-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعدت أرضية بمطالب قطاعية وأخرى حكومية "الأسنتيو" تقترح:

“الإنقاذ” في البكالوريا بمعايير جديدة

نشيدة قوادري
  • 21384
  • 0
“الإنقاذ” في البكالوريا بمعايير جديدة
أرشيف

تقترح النقابة الوطنية لعمال التربية، العودة إلى “نظام الإنقاذ” في امتحان شهادة البكالوريا، بشروط جديدة، ترتكز على تثمين علامات المترشحين في المواد الثانوية المحصل عليها خلال السنة الدراسية، فيما تطالب بسحب كتب الجيل الثاني المليئة بالأخطاء المعرفية، وعدم الاكتفاء بالتصحيحات.

سحب فوري لكتب الجيل الثاني ومراجعة قيمة الساعات الإضافية

قال الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية قويدر يحياوي لـ”الشروق”، إن “الأسنتيو” أعدت قائمة مطالب قطاعية وأخرى حكومية، سترفعها إلى وزير التربية، للنقاش حول جلسة العمل المزمعة نهاية نوفمبر الجاري، مشيرا إلى مقترح العودة إلى اعتماد “نظام الإنقاذ” في التعليم الثانوي بمعايير جديدة، تستند إلى العمل بما يصطلح عليها “بالبطاقة التركيبية”، أي تثمين العلامات المحصل عليها خلال الموسم الدراسي في المواد الثانوية، لتضاف إلى المعدل المحصل عليه في امتحان شهادة البكالوريا، لإنقاذ المترشحين الحاصلين على معدل يتراوح بين 9.50 و10 من 20.

وتعتقد النقابة أن العودة إلى الإنقاذ محاولة لإرجاع القيمة للمدرسة العمومية وإعادة النظر في العلاقة بين التلميذ ومؤسسته. وبخصوص الطور الثانوي، استعجل الوزارة إطلاق الإصلاحات، إذ اقترح استرجاع التعليم التقني واستغلال التجهيزات والوسائل المتواجدة على مستوى المتقنات، والمطالبة بالعمل على استرجاع شعبة العلوم الإسلامية مكانتها كشعبة مستقلة، وإسناد تدريس مادة العلوم الإسلامية بالطور المتوسط لأساتذة المادة.

أما كتب الجيل الثاني الموجهة لتلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، أكد مسؤول التنظيم بالنقابة، بأن “الأسنتيو” تعمل على السحب الفوري لكافة المناهج بسبب الأخطاء الإملائية واللغوية والنحوية والمعرفية والتاريخية التي تحويها، والشروع في إصلاحات شاملة لإنقاذ المدرسة من الإصلاحات “المؤدلجة”.

وفي الجانب المهني، أكد محدثنا بأن “الأسنتيو” ستدافع عن ملف “الساعات الإضافية” والمطالبة بتثمينها من خلال الرفع من قيمتها المالية، وفتح مناصب مالية لتخفيف الضغط عن أساتذة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي، وأساتذة الرياضيات والاجتماعيات واللغة العربية في التعليم المتوسط، الذين أضحوا يدرسون 33 ساعة أسبوعيا.

وبشأن المجلس الوطني للبرامج المنصب مؤخرا، دعا يحياوي إلى الكشف عن قائمة الأعضاء، لتحديد توجهاتهم السياسية والإيديولوجية، على اعتبار أن الأمر يتعلق بإعادة النظر في مناهج المدرسة العمومية لتكوين الأسس الأولى للمجتمع، لعدم الوقوع في نفس أخطاء اللجنة السابقة للإصلاحات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!