الخميس 20 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 10 محرم 1440 هـ آخر تحديث 12:13
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح م

ينتظر أن يمثل ما بين 50 إلى 60 بالمائة من الأساتذة والمعلمين، القوائم الانتخابية المقبلة بحيث سيجبر هؤلاء على الغياب عن مقاعد التدريس، ابتداء من الأحد المقبل ولمدة شهر كامل عن مؤسساتهم التربوية بغية التفرغ للعمل السياسي ودخول معترك الحملة الانتخابية بعد ترشحهم في المحليات المقبلة المزمع إجراؤها في 23 نوفمبر المقبل، في وقت يتخوف فيه الأولياء من تأثير هذا الغياب على التحصيل الدراسي لأبنائهم طيلة الفترة.

المشكل الذي يتكرر مع كل موعد انتخابي، أكد بشأنه رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة في تصريح لـ”الشروق”، أن نحو 50 إلى 60 بالمائة من المترشحين للانتخابات هم من فئة الأساتذة والمعلمين، معللا كلامه بالقول إن قائمة أي حزب تضم من 4 إلى 5 أساتذة، فما مجموعه 20 حزبا على الأقل ينتظر أن يشكل عددا معتبرا من الأساتذة يصل ما بين 50 إلى 60 بالمائة من القوائم، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المنظمة كانت قد أخطرت الجهات المعنية في وقت سابق بضرورة تقديم الانتخابات أو تأجيلها إلى العطلة الصيفية خلال شهر جويلية أو أوت، من دون تضييع التوقيت المخصص للمدرسة والمتمدرسين.

وقال بن زينة إن الأستاذ سيغيب عن مقاعد الدراسة ابتداء من الأحد المقبل ولمدة شهر كامل تماشيا وتعليمة الوزير الأول التي وجهها إلى ولاة الجمهورية والإدارة العمومية والوظيف العمومي، بمنح عطلة إدارية لمدة شهر بمن فيهم الأساتذة، وهي الظروف التي دفعت– حسب المتحدث بوزارة التربية إلى استحداث توقيت جديد للتدريس خلال طيلة الفترة بشكل استثنائي، لتقليص ساعة التدريس إلى 45 دقيقة حيث إن الأستاذ الذي لديه عادة 3 أقسام سيضاف إليه القسم الرابع بعد تقليص ساعة العمل، وهي الأوضاع التي ستحدث فوضى في التمدرس سواء بالنسبة إلى الأستاذ أم التلميذ– حسب بن زينة– الذي عاب على الجهات المعنية التي همها الوحيد إنجاح الانتخابات وليس التمدرس، رغم أن مثل هذه المواعيد بكل دول العالم تقام خلال العطل، خاصة أن المؤسسات التربوية عندنا تخصص كمراكز لإجراء الانتخابات.

مقالات ذات صلة

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ديدو

    لو وفرت الدولة الظروف الحسنة للاستاذ من الاهتمام به وحمايته وتحسين اجره و اشراكه في كل مشاريع التربية لما طمع في السياسة

  • محمد

    وظفوا العنصر النسوي حتى تتأنث المدرسة ..و من أراد الانتخابات الله يسهل عليه حتى لا يبقى الاولاد بدون دراسة..ثم لماذا شهر كامل عطلة مدفوعة الاجر….الذي يريد أن ينشط سياسيا يكون خارج أوقات عمله الرسمي و من يتغيب مرتين متتاليتين يفصل نهائيا…من أراد السياسة لا يكون من التعليم أو الصحة..أو يضحي بعام كامل دون أجر و ليس شهر فقط…هناك من درس الحقوق و السياسة يتولى هذه المهمة

  • Aladin

    لن أنتخب فأنا حر ونضيف ولا أريد أن أتسخ

  • منجي

    كن على يقين لو عرضت عليك ما تركتها…………….ولعلمك حتى العنصر النسوي يزاحم ولا تخلو ا قائمة منهم هههه

  • جمال الدين

    كل الإنتخابات التي تجري يدخلها مترشحون من فئة التربية و التعليم , السيد رئيس منظمة جمعية أولياء التلاميذ الذي يقترح اجراء الإنتخابات في عطلة الصيف نسي أن الأخيرة هي الأخرى فترة عمل و تقويم لنهاية السنة الدراسية و امتحانات على غرار البكالوريا، و من جهة هي عطلة للمسؤولين فمنهم من يتوجه إلى البحر و آخرون إلى بلدان أوروبية و منتجعات سياحية عالمية , فمن يشرف على هذه الإنتخابات في غياب هؤلاء ؟ أما عن العنصر النسوي فهو الآخر يقتجم القوائم الإنتخابية بقوة القانون ، فلا تخلو قائمة انتخابية من النساء ,

  • محمد

    يجب تنظيم مثل هذه الانتخابات المهزلة في شهر جويلية….هكذا اذا أراد بعض من المعلمين الطماعين المشاركة يكون لهم ذلك حتى لا يتضرر أولادنا…..شهر كامل يخلق ثغرة كبيرة في المنهاج يصعب تداركها…..علما أن الكثير منهم صنفوا في ذيل القوائم و لا أمل لهم الا في شهر مدفوع الأجر…

  • 0

    يعني هذا العدد الهائل من المعلمين كلهم سيستفيدون من عطلة استثنائية لشهر كامل مدفوعة الآجر، و التلاميذ كلاهم بوبي ؟
    ماذا جرى للمعلمين كي يعجبهم الجلوس في البلدية ؟ كيف لمعلم يدرس البحتري و جرير يصبح يتابع مشاريع الزيقوات و الكهرباء الريفية ؟ كيف لمعلم ينتقل من طاليس و فيطاغورت إلى مراقبة الأسواق الأسبوعية و تبليط الأرصفة ؟ عجيب ما يحدث في هذا البلد.

close
close