الأربعاء 17 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 15 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 22:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • التحريات تتعلق بتجاوزات ارتكبت خلال تشريعيات 2017

مثل نجل وصهر جمال ولد عباس الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني إلى جانب متهم رابع، مساء الخميس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة، إثر متابعتهم جزائيا في قضايا فساد منها الرشوة وحصولهم على مزايا غير مستحقة، فيما يتواجد المتورط الرابع الابن الثاني للسيناتور السابق في حالة فرار ويتعلق الأمر بالمدعو الوافي.

وأفاد مصدر مطلع لـ”الشروق” أن الملف يتعلق بقضية الحملة الانتخابية لتشريعيات سنة 2017 وعملية بيعهم للمراكز الانتخابية في قوائم الأفلان، عندما كان “الدكتور” أمينا عاما للحزب. وأثبتت التحريات أن المتهمين الأربعة استفادوا من نفوذ جمال ولد عباس في الحصول على عدة امتيازات واحتكارهم للأسواق الجزائرية خلال تقلد هذا الأخير الحقائب الوزارية لقطاع الصحة، العدل والتضامن، حيث كانت شركاتهم تنشط في مجال الصيد والصناعات الغذائية، الأدوية واستيراد وتصدير الألعاب والهدايا.

وأسفرت التحقيقات في القضية على أن عائدات ومداخيل هذه الشركات كانت مصدر ثروة الوزير السابق جمال ولد عباس. وجدير بالذكر أن وكيل الجمهورية بعد السماع لتصريحات المتهمين الثلاثة تم إحالتهم على قاضي التحقيق، الذي بدوره أمر بإيداعهم الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية القليعة في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، مع إصدار مذكرة توقيف دولية ضد الابن الأكبر الوافي ولد عباس المتواجد في حالة فرار والمتورط في عدة ملفات جزائية من بينها قضية الاعتداء على حامل وعملية الاستيلاء على مطعم زوجها. والتي تأجلت مؤخرا للنظر فيها على مستوى محكمة بئر مراد رايس.

هذا وذكر نفس المصدر أنه تم توقيف نجل ولد عباس المدعو اسكندر، ليلة الأربعاء، من قبل مصالح الدرك الوطني بعين تيموشنت وبعد تحقيق الضبطية القضائية معه رفقة صهره الذي كان يتقلد منصب أمين عام بوزارة التضامن إلى جانب المتهم الثالث، تم إحالة ملفهم على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

العنف جمال ولد عباس عين تموشنت

مقالات ذات صلة

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close