-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاحتفال بالمولد بين الإفراط والتفريط

أبو جرة سلطاني
  • 2346
  • 19
الاحتفال بالمولد بين الإفراط والتفريط

ليس كل جديد “بدعة”. فمن سنّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة. وليس كل قديم “سُنّة”. فما أكثر بدع القدماء. وقد وعد الله هذه الأمّة بأن يبعث لها على رأس كل مائة عام من يجدّد لها دينها. فمن معاني السنّة استحداث وسيلة لتذكير الناس بالدّين. ومن معاني البدعة الزّيادة في الدّين بما ليس منه. والاحتفال بمولد المصطفى (ص) ليس زيادة في الفرائض ولا في النّوافل، وإنما هو مناسبة للتّذكير بيوم من أيام الله.
لا أحد يجادل اليوم في أنّ أسباب الغفلة ووسائل اللهو قد طغت على حياة النّاس، وأنّ الأمّة صارت في حاجة إلى كل وسيلة مباحة تذكّرها بتاريخها وأصالتها وهويتها وبالرّسالة التي تحملها إلى البشريّة. وكلما لاحت لها بارقة أمل تعيد نقاش قضاياها الجوهريّة إلى الواجهة وجب على علمائها ودعاتها اهتبالها سانحة لتذكير البشريّة بأمجاد الإسلام واستعراض طرف من مآثره التي كان مفتاحها من بعثه الله ليتمّم مكارم الأخلاق. ولا أحد يجادل في أنّ رأسمال هذه الأمّة هو كتاب ربها وسنّة مصطفاها (ص). وليس صدفة أن تكون شهادة التّوحيد نصفيْن: نصفًا لتوحيد الألوهيّة. ونصفًا للتّسليم برسالة الخاتم: “لا إله إلاّ الله. محمّد رسول الله”. وهو المعنى الذي كان حاضرا في صدور الرّعيل الأوّل، الذي لم يكن في حاجة إلى احتفال بمولد يذكّره بنبضات قلبه الحيّ بدين حمله للناس فتوحات تذكرها البشريّة مع كل آذان بأنّ الله واحد، وأنّ محمّدا عبده ورسوله. أما اليوم فقد طال على الناس الأمد فقست قلوبهم واحتاجوا إلى تذكير بالبديهيات.
إنّ التّعلّل بأنّ الصّحابة والتّابعين لم يحتفلوا بالمولد، ولا بغزوة بدر وفتح مكة.. قفْزٌ على الحقائق وتنكّرٌ لطبيعة هذا الدّين، الذي كان في زمانهم حاضرا ـ في القلب والعقل ـ لا يحتاج إلى تذكير ولا إلى مناسبات يلتقي فيها المسلمون على “مشترك واسع” يتذاكرونه في ما بينهم. فقد كان هذا الدّين حيّا في قلوبهم، متحرّكا في يومياتهم، فاعلاً في سلوكاتهم، يحيونه لحظة بلحظة، ويتنفّسونه في مأكلهم ومشربهم وتجارتهم وصناعتهم وشؤونهم السياسيّة والمدنيّة. وهم على هذه الحال لا يحتاجون إلى التّذكير بما هو قريب من مشاعرهم. فلم يُحيوا أيام الله تعالى احتفالات وذكريات، لأنّها كانت حيّة فيهم. بل لم يكونوا في حاجة إلى دروس كثيرة في الدّين، ولا إلى خطب طويلة تذكّرهم بواجباتهم. وإلاّ، فأين هي خطب رسول الله (ص) الذي خطب في الناس ثماني سنوات (بمعدّل 52 خطبة جمعة في السّنة، وخطبتان للعيدين. أيْ إن خطبه قد بلغت 432 خطبه!!) فهل يستطيع عالم أن يدلّنا اليوم عليها ويبيّن لنا فحواها.

أين هي هذه الخطب؟ وأين هي خطب الصدّيق والفاروق وذي النّورين..؟

الجواب، أنّ الرّعيل الأوّل لم يكونوا في حاجة إلى خطب تذكّرهم بواجباتهم، فقد كانوا جنودا يكفيهم الإيعاز والإيجاز. فكانت خُطب أئمّتهم مواعظ قصيرة وتوجيهات مقتضبة أكثرها أحاديث نبويّة وتلاوة سور وآيات من كتاب الله تعالى، لأنّ الدّين والحياة كانا توأميْن متعاونيْن على إقامة الدّين بالدّنيا وسياسة الدّنيا بالدّين. فلما أتى على الناس حين من الدّهر، انشغلوا فيه بالسّفاسف وبالفتيا في جواز أكل الضبّ!! والصلاة بدم البرغوث!! فارق السّلطان القرآن وعاداه، وضاقت وسائل الدّعوة. فاحتاج علماء الأمّة المتفتّحون على حركة التاريخ إلى أن يجدّدوا الدّين وينوّعوا وسائل الدّعوة، فسنّوا سننا حسنة لا صلة لها بتكاليف الشّريعة حلاّ وحُرْمةً. ولا بالفرائض زيادةً ولا نقصانا. ولا بحدود الله تعطيلا وتعجيلا. ولا بعبادة المعبود الواحد (جلّ جلاله) تثنيّة ولا تثليثا. ولا مخالفة لما شرَع.. إنما دعوا إلى اتّخاذ أيام الله فرصا للتّذكير بالدّين. وأعظم أيام الله: المولد النّبوي الشّريف. يوم الهجرة. عاشوراء. فتح مكّة. أول محرّم.. فالاحتفال بها، وسيلة إلى شكر الله تعالى وحمده على أن أخرجنا بفضله من الظلمات إلى النّور، ولا صلة لذلك بالبدعة المعرّفة في الدّين بأنها اختراع طريق في الدّين لا أصل لها في الكتاب والسنّة. فلا أحد من علماء الإسلام يقبل الزّيادة في الدّين ولا الانتقاص منه.
ـ لا أحد قال: إنّ الاحتفال بالمولد النّبوي الشّريف عيد ثالث للمسلمين بعد عيديْ الفطر والأضحى. وإنما هو يوم من أيام الله تحتفي به شكرًا وحمدا.
ـ ولا أحد قال: إنّ الاحتفال به فريضة ولا نافلة ولا رغيبة. وإنما هي فرصة سنويّة لإحياء القلوب بحبّ المصطفى (ص) وتذكير العقول بسيرته العطرة.
فالأصل في الوسائل الإباحة ما لم يرد مانع، وأيام الله يُندب فيها الذّكر والشّر، والتذكير بها واجب شرعي لقوله تعالى: “وَذَكِّرْهُمْ بِأيَّامِ اللهِ” إبراهيم: 5. وربطها بالصّبر والشّكر. وأصل الاحتفال لا غبار عليه من جهة التّأسيس، وليس للمعترضين أيُّ حجّة شرعيّة دالّة على المنع، كما أنه ليس للقائلين بالجواز حجّة شرعيّة تؤكّد الوجوب. لكنّ من حقّ من حقّ الفريقيْن مناقشة ظواهر الاحتفال لتطهيره من الإفراط في الغوغائيّة والسّرف والبهرجة والمفرقعات.. والانتحاء به إلى مقاصده في الذّكر والشّكر والدّعاء والصّلاة على من أرسله الله رحمة للعالمين. فما أوسع الفرق بين أصل الاحتفاء المعبّر عن الفرحة بميلاد النّور. والطّرق المفرطة في الاحتفال بالمولد والتعبير عن الحبّ بشكل يخرج المولد عما أريد له أن يكون عليه، فيصير سبيلا للتّجارة والرّياء والمظاهر الماديّة التي لا روح فيها، وقد ينحو منحى احتفالات النّصارى بمولد المسيح (ع): خمور، وفجور، ورقص، وأشجار سروٍ وصنوبر وأرزّ.. هل بُعث عيسى (ع) بهذا؟ أم كان يجب على المحتفلين بميلاده أن يذكّروا بما أوصاهم هو به في الآيات: 30/33 من سورة مريم.
ليست البدْعة في أن تفرح الأمّة بميلاد رسولها، والتّذكير بمناقبه وسيرته وسُنّته، ولا في التعبير عن فرحتها بميلاده واعتزازها بالانتساب إليه. وإنما البدعة في أن تنحرف هذه الأفراح عن مقاصدها من الذّكر والشّكر والحمد والدّعاء والصّلاة على الرّحمة المهداة.. إلى زخارف وبهارج ومكاء وتصديّة. فمقصد الاحتفال هو إحياء ما عاش المُحْتفى به لأجله ومات في سبيله، وليس اتّخاذ المناسبة فرصة لتشويه سنّته وتحريف سيرته. فحقائق الإسلام ثابتة بالكتاب والسنّة وما سواهما فاجتهادات بشر متدرّجة في المراتب من الإجماع إلى الرّأي الرّاجح. وكل ما يقرّب العبد من ربّه فهو طاعة، وما يبعده عنه فهو معصيّة، والإفراط في التّقديس انحراف عن الجادّة والتّفريط في الغلق انحراف أيضا. والتوسّط بينهما هو المنهج القويم والصّراط المستقيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • محمد خالد عبد السلام

    الأصل هو ما جاء به محمد علية افضل الصلاة واتم التسليم وان( من سن سنة حسنه) فى الحديث فهذا بمعنى أن من قام وابدء بما فعلة الرسول صلى الله عليه وسلم من سننية وليس( اختراع جديد) كما جاء فى قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم) فعليه ليس من الإسلام ما لم ياتى فيه وهذه هى الغربة ( فطوبى للغرباء)

  • القرآن تبيان لكل شئ.

    2 - هؤلاءالفرق المانعة للذكرى الشريفة :
    قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
    وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ
    الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118)--آا عمران.
    ويغطون هذه الْبَغْضَاءُ على الناس بالبدعة
    حسد من عند أنفسهم.
    اللهم نسألك العفو والعافية والحفظ والسلامة.

  • القرآن تبيان لكل شئ.

    1 - هؤلاء الفرق التي تمانع ذكرى المولد
    لا دليل لها قاطع وملموس يجعل من هذه
    المناسبة بدعة دينية،سوى أراء متناثرة
    من هنا وهناك غير ثابتة، حسب أهواءهم المريضة،
    توحي بالبغض للنبيي لا ندري لماذا ؟ كما يصفهم القرآن :
    "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)
    أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12)"- البقرة

  • عبد العالي بوتدارة

    بوركتم شيخنا هذا قول وسط

  • محمد العربي

    بوركت استاذنا هذا هو القول الفصل لمن اراد الحق دحضا للجهل

  • جزائري حر

    بقالكم غير تعبدوه بدل ما تعبدو رب محمد. فالدين والناس اليوم يتبعون السنة والسنة تنسب لمحمد على الرغم من محمدكم قد دعاكم لعبادة رب محمد وليس لعبادة محمد. يا محمد نوض بني عربون دوروا الدين ماكلة وكسل. نفس الشيئ يقال للشهداء : نوضوا فحتى أولاد الحركى أصبحوا يغنون : vive الشههداء.

  • عبد الله

    السؤال الذي يطرح...هل النبي محمد عليه السلام ولد يوم الاثنين 12 ربيع الاول ام لا؟ ببساطة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و لد يوم الاثنين ..لكن لم يحدد لنا الشهر ..و12 ربيع الاول هو تاريخ وفاته اي علم يوم وفاته ولم يعلم يوم ميلاده ...هذا اليوم من ابداع الشيعة الفاطميين في القرن 4 الهجري فاتخذ كيوم ميلاده.وتم الاحتفال به بعد ذلك

  • امين الوهراني

    الله انا مندهش من قدرتكم على تناول المواضع التافهة.فمن اراد ان يحتفل باالمولود النبوي فاليحتفل و من اراد ان يمتنع فاليمتنع.و انتهي الموضوع.

  • جميل يسري

    ثم الم يزعم كفار قريش أن عبادتهم للأصنام إنما كانت لتقربهم إلى الله زلفى
    تقول إن الدين" كان في زمانهم حاضرا ـ في القلب والعقل" أوليس الأحرى أن نجعل الدين، الدين الحق اليوم كذلك حاضرا في القلب و العقل و ليس طقوسا نقيمها يوما و نزعم زورا انها دليل حبنا للنبي و توقيره ...إن ناسا زعموا محبة النبي فامتحنهم الله بهذه الآية "قل عن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم" و من اتباع النبي صلى الله عليه و سلم إحياء سنته و امتثال أمره في كل مكان حين "و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين" و رجاء لا تتكلموا في الدين فقد أفلستم

  • جميل يسري

    جعجعة من غير طحين كلام أدبي لا يقدم و لا يؤخر في الأمر شيء..ما هذه هي الوسطية التي ندب إليها الإسلام ...تقول إن الاحتفال مجرد وسيلة تذكر الناس بالدين و ما ينفعهم ذكرهم بالدين إن كان فلكلورا إن لم اقل فجورا على طريقة الضالين من غلاة المتصوفة و الرافضة و عموم الفرق الضالة التي ابتدعت طرقا تزعم أنها تذكرها "بأيام الله" و ما أنزل الله بها من سلطان أما يسعنا ما وسع السلف من التعلق بالكتاب و السنة كما علمهم نبي هذه الأمة ...ثم ألم ترى أن الشرك و عبادة الأصنام نبتت بهذه الطريقة فقد صور أقوامٌ ناسا صالحين كانوا فيهم ليذكروا بهم الدين زعموا حتى إذا طال عليهم العهد عبدوهم

  • صنهاجي قويدر

    توقفت عند الجملة الاولى ، ولم اواصل قراءة الموضوع ، لان الكلمة الاولى تدل دليلا واضحا على ان الكاتب لا يفقه في الدين ، ولا يحسن الا ستدلال ،فهو يتكلم في الشرع بمنطق العوام -لا أكثر ولا أقل- ، ولكنه رغم هذا فهو متمرس في الرقية و عبقري في ترويض الجن والعفاريت

  • محند ارزقي

    فرق " المولودية "
    احرار الجزائر اختاروا هذا الاسم تيمنا بالمولد النبوي الشريف لمواجهة الفرق الاوروبية التي فرضها الاستعمار
    وكان ابن باديس رحمه الله رئيس مولودية قسنطينة

  • محند ارزقي

    يقول الشيخ ابن باديس رحمه الله
    بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، وعلى اسم الجزائر الرّاسخة في إسلامها، المتمسّكة بأمجاد قوميتها وتاريخها ـ أفتتح الذّكرى الأولى بعد الأربعمائة والألف من ذكريات مولد نبي الإنسانيّة ورسول الرّحمة سيّدنا ومولانا محمّد بن عبد اللّه عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام ـ في هذا النّادي العظيم الّذي هو وديعة الأمّة الجزائريّة عند فضلاء هذه العاصمة ووجهائها.لسنا وحدنا في هذا الموقف الشّريف لإحياء هذه الذّكرى العظيمة، بل يشاركنا فيها نحو خمسمائة مليون من البشر في أقطار المعمور كلّهم تخفق أفئدتهم فرحا وسرورا وتخضع أرواحهم إجلالا وتعظيما لمولد سيّد العالمين

  • محند ارزقي

    أحـيـيـت مـولـد من بـه ****** حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
    أحـيـيـت مـولـوده بـما ****** يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
    بالـعـلـم والآداب و الـ ****** أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ
    هذه جزء من القصيدة التي القاها الشيخ عبد الحميد بن باديس ليلة حفلة جمعية علماء المسلمين بالمولد النبوي الشريف

  • جميل يسري

    ثم الم يزعم كفار قريش أن عبادتهم للأصنام إنما كانت لتقربهم إلى الله زلفى
    تقول إن الدين" كان في زمانهم حاضرا ـ في القلب والعقل" أوليس الأحرى أن نجعل الدين، الدين الحق اليوم كذلك حاضرا في القلب و العقل و ليس طقوسا نقيمها يوما و نزعم زورا انها دليل حبنا للنبي و توقيره ...إن ناسا زعموا محبة النبي فامتحنهم الله بهذه الآية "قل عن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم" و من اتباع النبي صلى الله عليه و سلم إحياء سنته و امتثال أمره في كل مكان حين "و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين" و رجاء لا تتكلموا في الدين فقد أفلستم..

  • Abumahdi

    شكرا لك شيخنا الفاضل ، هذا هو القول الفصل ، فالأصل في الوسائل الإباحة ، وتبقى هذه الوسيلة ضمن إطارها تخدم الشكر والذكر .

  • abu

    انتم اهل البدعة وعموم البدع......فرح الامة برسولها الحبيب صلى الله عليه وسلم...يكـــون بأحياء سنته وفرضها والتمسك بها من الرئيس حتى المرؤوس..وليس في(اعداد البرابش واللحوم البيضاء والحمراء)التي تشبه الزردات التي كانت تعج بها يوميات وأجندات المشعوذيـن...الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يكون بأحياء سنته والزام الجميع بالشعائر النبوية وتطبيقها وفرضها وعدم الخروج عن اطارها مثلما كان السلف والصحابة يقتدون بها ويفرضونها على أسرهم ..وليس في الزردات والحلويات والمفرقعات ايها .............

  • محمد

    بارك الله فيك

  • ساعد

    البدعة كي كون إنسان يمارس السياسة (النفاق) ويجيء يتفلسف في الدين والأخلاق.