-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بموجب اتفاقية بين جامعة "فرحات عباس" ومجمع صيني

الأول من نوعه في إفريقيا.. مخبر جزائري – صيني لمواد البناء

خالد. م
  • 1118
  • 0
الأول من نوعه في إفريقيا.. مخبر جزائري – صيني لمواد البناء

وقّعت جامعة “فرحات عباس”، سطيف 1، والمجمع الوطني الصيني لمواد البناء، على اتفاقية تعاون وتبادل علمي وتكنولوجي، تسمح بإنشاء مخبر جزائري – صيني لمواد البناء.

وصرح المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، محمد بوهيشة، على هامش مراسم إمضاء الاتفاقية بجامعة “فرحات عباس”، أن “المبادرة تندرج في إطار تطبيق إستراتيجية التعاون بين الجزائر وجمهورية الصين الشعبية، اللتين تجمع بينهما علاقات وطيدة منذ 65 سنة”.

وأوضح ذات المسؤول، بأن الاتفاقية تهدف إلى “تنفيذ وتعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات البحث والتطوير والتعاون الدولي والابتكار التكنولوجي في مجالات البناء، لاسيما وأن المجمع الوطني الصيني لمواد البناء يعتبر رائدا على النطاق العالمي في عدة مجالات”.

وأردف قائلا في هذا الصدد أن ذات الاتفاقية “ستسمح باستحداث مخبر جزائري – صيني لمواد البناء بسطيف يعد الأول من نوعه في إفريقيا”، لافتا إلى أن “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تبارك هذا المسعى، وتأمل في توسيع هذه الشراكة في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بالجزائر”.

من جهته، اعتبر نائب رئيس المجمع الوطني الصيني لمواد البناء، جي شياو، الاتفاقية المبرمة بين المجمع الذي يعد -حسبه- أكبر مجموعة صناعية لمواد البناء والمواد الجديدة في العالم، “نقطة تعاون مهمة في الجزائر”.

وذكر المسؤول الصيني بأن العلاقة بين الصين والجزائر “عميقة”، وستتعزز أكثر في إطار التعاون في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في مجال مواد البناء لاسيما الإسمنت والزجاج.

وحسب ذات المتحدث، فإن المجمع الوطني الصيني لمواد البناء ظل اسمه مدرجا في الترتيب السنوي لأكبر 500 شركة في جميع أنحاء العالم لمدة 13 سنة متتالية، ويمتلك 26 معهدا للبحث العلمي والتصميم و11 مخبرا وطنيا فضلا عن إنشائه لـ196 مؤسسة خارجية في 76 دولة، انتشرت فيها مشاريعه واستثماراته الخارجية وأنظمة سلسلة التوريد الدولية في جميع أنحاء العالم.

وتطرق من جانبه، مدير جامعة سطيف 1 ، محمد الهادي لطرش، إلى استعداد ذات الجامعة لوضع جميع إمكانياتها لتكون الاتفاقية المبرمة مع المجمع الصيني بصيغة “رابح- رابح”.

وأبرز لطرش بالمناسبة، أهمية الاتفاقية المبرمة بين الطرفين في تعزيز الأبحاث المشتركة رفيعة المستوى ونقل ومشاركة التكنولوجيا التي يمتلكها المجمع الصيني بما يساهم في انفتاح الجامعة على محيطها الدولي، ودعم مشاريع التعاون العلمي والتكنولوجي بين الجزائر وجمهورية الصين الشعبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!