الأحد 12 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 21 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 23:10
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

استمع قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد إلى ساعة متأخرة من الأحد للإخوة الثلاثة كونيناف في قضايا فساد، تتعلق باستغلال النفوذ، وتحويل عقارات وامتيازات وعدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية في مشاريع عمومية والاستفادة من صفقات عن طريق التراضي، وهي القضايا التي جرّت كل من الوزير الأول السابق عبد المالك سلال ووزير الموارد المائية السابق والوزيرة السابقة للبريد وتكنولوجيات الاتصال هدى فرعون.

قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد استمع للإخوة كونيناف في الموضوع بعد الاستماع الأول، ومن المنتظر أن يتم تحويل ملفهم إلى قسم البرمجة بذات المحكمة، موازاة مع استكمال التحقيق من طرف المستشار المحقق لدى المحكمة العليا.

والمعروف عن الإخوة كونيناف، رضا، كريم، عبد القادر، طارق المالكين لمجمع “كو جي سي”، أنهم كانوا من المقربين من محيط الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة وشقيقه السعيد، الأمر الذي مكنهم من نسج علاقات واسعة ونفوذ كبير مكنهم من الحصول على مشاريع وصفقات ضخمة، وشركات عمومية على غرار “سوجيديا للزيوت”، ناهيك عن إنجاز العديد من المستشفيات، السدود والموانئ وغيرها من المشاريع الكبرى المتعلقة بمجال الاستيراد والتصدير، حيث أنجزت العديد من المنشآت بالجنوب الجزائري، البعض منها لفائدة شركات أجنبية كالشركة الأمريكية “Mobil”. وقد جر الإخوة كونيناف كل من الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، بصفته وزيرا سابقا للموارد المائية وخلفه في الوزارة، اللذين يخضعان للتحقيق من طرف المستشار المحقق لدى المحكمة العليا، بخصوص مشروع إنجاز قناة جر للمياه الصالحة للشرب من سد بني هارون إلى ولاية باتنة، على مسافة 200 كلم، والذي تم إنجازه من طرف شركة “KOGC” للإخوة كونيناف، بغلاف مالي قدره 1280 مليار سنتيم، إذ أبرمت الصفقة من طرف اللجنة القطاعية برئاسة الأمين العام لوزارة الموارد المائية وتم منحها بالتراضي مع إضافة عدة ملاحق.

الإخوة كونيناف عبد المالك سلال محكمة سيدي أمحمد

مقالات ذات صلة

  • مرافقها سيكون الحلقة الأهم في التحقيق بعد شفائه

    تشييع جنازة المحامية المقتولة في جو مهيب بالبويرة

    ووري الثرى في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء جثمان المحامية المتربصة التي تعرضت لاعتداء من طرف مجهولين رفقة شخص آخر بعد العثور عليهما داخل سيارة…

    • 3676
    • 1
  • الطبقة السياسية في الجزائر ترد على مارين لوبان:

    حقدك على الجزائريين معروف.. وتصريحاتك الوقحة لن تغير التاريخ!

    توالت ردود أفعال الشخصيات الوطنية والتشكيلات السياسية في البلاد، المستنكرة للتصريحات الصادرة من رئيسة حزب اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبان، التي وصفت الاستعمار الفرنسي بالجزائر…

    • 6285
    • 0
600

13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • watani watani

    Gad ma adjarou aqlil,.

  • SoloDZ

    الاخزو كونيناف من يهود الجزائر الذين غادروا الى الخارج في عهد بومدين الذي تبنى سياسة الاشتراكية والتي كانت مثمرة في تلك الفترة لكن لم تكن تلك السياسة ملائمة لطبيعة نشاط عائلة كونيناف وامثالهم فغادروا البلاد رغم التسهيلات الاقتصادية الاستثنائية ان صح التعبير التي منحها اياهم بومدين لكن غادروا رغم ذلك ثم عادوا مرة اخرى بمجيء بوتفليقة وبفضله حصلوا على مشاريع لا حصر لها لكن جميعها يلفها الفساد والتلاعب والتأخر والنهب ليتضح الامر بأن هؤلاء وامثالهم لا يهمهم سوى مصالحهم وانه لم يظلمهم احد بل هم الذيم ظلموا البلاد التي تضمهم وشاركوا في تخريب اقتصادها واليوم هم يدفعون ثمن فسادهم مثل بقية عصبة الفاسدين

  • نمام

    عشرون سنة لنجد انفسنا بدون حصانة من الانزلاق و التصدع الاجتماعي وامام اهيار اقتصادي قولهم لحق الموس للعظم و المقبض بايديهم لغرزه اكثر دولة لا مؤسسات لا دستور لا قانون حتى باتت مقولة هل هناك دولة رموز المؤسسات من الرئيس و البرلمان و السلطة التنفيذية سارعوا على تقويض السيادة الشعبية لصالح زمرة هؤلاء حتى السطوة على قوتنا من الاحتياط الصرفي بفكرة الامتياز الم تطبع الاوراق لتدفع لهم ما عسانا نجني من وراء محكامات مارطونية و ربما لا تنتهي كل يوم عنصر جديد اخبارهم طغت على معاناتنا الدولة ليست اليوم هؤلاء شعب يعاني البطالة و الحاجة ويحتاج تحريك عجلة النمو عن هذا نتحدث هؤلاء ما نحتاجه اموالنااين هي

  • Djamila

    هذه راس العصابة لكن يجب تقديم الى العدالة كل المتورطين فى إستغلال النفوذ من الولاة رؤساء المحاكم المدراء وأصحاب التراخيص لشراء العقار بالدينار الرمزي. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مثماتل للشفاء

    ذكرتم في المقال قضايا المتابع فيها سلال و نسيب كمشروع قناة من سد بني هارون إلى باتنة.
    لماذا لم يأتي آلمقال على القضية التي من المفترض تتابع عليها الوزيرة هدى فرعون ؟!

  • مثماتل للشفاء

    بالنسبة لسلال و نسيب كلاهما لا أهمية لمستقبلهما السياسي الدي إنتهى بحكم تقدهما في السن و كفائتهم بالكاد فوق المتوسطة مهما كان حكم العدالة. أما الوزيرة هدى إيمان فهي بالكاد بدأت مشوارها السياسي حيث أن عهدتها الأولى كانت تمهيدية، الآن دخلت في الفئة العمرية الأكثر نشاطا في الحياة.
    بالنضر لقدرتها على قدرتها على حجم العمل الضخم و نتائج الحسنة على عدة أصعدة في عهدتها السابقة، حتى إن كان فترة عامين من الإبتعاد عن المسؤولية السياسية ضرورية لإعادة الشحن و و المراجعة الداتية البعدية فإنه يمكن لها القبول تحت الإلحاح الشديد بإختصار المدة الزمنية بشرط أن يكون قطاع جديد من إختيارها.

  • KAFIZ NADIR

    Les deux grandes affaires de corruption sont camouflées concernant la sonelgaz de Bejaia a savoir : surfacturation d’index des factures d’électricité et gaz et l’immeuble des quatre chemins impliquant directement le fils de Chakib Khalil

  • وهراني

    اسمهم خنينف أو قنينف و ليس كونيناف هذه فقط فرنسة للاسم لأنهم و بكل بساطة لا يعتبرون أنفسهم جزائريين إلا مقابل الملايير. في البداية كنت أظن أنهم روس بسبب هذا الاسم ههه.

  • تلمساني

    الم يكون هؤلاء من جبهة التحرير،وانهم يحبون الجزاءر،هؤلاء فقط الا جزء قليل من الفسادين اما بقي العصابة فهي محمية ولاتزال تفعل ما تشاء خارج اسوار السجن.

  • فطومة

    هل حوكم من سبقوهم كل مرة تاجيل القضية الى تاريخ قادم والى ان ننساهم وتنساهم العدالة وينتهي ملفهم بالتقادم لماذا لا ترغمونهم على اعادة الاموال والعقارات التي تحصلوا عليها وتتركونهم وشانهم بذلا من هذه المسرحية الباخية التي لن تنتهي قصولها الم تحاكموهم هل اعادوا الاموال طبعا لا ….كل هذا لا حدث ومضيعة للوقت واستهزاء بالغاشي الراشي

  • مصطفى

    بسم الله الرحمان الرحيم
    من غشنا فليس منا. قبل ما ياتو إلى المحكمة مغتسلين، لابسين، معطرين وشامين هواء الجزائر الحرة ليئتوا بمال الشعب المنتهب وإلا فلى كيل لهم ولا يقربوننا ولا محكمة وضياع وقت معهم انهم الفو الذين من قبلهم خائنين وليمكثوا مكانهم حتى ترجع الأموال وتوزع على المغبونين.

  • كمال

    قلنالكم حبسوا يمات الفرنسية في الالقاب الجزائرية
    خنينف ماشي كونيناف

  • فارس فارس

    عل ما يبدو سلسلة الفساد طويلة جدا و كل حلقة تجر اختها الی ان تصل من قمة الهرم ال القاعدة ان دل هذا علی شيء فانما دل عل تغلل الفساد الی النخاع و قلة من المسوءلين من يمكنه اليوم ان يزعم ان يداه نظيفتان من الرئيس السابق الی الحارس البسيط.

close
close