-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإعدام للمعلم الذي قتل تلميذه أثناء درس خصوصي.. وهذا ما كان يحلم به!

جواهر الشروق
  • 19517
  • 2
الإعدام للمعلم الذي قتل تلميذه أثناء درس خصوصي.. وهذا ما كان يحلم به!

قال القضاء المصري كلمته في قضية مقتل تلميذ على يد أستاذه أثناء درس خصوصي، في انتظار آخر جلسة للنطق بالحكم بعد أخذ رأي المفتي.

وبحسب ما أفادت صحف محلية فقد قررت محكمة جنايات المنصورة، اليوم الأحد، إحالة أوراق محمد عبد البديع، قاتل طالب الدقهلية إيهاب أشرف لمفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وتحديد جلسة 21 ماي المقبل للنطق بالحكم.

وقف “محمد الطحاوي”، مدرس الفيزياء، قاتل الطالب إيهاب أشرف عبدالعزيز بمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية، أمام هيئة الدائرة السابعة بمحكمة جنايات المنصورة ليعاود مجددًا اعترافه.

وبدأت ثاني جلسات المحاكمة بالمناداة على المتهم، ليطلب التحدث إلى المحكمة ويتم استخراجه من قفص الاتهام ويروي تفاصيل جريمته.

وقال المتهم: “انقسمت حياتي إلى ثلاث مراحل أوسطها كانت الأسوأ.. مرحلة ما قبل الجريمة، ومرحلة الجريمة، وما بعدها”.

وأضاف: “مرحلة ما قبل الجريمة يعلم بها الله ثم بعض الحاضرين من أهل بلدتي أنني لم أكن عدوانيًا، أو أحب العنف وعايش في حالي، وبحب الخير لكل الناس حتى اللي مش قادر يسدد ثمن الدرس، كنت أعفو عنه ابتغاء مرضاة الله”.

كما أضاف: “خير الخطائين التوابون وكنت الفترة الأخيرة بعيد عن ربنا من ناحية الصلاة، وكنت هدف سهل للشيطان، وسلمت له وأعماني عن كل الطرق إني ممكن أسدد ديوني غير طريق واحد وهو القتل والتخلص من إيهاب”.

وطلب المعلم في ختام حديثه أمام هيئة المحكمة خلال ثاني جلسات محاكمته من أسرة الطالب إيهاب، العفو والسماح عما ارتكبه من جريمة، وقال موجهًا حديثه لوالد الطالب وهيئة المحكمة: “أريد أن ألقى ربي تائبًا مما ارتكبته من إثم وأطلب من عدالة المحكمة الرأفة بي”.

وأضاف: “أنا داخل زنزانتي أحلم بأن احتضن أمي وزوجتي وأكون بجانبهما في الفراش لكن ما فعلته أستحق أن أعاقب عليه”.

وأقر المتهم تفصيلا بالتحقيقات بكيفية اقترافه الجريمة والتخطيط والإعداد لها وتنفيذها، حيث انتقل المتهم لتصوير محاكات لهذه التفصيلات في مسرح الجريمة أمام النيابة العامة.

من جانبه وجه أشرف عبد العزيز والد الطالب ايهاب اشرف الذى راح على يد مدرس الفيزياء الخاص به الشكر للقضاء المصرى لسرعة القصاص من قاتل نجله وإحالة أوراقه لمفتى الجمهورية؛ متمنيا تنفيذ حكم الإعدام سريعا.

وأضاف قائلا” لصدى البلد”: المتهم حرمنا من نور عيننا ابنى ايهاب غدر بيه وخان، لم نكن نتوقع أن يكون هو القاتل كان يبحث معنا عنه ويبكيه ولكن بعد اعترافاته كنا فى صدمه كبيره لأننا لم نكن نعتقد يوما بأنه القاتل .

وأضاف: المتهم طلب السماح وتباكى أنها دموع التماسيح مطالبا العفو عنه منا ولكن طلبه مرفوض لأنه خان الأمانه حيث أن إيهاب رحمة الله عليه كان يثق به ويحبه ولم يكن يتوقع منه الخيانه والغدر .

وتابع: “حسبي الله ونعم الوكيل فيه حرمنا من فلذة كبدنا ونتمنى أن شاء الله تنفيذ الاعدام قريبا ليكون القصاص العادل”.

وبكت شقيقة الطالب، بطريقة هبستيريه وقالت: «حق أخويا رجع، يا ريت نشوف المتهم بيتعدم قدام عنينا، زى ماقطع قلوبنا على شقيقي».

وفي الأسبوع الأول من شهر مارس المنصرم، كشفت صحف مصرية آخر المستجدات في قضية إيهاب أشرف، التلميذ الذي قتل بطريقة بشعة على يد أستاذ الفيزياء أثناء درس خصوصي.

وبحسب ما أفاد موقع القاهرة 24 فقد استمعت جهات التحقيق لأقوال ابن عم المجني عليه والتي جاء فيها: “اللي حصل وأعرفه إن يوم الثلاثاء عرفت من جدتي أن إيهاب ابن عمي خرج من الدرس من عند الأستاذ وما رجعش على البيت ومحدش عارف هو فين “.

وأضاف: “فأنا خرجت أنا وأخويا وروحنا الأوضة اللي الأستاذ بيدي فيها الدروس بتاعته علشان إحنا عارفين أن إيهاب كان عنده درس عند الأستاذ محمد وأول لما وصلنا قابلنا الأستاذ قدام باب الأوضه اللي بيدي فيها الدرس وكان بيقفل باب الأوضه وأنا سألته على إيهاب لاقيته ضحك في وشي وقالي إن هو خرج من الدرس من عنده بقاله حوالي ساعة ونصف تقريبا”.

وتابع: “بعد كده أخدت أخويا وروحت على بيت عمي أشرف وقعدنا كلنا هناك وكل شوية نتصل على موبايل إيهاب ومرة واحدة وخالتي كانت قاعدة معانا وبتتصل على موبايل إيهاب لاقينا فيه حد رد وقالها إحنا خرجنا إيهاب برا المحافظة وجهزوا مبلغ مائة ألف جنيه علشان إيهاب يرجع وهيتبعتوا على 17 رقم على (فودافون كاش) يا إما مش هتشوفوا إيهاب تاني”.

وأردف: “عمي أشرف راح على المركز بعد المكالمة دي وقالنا إن هو هيعمل محضر باللي حصل وثاني يوم الأربعاء عرفنا أن الشرطة لقيت الجزء السفلي من جثة إيهاب وروحنا زي باقي الأهالي نشوف فيه إيه والأستاذ محمد عبد البديع كان بيدور معانا وبيسأل كل شوية لاقيتوا إيهاب ولا لسه وعملتوا إيه وبعد كده عرفنا أن الأستاذ هو اللي قتل إيهاب ابن عمي في أوضة الدرس عنده وده كل اللي حصل وأعرفه”.

وفي سياق متصل استمعت جهات التحقيق لأقوال أحد الشهود وهو تاجر أدوات منزلية، حيث قال: “اللي حصل وأعرفه أن يوم الثلاثاء 13/ 2 / 2024 لقيت في بوست نازل على “فيسبوك” بيقول إن إيهاب متغيب عن البيت، فأنا علشان أعرف إيهاب وأبوه، لأن أبوه تاجر أدوات منزلية، فأنا عملت مشاركة للمنشور عندي على صفحتي على “فيسبوك” وتاني يوم عرفت إن هما لقوا النصف بتاع جثة إيهاب اللي تحت”.

وتابع: “مجاش في دماغي إنه ممكن حد يعمل كده بسكينة، وكنا مفكرين من الكلام اللي بيتقال في البلد إن اللي مقطع جثة إيهاب استخدم منشار علشان يقطع الجثة، ولما عرفنا أن الأستاذ اتمسك، وإن هو اللي عامل كده وصوره بدأت تنزل على “فيسبوك”، وشفت صورته افتكرت إن هو كان شاري مني سكينة تقريبا، قبل أسبوع من الواقعة، وأنا مبقتش عارف إن هو فعلا قتله بالسكينة اللي شاريها من عندي ولا بحاجة تانية، لحد ما لاقيت ضابط المباحث من المركز بعتلي وسألني إذا كان محمد شاري من عندي سكينة ولا لأ”.

وأوضح: “قولتله أيوه هو فعلا اشترى سكينة من عندي، وقلت له على أوصافها، إن المقبض بتاعها خشب، والسلاح المعدن بتاعها تقيل ومحمل وهو جاي علشان يمثل الجريمة تأكدت أن هو اللي عمل كده”.

تفاصيل مروعة لمقتل تلميذ على يد أستاذه أثناء درس خصوصي!

وفي الأسبوع الأخير من شهر فيفري ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن الجريمة المروعة التي هزت مصر والتي راح ضحيتها تلميذ في الـ 16 من عمره، تخلص منه أستاذه أثناء درس خصوصي.

وتداول نشطاء مقطعا مصورا وثق لحظة انهيار والدة التلميذ إيهاب أشرف، وهي تتحدث عن بشاعة الجريمة المرتكبة في حق نجلها، حيث أكدت أنهم كانوا يدافعون عن القاتل لأنهم لم يشكوا فيه مطلقا بسبب مساندته لهم.

وبحسب ما أفاد صحف محلية فقد تمكنت السلطات المختصة في مصر بعد 9 أيام من البحث المتواصل من ضبط مرتكب واقعة قتل طالب محافظة الدقهلية وشطر جسده إلى عدة أجزاء.

وكانت أجهزة الأمن قد كثفت جهودها لكشف ملابسات الحادث الغامض، وتتبعت خط سير الطالب ومكالماته الهاتفية وآخر مكان ذهب إليه، وآخر من التقى بهم وتبين أن وراء ارتكاب الحادث معلم فيزياء يتلقى الطالب القتيل لديه درسا خصوصيا.

وأضاف الإعلام المصري أن مدرس الفيزياء البالغ من العمر 26 عاما اعترف بقتل الطالب إيهاب أشرف عبد العزيز البالغ 16 عاما أمام الأجهزة الأمنية.

وقال المعلم الذي كان المتهم الأول في القضية أن الحاجة للمال هي التي دفعته لارتكاب الجريمة وقتل الطالب وتقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء وتقسيمها إلى أشلاء ووضعها بأماكن متفرقة حتى لا يتم التوصل إليه وإخفاء الجريمة.

وأضاف أنه خلال الآونة الأخيرة كان يمر بضائقة مالية كونة مدين بمبالغ كبيرة، ولا يستطيع سدادها، ولعلمه بأن والد المجني عليه ميسور ماديا، فكر في طلب فدية منهم، وعقب ذلك فكر في التخلص منه بقتله وإخفاء جثته بعد تقسيمها لأشلاء حتى لا ينفضح أمره.

وأقر المتهم أنه “استغل تواجده بمفرده رفقة المجني عليه بغرفة الدروس الخصوصية، التي يمارس بها عمله كمدرس لمادة الفيزياء وقام بقتله بسكين والتخلص منه”.

وأوضح أنه قام بـ”تقسيم الجثة إلى ثلاثة أجزاء”نصف سفلي- جزع- رأس” بواسطة منشار كهربائي، ووضع أحشاء المجني عليه داخل كيس بلاستيكي وألقى الجزء السفلي بمنطقة بحر التبين، والجزع بمجرى مائي بمنطقة 21 الأمل بحفير شهاب الدين في محاولة منه لإخفاء جريمته”.

وعثرت قوات الأمن على الرأس ملقى على بعد خطوات من مكان العثور على الجزء العلوي من الجثمان.

وأوضح أنه “لم يستطع استكمال مساومته لأسرة المجني عليه هاتفيا بعد الانتشار الأمني الكثيف والواسع داخل القرية بنطاق وقوع الجريمة وخشيته من افتضاح أمره”.

وتوصلت الأجهزة الأمنية إلى قطعة من الخيش كبيرة الحجم داخل غرفة الدروس الخصوصية، التي كان يتواجد بها الطالب وفقا لأخر رؤية من قبل بعض الطلاب زملائه ليتم العثور على قطعة الخيش، وبها أثار دماء وهي من ذات النوع التي عثر بداخلها على الجزء السفلي ملفوف وملقى بجانب أحد المصارف المائية.

وأجرت الأجهزة الأمنية، مطابقة أخرى لقطعة الخيش التي عثر عليها بداخل غرفة الدرس، والقطعة التي عثر بداخلها على الجزء السفلي ليتبين أنها غير منتظمة الحواف من آثار قطع ومضاهاة القطعة المدممة المعثور على الجثمان بداخلها تكاملت معها تماما وتبين اقتصاص القطعة الأولى من القطعة المعثور عليه”.

وأشار أهالي القرية بأن المدرس أثناء البحث عن الطالب قام بكتابة بوست علي صفحته على موقع “فيسبوك”، يدعى فيه على من قام بهذا الفعل، وسار في جنازته يبكي.

وقال يوسف سالم، أحد سكان قرية 7 ثابت حيث وقعت الجريمة، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “الغريب أن المدرس المتهم حضر لمنزل أسرة المجني عليه بدعوى مساعدتهم في البحث عنه، ولم يشك به أحد، كما أنه كتب له نعيا مؤثرا على فيسبوك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبد الرحمان الجزائري

    ماتت مقولة كاد المعلم ان يكون رسولا

  • قل الحق

    الدافع مادي بحت، المال و ما أدراك ما فتنة المال، هذا ما فعلته فتنة المال بمعلم كاد أن يكون رسولا....قديما كانت الأموال تنفق لطلب العلم و اليوم يحق لنا أن نسأل: هل يجتمع حب العلم و حب المال في قلب واحد.... سؤال يبقى مطروح