الأحد 18 أوت 2019 م, الموافق لـ 17 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 16:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

قضت محكمة الجنايات بمجلس قضاء سوق اهراس مساء الثلاثاء بالإعدام في حق الجاني “ط.أسامة” 27 سنة، عون حماية، المتورط في قتل ضابط الحماية المدنية شكري رجيمي بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وهو نفس التماس النيابة.
الحادثة تعود إلى أكتوبر من سنة 2018 داخل مقر الوحدة الثانوية للحماية المدنية بمنطقة عين سنور، أين تعرض الضحية شكري رجيمي ضابط في الحماية إلى عملية قتل بشعة بعد أن أقدم عون حماية يشتغل معه في نفس الوحدة على رشه بكمية من البنزين وإضرام النار فيه داخل مقر الوحدة، قبل أن يقوم بطعنه بواسطة سكين من الحجم الكبير اخترقت قلبه وتسببت له في نزيف دموي حاد عجل بوفاته.
“الشروق” حضرت جلسة المحاكمة ونقلت تصريحات الجاني الذي كان يروي تفاصيل الحادثة بكل برودة أعصاب. ونقلت جانبا من الحوار الذي دار بين القاضي والجاني أثناء جلسة المحاكمة.

القاضي للجاني: هل سمعت ما جاء في قرار الإحالة؟
الجاني: نعم.
القاضي: هل لك أن تروي لنا ماذا حصل؟ ولماذا أقدمت على هذا الفعل الإجرامي؟
الجاني: لقد غادرت مقر عملي في آخر يوم قبل الحادثة بعد أن وقعت مناوشات بيني وبين قائدي في العمل، وبقيت ليلة كاملة أفكر وأخطط في كيفية التخلص من الضحية، وفي يوم الوقائع أحضرت معي سكينا من المنزل وملأت دلوا من البنزين واشتريت ولاعة وتوجهت مباشرة نحو الضحية الذي كان يرافق بعض الأعوان والعمال في عمليات ترميم داخل مقر الوحدة وقمت بسكب دلو البنزين على جسمه ليقوم بالفرار نحو ساحة الوحدة، لحقت به وقمت بإضرام النار في جسده، وأثناء فراره واستنجاده بزملائه، لحقته مرة أخرى وقمت بتوجيه ضربة له على مستوى الكتف وضربات أخرى.
القاضي: لماذا أضرمت النار فيه، ثم قمت بتوجيه طعنات له بواسطة سكين؟
الجاني: قمت بذلك بعد أن تأكدت أن النيران المشتعلة فيه لن تعطي نتيجة بسبب ان البذلة الرسمية للحماية المدنية التي كان يرتديها الضحية مصنوعة من مادة تقاوم النيران، ولست نادما على هذا الفعل.
القاضي: لماذا؟
الجاني: لأن الضحية كان يمارس علي ضغوطات مهنية لم استطع أن أتحملها منذ مدة. بالإضافة إلى تعرضي للسب والشتم من طرف الضحية.
القاضي: ماذا عن قضية زميلتك في العمل والتي بسبب توجيه الضحية لها استفسارا جعلتك أنت تقدم على ارتكاب هذه الجريمة؟
الجاني: لا دخل لهذه الفتاة في هذه القضية، وهذه الفتاة كانت تربطني بها علاقة وأردت خطبتها، لكن عائلتي رفضت هذه العلاقة.
هيئة المحكمة وأثناء سماعها لأقوال بعض الشهود والذين رووا الواقعة بتفاصيلها وفي إجابتهم عن سؤال المحكمة بخصوص الضغوطات التي تحدث عنها الجاني والتي كان يمارسها الضحية عليهم، نفوا جميعهم، وصرحوا بأن الضحية كان يمارس مهامه بصرامة لحساسية مهام أعوان الحماية المدنية ولا وجود لأي ضغوطات تمارس عليهم من طرفه، ويمارسون مهامهم بشكل عادي، ليتم في حدود الثانية والنصف من مساء الثلاثاء القضاء بحكم الإعدام مع الحجر القانوني والحرمان من الحقوق المدنية والعائلية في حق الجاني.

الإعدام الحماية المدنية سوق اهراس

مقالات ذات صلة

  • حصيلة الموقوفين سترتفع بشكل رهيب بعد فتح الملفات المنسية

    سجن الحراش يعيش حالة اكتظاظ بأفراد العصابة!

    قامت المديرية العامة لإدارة السجون، نهاية الأسبوع الماضي بتحويل ثان للمساجين شمل أزيد من 150 نزيل في أقل من شهر واحد فقط، معظمهم متابع في…

    • 16205
    • 12
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close