-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإمكانات القاتلة.. والإمكانات الخلاّقة

محمد سليم قلالة
  • 2601
  • 13
الإمكانات القاتلة.. والإمكانات الخلاّقة

يسبق امتلاك الرؤية امتلاك القدرات والإمكانات، ذلك أن الثانية لا تعني بالضرورة وجود الأولى في حين أن الأولى بإمكانها أن تصنع الثانية وإن لم توجد. أي أن الإمكانات قد تُهدر في غياب الرؤية في حين أن الرؤية لا يمكنها أن تزول حتى وإن غابت الإمكانات بل هي التي تصنعها، ذلك أنها تنطلق من إرادة في الفعل وفي الوصول إلى غاية محددة ومن طموح غير محدود للتمكن من ذلك، في حين أن الإمكانات قد تقتل الإرادة والطموح وتمنع الدولة من تحقيق التقدم الذي تريد.

يبدو لنا ذلك جليا من خلال القدرات الهائلة التي تملكها بلادنا ـ المساحة، الثروات،الطاقة، الشباب والوقت ـ ولكنها في ظل وجود رؤية متذبذبة أو غير واضحة أو غائبة أحيانا لأسباب عدة، كثيرا ما تُهدر هذه الإمكانيات. وتتركنا جميعا نتساءل لماذا نتحرك أقل من القدرات التي نملك؟ لماذا نُهدر الإمكانات التي نملك، ولماذا لا نصل إلى مستوى الاستخدام الأقصى لها؟ بل إن الفرد منّا أصبح يسأل نفسه لماذا كل هذه التحطيم للقدرات التي لديه أو التي تقع بين يديه أحيانا من غير أدنى جهد… الآلات والعربات والمواد المصنعة المختلفة التي يتم استيرادها غالبا ما تنتهي إلى التحطيم أو التخريب أو الاستهلاك الفوضوي غير المدروس لماذا؟ الوقت الثمين الذي نملك، الصحة العقلية والبدنية التي حبانا الله بها، لماذا تُسنزف في غير محلها؟ الطموح الذي يسكننا والأمل الفسيح الذي نرجوه، لماذا يقتل فينا باستمرار ومن غير أي مبرر؟

عندما نبحث في أصل المشكلة نجدها في المقام الأول تتعلق بالإرادة السياسية التي غالبا ما تتعامل مع مشروع البناء الوطني، بناء الإنسان والوطن، وفق أهداف محدودة آنية خالية من كل طموح أو نظرة للمستقبل. المدرسة وبرامج التعليم كآلية أولى لبناء الإنسان غير مضبوطة وفق مقاييس رؤية مستقبلية واضحة المعالم، وإن وُجدت كبرامج تؤدي الحد الأدنى المطلوب، وسائل التربية الثقافية والفنية من مسرح وسينما ونوادي ترفيه وتوجيه لا تتحرك إلا ضمن الحدود الدنيا، آليات دعم تشغيل الشباب ليس الهدف منها وضع هؤلاء ضمن سكة الاستثمار الحقيقي المُنتج الذي يجعل منهم قوة دفع حقيقية للاقتصاد الوطني خلال عقد أو عقدين من الزمن إنما الهدف منها هو تحقيق أهداف فرعية هي أقرب إلى السير في الظلام منها إلى الحركة والفعل ضمن رؤية واضحة ـ تلهية فئات واسعة من الشباب بمشاريع وهمية ـ امتصاص غضبهم ـ تمكين بعض الفئات الأخرى من تحقيق ربح سريع من خلال استيراد العربات والآليات، خلق دينامكية استهلاك وهمي لدى التجار… ولا يهم بعد ذلك إن تحققت التنمية أو لم تتحقق، إن تم وضع الأسس الصحيحة للاقتصاد الوطني أو لم يتم ذلك، إن تمت الاستفادة من طاقة الشباب وما توفره الطاقة (البترول والغاز) من أموال أم لم تتم.. إن تم استبدال مفهوم العمل المنتج والخلاق للثروة بمفهوم آخر للعمل الوهمي المكدس للمال من خلال الربح السريع واللامحدود.. المهم أن يتم تحقيق بعض الأهداف ـ مهما كانت ـ بالقدر الذي يسمح للخطاب السياسي تبرير ما تم هدره من إمكانيات وأموال ووقت وجهد إنساني خلاق

وما ينطبق على الشباب ينطبق على الفلاح والصناعي والمستثمر والتاجر جميعهم يشعرون ـ بما في ذلك الصادقون منهم والقادرون على العمل ـ بأن جهودهم تذهب سُدى وأنهم يتحركون ضمن مشروع لا يعرفون أبعاده الحقيقة ولا الغايات التي يرمي لتحقيقها، وغالبا ما يتساءلون: “وهل ما نقوم به يندرج ضمن مشروع تنموي وطني ينظر للمستقل قبل الحاضر ويسعى لتحقيق تنمية مستدامة في المجتمع؟ وهل يكفي أن ما نحقق من أهداف شخصية من ربح وثروة؟ وهل ذلك مُجدٍ لنا وللمجتمع؟

ولعل انعكاس هذا الواقع المرتبط بالإنتاج المادي وتوفير السلع والخدمات رغم سلبياته لا يرقى لتك السلبيات التي ستنتج عن الآثار التي ستخلفها السياسة التربوية الخالية من هذا البعد المستقبلي المندرج ضمن رؤية واضحة حيث السؤال الأساس لماذا نُكِّون ولِمن نُكَوِّن؟ لا يجد من يجيب عليه. فكل السياسة قائمة على السعي المستمر لتحقيق أهداف محدودة، والعمل ضمن الاستعجال تحت ضغط المشكلات اليومية: ضمان دخول مدرسي أو جامعي من غير اضطراب، توفير مقاعد بيداغوجية للتلاميذ والطلبة، تسيير الإضرابات والضغوط النقابية، إجراء الامتحانات في وقتها، تسيير سياسات التوظيف المضطربة.. إلخ.. جميعها تجعل المشرفين على القطاع غير قادرين على القيام بعملية تفكير تشاركي انطلاقا من القاعدة لإيجاد صيغ مناسبة تفتح آفاق المستقبل أمام القطاع، حتى وإن أرادوا القيام بذلك.

وهنا تبدو لنا خطورة السياسة القائمة على ردود الأفعال الناتجة عن ضغط المحيط المحلي ـ المادي والبشري ـ وفي بعض الأحيان حتى ضغوط المحيط الدولي، وفي ذات الوقت تبدو لنا الحاجة إلى بناء سياسة متكاملة قائمة على استباق الأفعال ـ أي الاستعداد لكل التبدلات المتوقعة ـ واستحداث الأفعال أي القيام بكل ما من شأنه أن يحقق لنا الغايات التي نسطرها نحن خارج نطاق سياسات الآخرين. أي سياسة قائمة على استشراف حقيقي للمستقبل.

  .

كيف يمكننا تحقيق ذلك؟

إن السبيل الأكثر فعالية في هذا المجال هو البدء بما ينبغي أن نبدأ منه للخروج من حالة التفكير انطلاقا من الإمكانات وتحت ضغط الحاجة والمحيط إلى حالة التفكير البعيد المدى القادر على المساهمة في صوغ رؤيتنا للمستقبل.

ويتعلق الأمر في هذا المستوى بتلك العناصر المتحكمة في الإطار العام لهندسة الرؤية أي:

ـ التحكم بداية في آليات التحليل الاستشرافي من خلال نخبة من العلماء والباحثين القادرين على استيعاب الأدوات والتقنيات والأساليب المنهجية المبتكرة منذ أكثر من نصف قرن والقادرة على مرافقة تفكيرنا منهجيا ليتمكن من الانطلاق في صياغة موضوعية لرؤيته على الأقل من ناحية الأدوات النظرية. أي إسناد هذه المهمة لكفاءات وطنية قادرة على القيام بذلك بعيدا عن الولاء للأشخاص أو حتى السياسات.

ـ في مرتبة ثانية ربط التحليل الاستشرافي بالإستراتيجية وجعله يتجاوز السؤال كيف ينبغي أن أكون ـ أي ما هو السيناريو الذي وضعته للقطاع أو الدولة ـ إلى كيف ينبغي أن أعمل لكي أكون؟ أي كيف أجسد هذا السيناريو في الواقع.

ـ وفي مرتبة ثالثة تطرح مسألة الإمكانات والقدرات؟ أي ماذا أملك الآن وما يمكنني توفيره غدا، وما يمكنه أن يتوفر في ظل ظروف مواتية أو لا يتوفر في ظروف غير مواتية..

وهنا نصل إلى بيت القصيد من مسألة الموقف من الإمكانات ويتجلى موقعها بوضوح من التفكير والعمل: إنها لا تسبق أبدا الرؤية، لا يمكنها أن تحكم الرؤية مسبقا، لا يمكنها أن تحد من طموحنا ومن إرادتنا ومن تطلعنا إلى المستقبل، ينبغي أن تحل في مرتبة ثالثة لكي تُصبح ذات فعالية خلاّقة، ولا تتحول إلى مجرد تكديس لقدرات وحتى لأموال غير نافعة أي قاتلة.

 

عندما تحل في هذا المستوى تعيد الدولة النظر في مفهومها ونظرتها للإمكانات البشرية والمادية التي تملك، وتصوغ برامجها وفق غايات وآفاق جديدة. تنعكس على المعلم والأستاذ والشاب والفلاح والعامل والإداري والتاجر ورجل الأعمال والإعلامي.. كل منهم سيعرف لماذا وكيف يفعل في الحاضر والمستقبل، وتلك من النتائج الأولى لامتلاك مشروع ورؤية..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • الجزائرية

    نعم التغيير يكون بإرادة سياسية و لكن أين دور النخب الفكرية و الطاقات الإبداعية في إعادة صياغة المفاهيم الطاغية و التصورات القاصرة المغيبة لكل طموح مشروع أو عبقرية.أكتيفي، نافيقي،بوجي تاكل الروجي،ماراكش قافز،يخي نية،بركة ما تلعبها سيريو....إن قاموسنا اليومي يعكس لامبالاة و اندثار للقيم بشكل مأساوي يجعل من أصحاب الضمائر تدق ناقوس الخطر ..و تسارع إلى دراسة عميقة لشعبنا و ما يعانيه من كبت و انفلات نتيجة تراكمات السنين الجهنمية و التغييب المتعمد احيانا للوعي الجماعي و مع التشخيص الدقيق يأتي العلاج .

  • ابو محمد الحسن

    هذا المقال ينبغي أن يدرس في الثانويات و الجامعات .
    و نرجو من قناتنا الفضائية" الشروق" أن تستضيف دكتورنا "سليم
    قلالة" ليناقش و يحلل و يتوسع أكثر في تجلية أفكار المقال ليصل إلى
    أكبر عددممكن من الجمهور الجزائري التواق إلى نهضة وطنه و ازدهاره.

  • موسطاشة

    القول أن أصل المشكلة يكمن في المقام الأول بالإرادة السياسية أنا أعتبره خطأ و أظن أن العكس هو الأصح.

    كيف : الجزائر بلد استراتيجي من كل الجوانب بالنسبة للنظام العالمي المتحكم في كل شيء, فمهما كان شكل النظام الذي يحكم البلد سيجد نفسه أمام بطش هذا النظام العالمي و لا يمكنه فعل ما يجب فعله ليتقدم و يتحرر. أنا أرى أنه دورنا نحن المواطنون علينا بالجهد و اتقان العمل و تطوير أنفسنا بما لدينا من أمكانات, نبني مجتمع على المبادئ و الأخلاق و نفرض وجودنا لنكون القوة التي يرد بها نظامنا على الضغوط الخارجية.

  • SOMEONE

    1ـ يسبق امْــتـِـلَاكَ الرؤية امْــتـِـلَاكُ القدرات والإمكانات

    2ـ يسبق امْــتـِـلَاكُ الرؤية امْــتـِـلَاكَ القدرات والإمكانات

    أغلب الناس يقرؤها بصيغتها الأولى رغم أن الواقع يؤكد أن الرؤية تصنع الإمكانات

    و ليس العكس ( بل بالعكس : الإمكانات تقتل الرؤية لا محالة ! )

    أبو العتاهية : إن الشباب و الفراغ و الجـِدَه***مفسدة للمرء أي مفسدة !

    الحكم العطائية : ربمـــا أعطــاك فمنعــك و ربمــا منعــك فـأعطاك !

    خلاصة :
    ـــــــــــ

    وجود بترول = إنعدام رؤية .

  • حنصالي

    من زاوية اخرى الا تعتقد دكتور وان كنت من اهل الخبرة ان النيواقتصاد الجزائرى مبنى على الحرب النفسية بالاساس

    فهو قائم على عمود واحد ارهاب المستهلك وسبق وقلتها لرئيس الحكومة ايوحي هل ستصدرون عفوا شامل على المفسدين كسابقه

    من يلاحض سيدرك ان من الاول كان مخطط واضن انه اجنبي لان النيو لي الطريقة الشيطانية فى تدمير الشخصية الجزائرية والدولة قصد ايقاعها فى الفخ اكبر من تفكير هؤلاء

    فاين السر .. الى متى نبقى نردد الاسطوانة يا شيخ والله كرهنا من الهدرة

    انا اول من طلب بتجميع النخب قبل الربي

  • نور الدين محمد

    يا استاذنا سليم انت فين والحب فين ,على كل انت دكتور وهذا التحليل يدخل فى صلب اختصاصك وانت لا بد ان تكتب وتامل بحياة وردية ومستقبل زاهر لكل الجزائر .انا اوافق المعلق الذى اشار لتجنيد الموارد البشرية والعنصر البشرى ولكن هذه الموارد مصابة بالوهن المزمن والاحباط والانهزام الدائم والتشاؤم , وكيف لا وجنرال الجنرالات يصرح بكل ثقة وعفوية واصرار قائلا لزملائه:" كيف لا نوافق على رغبة مجاهد طلب منا ان( يواصل..) مهامه كرئيس للجمهورية." ج/ الخبر . دائما اربط العلاقة الجدلية بين القمة والقاعدة وهل توجد ثقة.

  • نورالدين الجزائري

    أن نخلع عقولنا مع أحذيتنا عند عتبة الباب ، هذا الوضع المحبط يجعل تفكيرنا بالقطع في حالة الموت البطيء تتضاعف إلى أن نعيش كل يوم دمار و قتل و إنتحار و مخدرات و أسلحة و موت الطرقات ، أصبحنا نعيش أخبار آفات تدمر نسيج المجتمع بدون أن ينهض أحد ليقول أوجدوا حلا لهذا البركان الذي يزداد من حين إلى آخر أكثر ذروة و قسوة ، الآن لا نفكر في تغيير الواقع بقدر ما نفكر في تأمين هذا الواقع لنجد فيه بصيص أمل للحفاظ على الأنفس من الإزهاق ! و قد يصدق فينا قول الشاعر : بلاد إذا هبت الريح نحوها تمنيت لو أني بها أتعلق

  • نورالدين الجزائري

    إذا كان الآخرين يستنير عقلهم و تتحقق أحلامهم فإن الحلم العربي مع مر السنين يزداد تقهقرا و تخلفا، أتذكر أن المواطن كان يحلم بتحرير القدس إلى أن صار يحلم بسكن يأويه و الآن يجهد نفسه من أجل لقمة خبز يكسبها . حلمه جميل قبحته إكراهات الواقع المرير و هي: إقتصادية ثقافية إجتماعية و حتى إدارية فأصابت طفولتنا التي دمرت تحت هذه الطاحونة التي لا تبقي حلم إلا و فتته ! و تبقى الإكراهات السياسية مصدر هذه الآفات قاطبة حتى المنابر تغير جوهر خطابها كيفية تحريك عقل العبد للتغيير إلى تعطيل بخطاب صوري أجبرنا يتبع

  • بلقاسم

    اذا اصل المشكلة يا استاذ تتعلق بالإرادة السياسية الغائبة اما عن قصد وهذه خيانة عظمى و عمالة لللعدو و اما غياب الاهلية و الكفاءة و هذا سببه المحسوبية و عقلية القبلية و الدوار التي لا تصنع مؤسسسات و لا تبني دول.
    اذا او خطوة هي إيجاد هذه الارادة السياسية او السعي لإيجادها!
    اضن انه هو اول مشروع يجب البحث فيهه.

  • ابراهيم غمري

    اِذا كانت إمكانات "الكرعين" أقوى من إمكانات الرأس ندخل في نظرية "خباط أكراعو".اِذا كانت إمكانات الرأس أقوى من "الكرعين" فالفشل العضلي قائم.اِذا كانت القاعدة أقوى فكريا من الهرم فهزة أرضية خفيفة تسقط الهرم.اِذن يجب أن يكون توازن بين القاعدة و الهرم فأي هزة تمتصها القاعدة فيسلم الهرم . أما عندما نتكلم عن نظرية الفيض للسابقين أن الأول يأتي بالثاني و الثاني يأتي بالثالث ... فالديمقراطية لا تصلح لأن القاعدة تأتي بالهرم . اذا كانت القاعدة قوية تأتي بهرم قوي. كلما النفس قوية فالفكر قوي.

  • مخلوف

    صرخة من قلب أليم .....إلى كل جزائري غيور
    خطوة على الطريق الصجيح : توحيد الجهود لحوار وطني جاد بين جميع مكونات هذا البلد دون إقصاء أو وصاية ولا استعلاء لتوحبد الرؤية المنشودة انطلاقا من تشخيص موضوعي واقعي في إطار تكاملي للتنوع الثقافي والسياسي والجهوي واللغوي والتخصصي والجنسي ، نجمع فيها بين حكمة وتجربة الأباء والأجداد وحماسة وقوة الشباب وانطلاقا من دراسة مسارنا التاريخي المولد لجينات حاضرنا ،
    واقترح أن تنصب جهودنا في سماع بعضنا بدل رفع أصواتنا بعضنا على بعض مهما كانت اللغة التي نتكلم بها .

  • قادة

    2/ فالعنصر البشري اذن هو من يمكنه ان يصنع فكرةالمشروع ومن ثم يبلور الفكرة الى رؤية لاهداف ذات اولويات في اهميتها وابعادها وغاياتها اي قصيرةومتوسطةوبعيدةالامدىة بشرط ان تتناسب مع امال وطموحات اغليةافرادالمجتمع التي تكون فتحقيق الامال برؤى صحيحة تصل بنا الى الافعال والاعمال الخلاقةلن تكون الابالاعتناء بالانسان وتنشئته على استخدام العقل وحب المنفعةالعامة على الخاصة و احترام النظام والقوانين التي تنص عليهاالتشريعات والدساتير للوطن الذي نيعش فيه وفق مقوامات شعبه الحضارية والثقاففية كلاصالةو الدين.

  • قادة

    1/ كلام جميل ونظريا ليس له مثيل لكن الواقع لايمكن ان يجسدفي ميدانيا الا اذا كان هنالك العنصرالبشري الصالح والمناسب لما تراه ولما تقوله.لا تكون هنالك رؤية و لا فعل ولاعمل خلاق من ورائهاالا بوجود المواردالبشريةاللازمةالتي نشات على ذلك لتجسدها وتجعلها من الحقائق في محيطهااللائق.فكل عمل يقوم به الفردصاحب العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع المحترم للقوانين والعيش الكريم من اجل تحقيق حقوقه وحقوق الاخرين بتنفيذ واجباته من دون اي تهوان او تفريط يكون لرؤيةوفق الامكانيات الكتوفرةاو كيف يتم تدبيرها.