الخميس 16 أوت 2018 م, الموافق لـ 05 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 14:37
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
رويترز

محتجون في لندن يرفعون لافتات ضد زيارة ولي العهد السعودي إلى بريطانيا - 6 مارس 2018

وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، إلى بريطانيا قادماً من مصر وكان في استقباله وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

زيارة بن سلمان إلى المملكة المتحدة والتي تستغرق ثلاثة أيام، تتم وسط مظاهرات واحتجاجات واسعة على خلفية الحرب التي تشنها الرياض على اليمن وواقع حقوق الإنسان في المملكة.

وينظر البعض إلى الأمير الشاب (32 عاماً) على أنه قوة تحديث في الدولة الخليجية.

ومن المقرر أن يعقد بن سلمان محادثات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ويتناول الغداء مع الملكة إليزابيث.

وتأمل بريطانيا الاستفادة من الانفتاح الاقتصادي للسعودية، لكن الحكومة قالت إن ماي سوف تعرب في الوقت نفسه عن “القلق الشديد” بشأن الوضع الإنساني في اليمن.

ومن المتوقع خروج مظاهرة للاحتجاج على حملة القصف التي يشنها تحالف تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وذلك قبالة مقر الحكومة وسط لندن، حيث يجتمع بن سلمان مع ماي وعدد من الوزراء.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بن سلمان، الذي من المتوقع أن يخلف والده الملك سلمان (82 عاماً)، إلى بريطانيا منذ تولي منصبه العام الماضي.

ومن المقرر أن يتناول الأمير العشاء مع ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا.

ويُنسب إلى الأمير محمد بن سلمان بدء عدد من الإصلاحات الداخلية في المملكة، بينها رفع الحظر على قيادة المرأة للسيارات، وإعادة فتح السينمات التجارية بعد حظر دام 35 عاماً، بالإضافة إلى مكافحة الفساد وسط الحكومة والعائلة المالكة.

ومن المتوقع تأسيس مجلس للشراكة الإستراتيجية من شأنه قيادة الاستثمارات السعودية في بريطانيا بما تصل قيمته إلى 100 مليار جنيه إسترليني خلال الأعوام العشرة المقبلة.

وينظر كثيرون إلى النزاع بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران على أنه ضمن صراع قوة إقليمي بين الرياض وطهران.

ومنذ مارس 2015، قُتل تسعة آلاف شخص على الأقل، أكثر من نصفهم مدنيون، وأُصيب 52 ألفاً في الصراع المحتدم في اليمن، حسب منظمة الأمم المتحدة.

وقالت الحكومة البريطانية، إن رئيسة الوزراء سوف “تقر بالخطوات” التي اتخذتها السعودية في الآونة الأخير للتعامل مع الأزمة، لكنها ستؤكد كذلك على أهمية “الوصول الكامل وغير المقيّد للمواد الإنسانية والتجارية” عبر الموانئ التي أغلقها التحالف في وقت سابق.

كما ستدعو ماي إلى التعجيل بمحاولة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، حسب ما أعلن متحدث باسم رئيسة الوزراء.

ويوجه نشطاء مناهضون للحرب، بينهم جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض، اتهامات بـ”التواطؤ” في حملة القصف في اليمن إلى حكومة بريطانيا المصدّر البارز للأسلحة إلى السعودية.

تغريدة

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الطيب

    طبعا سيقود المظاهرات أذناب إيران و أتباعهم من جماعة الإخوان المسلمين برعاية قطرية و سيكون ععدهم عشرين شخص على الأكثر

  • رضا

    بل يقودها أحرار العالم الذين لا زال فيهم عرق ينبض. عشرات الآلاف من القتلى، وتدمير كامل للدولة اليمنية من أجل نزوة ولد يسمى الدب الداشر.