-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المختصون ناقشوا مشاكل سوء التشخيص والترحال الطبي للمرضى

الأمراض النادرة في قلب المؤتمر الفرانكومغاربي العاشر

كريمة خلاص
  • 288
  • 0
الأمراض النادرة في قلب المؤتمر الفرانكومغاربي العاشر

اختتم، يوم الأأحد، المؤتمر الفرنكومغاربي للطب الداخلي في طبعته العاشرة والمؤتمر الوطني للطب الداخلي في طبعته الـ27 المنظم من طرف الجمعية الجزائرية للطب بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمختصين الجزائريين والدوليين، حيث شكلت محاوره مفترق طرق للعديد من التخصصات التي تسمح في كل مرة بمعالجة القضايا الراهنة التي تمس بالدرجة الأولى الصحة العامة.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس المؤتمر رشيد مالك أن تنظيم المؤتمر يعد تحديا كبيرا نظرا لما شهده العالم من وباء كورونا وهو فرصة لتحديث المعارف وتبادل الخبرات العلمية بين الدول الأربع فرنسا تونس المغرب الجزائر، حيث بذل خبراؤها مجهودات جبارة لإنجاح هذه التظاهرة من دون إهمال الدور الكبير الذي قامت به الجمعية الوطنية للطب الداخلي.

وتناولت الطبعتان عدة محاور رئيسية من بينها مشاكل العيون والكلى وأمراض التمثيل الغذائي إلى جانب داء السكري وهي المواضيع التي شكلت أهم المحاور في العديد من المداخلات والمحاضرات.

وقد أخذ موضوع التكفل بهذه الأمراض في الطب الداخلي، خاصة الأمراض النادرة حيزا كبيرا خلال المؤتمر باعتبار أن الجزائر تسجّل نسبة إصابة كبيرة بهذه الأمراض التي أعطى لها رئيس الجمهورية اهتماما بالغا.

وحسب ما أكده الأطباء والمختصون فإن المرضى في الجزائر يعانون في صمت، خاصة المصابين بالأمراض النادرة بسبب صعوبة التشخيص باعتبارها تمس الأعضاء الحيوية مثل القلب، الكلى، المخ، الرئة، الأمر الذي يهدّد حياة المرضى ويقلّل بشكل كبير معدل متوسط العمر المتوقع لديهم في حال لم يتم تشخيص حالتهم والتكفل بعلاجهم في الوقت المناسب.

وقد تم التطرق أيضا لمعاناة المرضى وحتى ذويهم من أخطاء التشخيص والترحال الطبي الذي يستمر لسنوات، الأمر الذي يتسبب في عدة أمراض عضوية لا يمكن تفاديها والتي تؤدي بدورها إلى الوفاة المبكرة في العديد من الحالات.

وفي هذا السياق ركّز المختصون علي موضوع التشخيص مؤكدين أن صعوبة تشخيص هذه الأمراض نجم عنها عامل الندرة إلي جانب عدم تجانس الصورة السريرية نتيجة الأعراض المماثلة.

أمّا عن معدل الإصابة، فقد أكد الأطباء أنه بالرغم من ندرة هذه الأمراض، إلا أن نسبة الإصابة بها مرتفعة نسبيا في منطقة المغرب العربي مقارنة بباقي دول العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!