السبت 19 جانفي 2019 م, الموافق لـ 13 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 22:27
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ارشيف

ارتفع سعر الأورو نهاية الأسبوع المنصرم، بسوق العملة الصعبة بـ”السكوار” بالعاصمة ليبلغ 215 دينار للشراء و213 دينار للبيع، بعدما كان يعادل 211 دينار للبيع و213 دينار للشراء الأسبوع الماضي، وهو ما أرجعه صرافون بسوق العملة الصعبة إلى كثرة الطلب على العملة الأجنبية بسبب اقتراب فترة احتفالات ليلة رأس السنة وكثرة توجه فئة رجال المال والأعمال إلى الخارج.
ويؤكد باعة “الدوفيز” على مستوى السوق السوداء للعملة الصعبة، أن سعر الأورو بلغ 215 دينار في حين أن سعر الدولار ارتفع هو الآخر إلى 185 دينار، وهذا في ظل إقبال كبير للتجار ورجال الأعمال وفئة الأثرياء على طلب العملة الصعبة مع اقتراب احتفالات رأس السنة 2019، وكذلك لاقتناء مستلزماتهم من الخارج قبل بداية العام الجديد.
واعتبر هؤلاء الصرافون أن هذا الارتفاع المفاجئ لسعر العملة الصعبة لم يشمل ولاية الجزائر فقط، بل امتد إلى بقية الولايات التي تتوفر على سوق سوداء لبيع العملة على غرار وهران وعنابة وقسنطينة وورقلة ووادي سوف، وهي المناطق الأكثر تداولا لنشاط بيع العملة الصعبة وتحويلها.
ورغم أن خبراء الاقتصاد يرفضون الربط بين ارتفاع سعر الأورو والدولار بالسوق الموازية، ومؤشرات الاقتصاد العالمي، بحكم أن العامل الوحيد الذي يتحكم في بورصة السكوار، هو العرض والطلب، إلا أن عددا كبيرا منهم أكدوا أن ارتفاع الأورو أمام الدولار الأمريكي، ساهم في رفع قيمة العملة الأوروبية بالسوق الموازية، في حين توقعوا أن يستمر الوضع على ما هو عليه، مع احتمال تسجيل ارتفاع أكبر خلال المرحلة المقبلة إلى غاية بداية السنة الجديدة، خاصة وأن الحكومة قررت مواصلة سياسة طبع النقود، التي أقرتها نهاية سنة 2017.
بالمقابل، يؤكد صرافو السوق الموازية، أن سبب ارتفاع قيمة الأورو وانهيار الدينار الجزائري يعود لارتفاع نسبة الطلب الناتج عن إعادة رفع الحجر عن الاستيراد المتوقع قريبا بعد جاهزية قيم الرسوم المفروضة على المنتجات المستوردة من الخارج، حيث يلجأ عدد كبير من المستوردين إلى الاحتفاظ بكميات كبيرة من العملة الصعبة، كملاذ آمن في ظل الانهيار الذي يشهده في كل مرة الدينار الجزائري، وخوفا من تآكل مدخراتهم بالعملة الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن وزير المالية عبد الرحمن راوية أكد خلال تصريحات صحفية الأسبوع الماضي أن مخابر وزارة المالية اتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع أية مخاطر يمكن أن تتعرض لها العملة الوطنية الدينار في ظل استمرار سياسة طبع النقود إلى نهاية السنة الجارية، حتى لا تشهد قيمة الدينار أي انهيار جديد.

https://goo.gl/ka8yvS
الدينار الجزائري العملة الصعبة سوق السكوار

مقالات ذات صلة

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • barkani

    faut produire pour avoir un dinar fort,jamais avec un président assis

  • محمد علي الشاوي

    كي تكون البلاد تسير برجال وطنيين و لهم اهميت البلاد والعباد وتكون لها مقايس دولية هناك تسترجع مكانتها لدينار

  • نوري حليم

    هذه الوضعية لا توجد حتى في سوريا ولبنان وليبيا والعراق وبلدان الساحل الافريقي، الكل ضد الدينار ،وبربكم من يسير بورصة السكوار؟ اه عليك يا دينار العزة والنيف، لعبوا بيك الخربقة والبوكار، الله يرحمك يا دكتور معمر لما كشف الغاز تدهور الدينار فحاصروك حتى اكلك السكر والغدد والضغط الدموي، وبعد نشرك لدراسة حول ذلكن وقف الى جانبك عبد الحق بن حمودة وامر مطابع الثورة والعمل بنشر كتابك، وكشفت الداء وقدت الدواء لكن همشوك يا ابن الحروش وزيروت يوسف والسمندو والجزائر قاطبة،

  • متسائل

    قراو الفاتحة على الدينار يالله بسم الله … الله يرحم ايامات الموسطاش الهواري ايام البركة و العز … و الله ينعل ايامات الذيوثين المعفنين سارقي الصوارد و العفن في كل مكان.

  • mounir

    tout ta fait normale . comment voulez vous que le dinar ai une valeur , une nation qui ne produit rien et qui attend les barils de pétrole et leur valeur sur les marche mondiaux . dorénavant il faut s’attendre au pire

  • أحمد/الجزائر

    لم تتخذ الحكومة أي إجراء عملي ناجح ترتب عنه الرفع من قيمة الدينار منذ بدأ انحدار قيمته
    في بداية التسعينيات رغم أن البلاد ليست في وضعية حصار من الخارج و لا في مشاكل أمنية
    داخلية و لم تتعرض لكوارث طبيعية و لا لأرمة جفاف شامل و لا لأزمة مديونية.
    البلاد تعيش حالة أمنية مستقرة و رئيس الدولة يمارس مهامه الدستورية و الحكومة
    بجميع وزرائها قائمة و المشرعون في مقر البرلمان و صادرات المحروقات
    تجلب للبلاد موارد مالية و النشاط التجاري مع الخارج نشيط و الفلاحون
    يحرثون الأراضي و يربون المواشي و النشاط الإقتصادي فعال كما تقول الحكومة .
    و الله عيب كبير..1دج=215أورو ؟ (الخطأ مقصود)

  • زوالي

    انا زوالي نحب نخدم حارس الليل و سائق شاحنة باش يطلع دينار

  • فليكسي

    نحب حانوت و 10 دينار فليكسي زيادة

  • شعب

    شعب فنيان لا يحب عمل…قاعد غير يشكي و احشر دراهم

  • Ezzine

    المسؤولون الغير كفؤ على تسيير خيرات البلاد هم السبب الأول والأخير في تدهور أسواق المال. كيف ببلد مثل الجزائر أعطاها الله من الموارد الطبيعية لا توجد لا في المانيا ولا في اليابان. يعد هذان البلدان من أكبر اقتصاديات أوروبا وأسيا. وبلدنا لا يزال يعاني من كل شيء. حتى في بلدان الجوار وضعية عملتهم أحسن بكثير من الدينار الجزائري. إذا المسؤولون هناك يعطوا الأفضلية لخدمة وازدهار بلدانهم وعندنا هناك العديد من المسؤولين يتنافسون لخدمة مصالحهم الشخصية ويدعون أنهم يحسنون صنعا. يقال بسوء الاستخدام يمكن أن تتحول هذه النعم إلى نقمات. ومن لديه حسن السمع مرحبا!

close
close