالعربية لسبب بسيط وهو أن من يعرفونه على أساس أنه جزائري عن طريق الهوية الرسمية التي يحملها ، سيسألونه / أعلاه أنتا باباك أمنين ؟

  • أمازيغوعربوش

    كثرة أتخربيش في الغيران يثير الفيران .

  • أوراسي

    ونحن في 2019 حيث عصر الحضارة الإنسانية التي تقتضي من المواطن حتى البسيط قيم معينة وبسيطة وهي / ( تعلم أدب المواطنة الذي يقتضي / أحترام وارتباط وإخلاص المواطن لبلده أي لوطنه وللمجموعة التي تنتمي للوطن حيث يعيش .) مع الأسف أصبحت كلمة الدكتور والأستاذ لدى البعض تعني كل شيء إلا الدكتور والأستاذ

  • الشيخ عقبة

    من المفروض أن تكون الأبحاث التي تتم من الجزائريين تستهدف ترسيخ الأرتباط بأرض الوطن لإثبات حق الإرث الأزلي للأجيال القادمة وليس التغريب بغض النظر على العرق القابل للذوبان في الأرض وإن طال . ( بئس الأبحاث )

close
close