-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في غياب فتوى شرعية واضحة

الاختلاط يجبر جزائريات على التفكير في ترك الدراسة!

سمية سعادة
  • 5366
  • 36
الاختلاط يجبر جزائريات على التفكير في ترك الدراسة!
ح.م

منذ أن بزر الدعاة الجدد بخطابهم الديني “الحداثي” الذي ييسر كل عسير، ويمنح الرخص لمن شقت عليه أمور الدين، خفت الحديث عن الاختلاط بين الرجال والنساء في الجامعات وأماكن العمل والأسواق، ولم نعد نسمع عنه إلا من خلال بعض البرامج أو المواقع التي يديرها دعاة يطلق عليهم “متشددون” مازالوا يرون في خروج المرأة ودراستها وعملها أمرا يخالف الشرع والدين.

وحتى بالنسبة للنساء الملتزمات، لم يعد أمر الاختلاط يقلقهن أو يثير وساوسهن طالما أن الحديث عن هذا الموضوع اتخذ مسارات جديدة نزعت عنه صفة الحرام والمنكر، تماشيا مع متطلبات العصر التي تحتم على المرأة أن تكون في مواقع يرتادها الرجال، لذلك بات – الاختلاط – من المصطلحات القديمة التي لا يأتي الحديث عنها إلا في حدود ضيقة.

بعض الجزائريات لم يقتنعن بهذه المواقف الجديدة، ولم يمنعهن المستوى العلمي الكبير الذي بلغنه في أن يبدين رغبتهن في التعرف على موقف الدين من تواجدهن في “حالة” اختلاط مع زملاء لهن، ولم تكن إجابة الدعاة لهن بالشكل الذي يفصل فصلا قاطعا في هذه المسألة، وإنما هي دعوة لإيجاد بدائل ليست متاحة أصلا في الجزائر، بما يعني أن الأمر سيحيلهن على اتخاذ قرار صارم ينهي شكوكهن، كاقتراح أحد الدعاة على طالبة جزائرية، التي جاء في سؤالها أنها بعد أن من الله عليها بالحجاب، أصبحت ترى أنها تسيء للمحجبات في الجامعة “المختلطة” وهي حال كل الجامعات الجزائرية، ولأن الفرع الذي تدرس فيه يضم حوالي 70 بالمائة من الذكور، والبقية إناث، وأحيانا يلزمهن الأستاذ بالتعامل مع الذكور في المشاريع البحثية، وهو ما يحتم عليها الكلام معهم وأن تطلب منهم ما تحتاج إليه، مع العلم أن والديها لا يسمحان لها بالانقطاع عن الدراسة، طالبة من الداعية أن يبين لها حدود التعامل مع الرجال؟ وهل هي في حكم المضطر نظرا لموقف والديها من التوقف عن الدراسة؟ حيث أشار عليها الشيخ بالبحث عن فرع آخر في الجامعة تكون فيه فرص التعامل مع الذكور قليلة، وإلا عليها أن تحافظ على حجابها التام مع غض البصر وتقليل التعامل مع الذكور وعدم الخلوة معهم.

وفضل داعية آخر، أن تقوم إحدى طالبات الطب الجزائريات بالانقطاع عن الدراسة وتتزوج بمن خطبها أفضل لها من الاختلاط مع الرجال، ردا على رسالتها التي قالت فيها إنها محجبة وإن دراستها تجبرها على الاختلاط، ابتداء من الدروس النظرية وإلى غاية التربصات، وأحيانا تقوم بملامسة الرجال سواء من المرضى أو غيرهم، وهي مقبلة على تربصات ليلية تضطر فيها للمبيت في المستشفى في غرفة لا تفصلها عن غرفة الذكور إلا بضعة أمتار، طالبة من الشيخ أن يشير عليها بما يراه صوابا في هذا الأمر، وفي مسألة اشتراط الرجل الذي تقدم لخطبتها بضرورة الانقطاع عن الدراسة لأنها في رأيه حرام، فقام الشيخ بتأييد رأي الخاطب واصفا إياه بأنه “عين الصواب”، ونصح السائلة بأن الأفضل لها أن تنقطع عن الدراسة وتتزوج، مع إمكانية مواصلة دراستها في مؤسسة أخرى غير مختلطة، على اعتبار أن عمل النساء في الطب يحتاج إليه المجتمع، لذلك دعاها إلى أن تتجنب الاختلاط وأن تتفادى كل ما يمكن أن يؤدي إلى الفتنة.

من خلال هذه الأسئلة التي ما زالت تطرح من حين لآخر حول عمل المرأة والكثير من القضايا ذات العلاقة بها، يظهر أن باب الاجتهاد في الدين موصد إلى إشعار آخر، وأن الإجماع حول هذه المستجدات ما زال بعيدا، وكل الإجابات التي تظهر من قبل الدعاة من حين لآخر، لم ترو ظمأ المجتمع المسلم بما يجعله مطمئنا إلى أنه ملتزم بحدود الله، وأنه لم ينتهك حرماته، ولا شك أن هذا القلق سيظل مسيطرا على القلوب والعقول إلى أن يظهر دعاة وأئمة مجتهدون ينفذون بعلم وبصيرة إلى تلك الإجابات الشافية الوافية على هذه المسائل العالقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
36
  • امال

    معناه بناء مجتمع متخلف ، يخاف من وجود النساء ف العمل فى الجامعة ، وتبقى المرأة محل النقاش فى المجتمع المسلم ،او ولما جارية عند الاسياد وهم الرجال ، ولما الخوف والرعب من المرأة ؟؟؟ وتضن اننا سوف تلحق بالدول المتقدمة ياحسرتاه على الجزائر و الله يرحم حسيبة بن بوعلى وامثالها كثيرات .

  • ,

    ينبغي أن تعمل mise à jour على عقلك فاليوم هناك الكثير من النساء العالمات
    2) الكفاءة هي التي تحدد الميدان المناسب للانسان مهما بغض النظر عن جنسه
    3) العلوم تحتاج الى عقل و ليس الى عضلات و شوارب ، فلو كانت تحتاج للعضلات لكان الفيل أولى بها ، و لو كانت في حاجة الى شعر لكان القرد أولى بها
    4) من أنت لتحدد موقع المرأة ؟ و لماذا تحصر دورها في المطبخ و الفراش و تفريخ الاطفال ؟
    5) الاستحقاقات التي نالتها المرأة كانت بفضل كفاحها و مثابرتها و ليس بفضل الرجل الذي استعبدها و حبسها و سخرها لخدمته

  • توضيح

    الآية التالية موجهة خصيصا لنساء النبي و ليس لعموم النساء ، شغلوا مخكم شوية :
    ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (') وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )
    نحن في الجزائر في عام (2017) و ليس في قبيلة قريش في القرن السابع Weak up

  • ؟؟؟؟؟

    الى من يطالب النساء بالقرار في البيت :
    كيف يكون عقاب الزوجة الخائنة هو الاقامة الجبرية المؤبدة في بيتها ، وكيف يحرم على الأرملة الخروج من بيتها حتى تنقضي عدة المتوفي ، و في نفس الوقت يفرض على عموم النساء القرار في البيت ؟
    ستقولون أنه يجوز للمرأة الخروج فقط بشرط وجود نية لقضاء حوائجها
    و هل بقية النساء خرجن للتسكع في المقاهي و للاتكاء على الجدران ؟
    من يفكر بعقليتكم ما هو الا شبح من أشباح الماضي السحيق و مستحاثاة بشرية و كائن كهوفي قادم من عصور القبيلة لأنه يمثل بقايا منقرضة !

  • *

    غريب ! .. ربما التي تفكر بهذا درست طول حياتها بالمراسلة .. الله اعلم
    في وقتي كانت قاعة المحاضرة تشمل تقريبا سبعين او اكثر من طالبة و طالبين او ثلاث ههههه يعني المعادلة غير متوازنة ولاداعي للترهيب بالعكس نظن الطالب هو لي يخاف على روحه

  • VISIONNAIRE

    Donc la KHADIMA est tj au contact des hommes donc LA TENTATION des hommes vers elle et d'elle vers les hommes est beaucoup plus grande que chez la SAYIDA qui est chez elle et c'est son mari qui travaille pour elle C'est La vrai compréhension de L'ISLAM c'est completement une autre CIVILISATION basée sur la foi en Dieu et sur la foi en LA VRAI VIE dans l'au-delàs sans aucun doute mais le problème c'est que les Musulmans non pas fondé une CIVILISATION basée sur la foi en Dieu et qui sera en OSMOSE avec la nature..Nous aujaurd'hui on prend à droite et à gauche et en laisse ce qu'on a

  • VISIONNAIRE...........

    EN réponse à numéro 25 "Jalal"...Tu dis qu'aujrdhui il n'y a pas ELIMA' et que toutes les femmes sont HOURRATES..!!Tu te trompes et cela prouve que tu n'as aucune connaissance des Textes...Si tu lis bien Le Coran et si tu maitrise bein la langue arabe tu vas comprendre qu'au contriare toutes les femmes aujourd'hui sont DES AAMAATES car LES HORRATES NE travailles pas elle sont SAYIIDATES et celle qui travaille c'est EL KHADIMA d'ailleurs d'où le mot KHIDMA et c'est pour cette raison qu'elle est chatiée à moitié par rapport à LA SAYIDA car ELKHDIMA elle tj au contact des hommes donc

  • عزوز

    الامم تتقدم و تغزو الفضاء و تكتشف و تخترع بينما نعيش نحن على فتاتها و لانزال نناقش هل المرأة حيوان ام انسان و هل يجوز لها التكلم مع استاذها او زميلها و نبحث لها عن عالم لا يوجد فيه رجل يعني السجن حتى في العصور المظلمة لم يبلغ الناس مثل هذا التخلف و الظلامية.و بعدها تتسائلون لماذا نحن شعوب متخلفة و لماذا لدينا داعش !

  • محمود ابو محمد الامين

    كان الله في عونكم وشد ازركم يانساء المسلمين.

  • جلال

    إن التحريم من إختصاص الله وهو ما شرعه في القرآن فقط ولا يوجد شئ إسمه الإختلاط أو عدم الإختلاط في القرآن وكل تحريم يخرج عن هذا الإطار هو إعتداء على حاكمية الله ولقد ولى الرسول على شؤون السوق إمرأة لمحاربة الغش ونقص الكيل وحاربت المرأة معه وأسعفت الجرحى ويأتي في القرن العشرين من يقول إن المرأة عورة وهو لا يعرف معنى عورة،كل من كان يبيع الخضر أو الدجاج ولم يسعفه الحظ صار إماما وداعية ومفتي لأن ذلك يتطلب حفظ بعض الآيات وقراءة بعض الكتب الصفراء التراثية وتحت شعار حب الله ورسوله تم إستغلال عواطف كثير من المسلمين لجهلهم بحقائق الدين ،الإسلام لا يعترف أصلا برجال الدين وليس بحاجة إليهم ليعطوه الشرعية

  • جلال

    القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وإذا كانت القاعدة في علم أصول الفقه إن الحكم يدور مع العلة وجوداً وعدماً فإن وجدت العلة وجد الحكم وإذا انتفت العلة انتفى “أي رفع” الحكم وعلة الحكم في الحجاب هو تمييز الإماء من الحرائر وقد انتفت لعدم وجود إماء وحرائر وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما. ونتيجة لانتفاء علة الحكم فإن الحكم نفسه ينتفي (أي يرتفع) فلا يكون واجب التطبيق شرعاً
    فالى المزيد من الإنغماس في الجهل والتجهيل والإنغلاق في عصور الإنحطاط والظلامية ما دام غيرنايمتص خيرات بلادنا وما حباها به الله من نعم لم نحسن التصرف فيها وبدل ذلك نتعارك على نواقض الوضوء ولباس وميراث المرأة

  • الاختلاط والتخلاط

    تجنون منه الا الأمراض وخاصة الأمراض النفسية للمتزوجيين

  • دازنميتر

    المرأة اليوم أكثر وعيا و تعرف مصلحتها جيدا لذا فهي لن تتخلى عن حريتها و حقها في العمل و الإستقلالية
    الرجولة قيمة لا تفرض عبر قمع المرأة و قهرها اجتماعيا و شيطنتها
    مكان المرأة وفقا للعرف والتقاليد الجزائرية لم يكن يوما البيت إطلاقا ففي الأرياف وقت الأستعمار كانت المساعد الأساسي للرجل زوجا كان أو أبا أو أخا في جميع أشغال،فلاحية(حرث،حسد،تخين)كانت أم بناء(بناء مسكن،بناء سدود واسوار فلاحية وحواجز مائية)أم تجارة (تربية المواشي، بيع وشراء) زيادة على أشغال البيت،دوما تكون بجانب الرجل في مساعدته على أشغال البناء فتمارس حتى عملية بناء البيت بنفسها (maçon et manœuvre)

  • Syrus

    فبدلا من محاربة هذه السلوكات و السعي لنكون مجتمع متحضر و محترم يمكن فيه للمرأة أن تخرج للعمل أو التسوق أو لأي غرض آخر دون التعرض للمضايقة و قلة الادب , نسعى لأن نزج النساء في البيوت و نحبسهن عن الانظار و نمنعهن من حقهن الطبيعي في الخروج و نقيد حركتهن بهذ الشكل الكارثي .
    الزعم بأن التحرش سببه خروج المراة و تبرجها ما هو سوى تبرير للكلاب المسعورة و الضالة التي تملأ الشوارع
    “المرأة هي سبب كل الآفات” هي مقولة لا تنتشر إلا في المجتمعات التي يسود فيها الاستبداد الذكوري
    نعم المشكل في المجتمع الذي لا يقبل أن تخرج المرأة من حالة الجهل و الذل و العبودية و التبعية و الاستغلال

  • Syrus

    ضرورة خروج المرأة صار أمرا عاديا و طبيعيا في المجتمعات الحديثة ، أما جعل مكوث المرأة في البيت عبادة و خروجها معصية و رذيلة فهو ابتزاز ديني بالمرأة العاملة و التي تمارس حريتها الشخصية في الخروج أو اللباس فتشيطنها و تقدح في شرفها و أخلاقها و اخلاق أهلها
    يعمد الأصوليون و الذكوريين إلى قدح النساء العاملات في المنتديات و هم ممن تعمل بناتهم و زوجاتهم و اخواتهم ، و هذا من أقبح أشكال التناقض و النفاق الاجتماعي
    يعمد الذكوريون و أصحاب العقلية القبلية تحميل المرأة مسؤولية السلوكات المنحرفة للكلاب الضالة و المسعورة التي تعج بها شوارع بعض المجتمعات المتخلفة

  • Syrus

    في الدول التي تحترم نفسها و تقدر نسائها تعد مسألة خروج المرأة للدراسة أو العمل أو التسوق أو زيارة الأصدقاء أو الاهل أو للترفيه أمرا عاديا و جزء من الحياة اليومية العادية ، أما في مجتعات التي ترافع ليلا نهارا عن العفة و غض البصر و تحتقر نسائها بشكل دائك فتتعرض فيه المرأة للهجوم بمجرد خروجها سواء كانت محتشمة أو لا
    شعب مثل هذا هو مريض نفسي و مختل عقلي و موبوء بحالة سعار غير طبيعية ، يفترض أن تعالج الحالة و يقضى على أسباب الوباء و ليس سجن النساء في البيوت بسبب الكلاب المسعورة في الشوارع..

  • Syrus

    يطالبون المرأة بوجوب عدم خروجها من بيتها إلا للحاجة القصوى بحجة تعرضها للأذى سيجعل الناس تعتقد بأن العالم الذي نعيش فيه هو عالم همج و متوحشين لا يحكمهم أي قانون و لا تردعهم أي اخلاق.
    الغاية الوحيدة من مطالبة الذكوريين ببقاء المرأة في بيتها هي فرض سلطتهم عليها و إخضاعها و تقييد حريتها و فرض نمط حياة تقليدي لا يتناسب مع العصر
    في الدول التي تحترم نفسها و تقدر نسائها تعد مسألة خروج المرأة للدراسة أو العمل أو التسوق أو زيارة الأصدقاء أو الاهل أو للترفيه أمرا عاديا و جزء من الحياة اليومية العادية ، أما في المجتعات التي ترافع ليلا نهارا عن العفة و غض البصر و تحتقر نسائها بشكل دائك فتتعرض فيه المرأة

  • سيدوري

    كل شيء من شأنه أن يفتح عيون المرأة و يزيد من حريتها هو موضوع رفض أو عدم تفضيل في المجتمعات الذكورية بسبب فكرة قابلية الفتاة للفساد في حالة إعطائها مزيدا من الحرية و السبب طبيعي و هو ميل الذكر للسيطرة و التملك.
    كل اعتراضات الذكوريين ستذروه الرياح و مهما قيل في حرية المرأة فلن يوقف طموحها نحو الحرية و الاستقلالية عن الوصاية الذكورية فالتغيرات الاجتماعية الحاصلة مستمرة و لن يوجد ما يوقفها ، و شكواكم و نحيبكم اليومي بسبب الاستحقاقات التي نالتها المرأة لن ينفعكم ، كما أن ذلك لدليل على انتصارها على استبدادكم و طغيانكم

  • الهادي

    بالامس سمعت نقيب الائمة يطالب بشرطة الاخلاق و اليوم يطالبون بعدم الاختلاط ما هذا الهذيان انهم كلهم ذو مرجعية وهابية ويريدون خلق جهاز موازي لجهاز الشرطة والمعروف في السعودية بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تضطهد النساء والغريب و الخطير في الامر ان هؤلاء اصبحوا يقومون بحملات منظمة في جميع المناسبات سواء كانت اعراس او عقد قران او جنائز او تجمع بمناسبة الحج ويبثون سمومهم في الوقت الذي ما زالت فيه وزارة الشؤون الدينية تغض الطرف عنهم انهم لا يختلفون كثيرا عن الافكار الداعشية

  • حياة النفوس

    الاختلاط هو أمر طبيعي كان موجودا منذ وجدت البشرية لأن الحياة الاجتماعية اقتضت ذلك ، الغيرر طبيعي هو عزل النساء عن الرجال .
    الواقع يعلمنا أن انعدام الاختلاط يؤدي الى الكبت و الى الشذوذ و الانحراف ، اذ يكثر الشذوذ في الأديرة و الكنائس و السجون و في المجتمعات المغلقة كأفغانستان و السعودية و ايران حيث ارتفاع معدلات الشذوذ الى مستويات قياسية
    القنبلة الحقيقية في بلدنا هي تخلف الموضعية والحس النقدي الذي تراجع بشكل رهيب، ليترك الباب مفتوح امام من اخلوا لأنفسهم وبالنيابة عن كل الشعب الجزائري ان يفكروا ويُصدروا احكام وفتاوي في كل ما هو مضر ونافع لهم في ما يخص البأس، الاكل، التجول، الترويح، المعاملات

  • حرة

    المرأة ولدت حرة و لا يحق لأحد أن يستعبدها ، المتخلفين الذين يعتقدون أنهم مازالوا يعيشون في القبيلة و بالقيم القبلية يقمعون المرأة و يقتلون طموحها بينما هي في الدول التي تحترم نفسها و تستخدم عقلها تقود المركبات الفضائية ،و هو الأمر الذي لا يحلم بتحقيقه حتى أفحل فحول قبيلتهم
    انه الان عصر النساء سيكتسحكم التسونامي النسوي و يسغزو كل الأماكن ، سنفعل ما يحلو لنا أما أنتم فاشربوا البحر أو موتوا بغيضكم ، لا عزاء لكم ، المرأة غلبتكم و لا حيلة لكم أمام جبروتها و ذكائها و جمالها الطاغي

  • لا يهم

    عد النهضة الفكرية و التقدم التكنولوجي( حيث لم نعد بحاجة للقوة العضلية بل للعقل) أتيحت للمرأة فرصة إبراز جدارتها و تحقيق طموحاتها فاخترقت سوق الشغل بعدما كان محتكرا من الرجل ، فنافسته في شتى الميادين و اثبتت ذاتها بعيدا عن المطبخ و البيت ،و ذلك يعني خروج المراة عن طوعه و استقلالها بذاتها و هذا ما أثار جنون الذكوريون المشبعون بالثقافة البدوية و قيم القبيلة العتيقة ، فهم تقليديون بطبيعتهم يرون في المراة الزوجة المطيعة والخادمة التي تعطي كل و قتها لبيتهم واولادهم لا مكان لها حياة خارج هذه الدائرة.

  • لا يهم

    المرأة كيان مستقل عن الرجل، قائم الذات و كامل المواطنة، مع كل ما يستتبع ذلك من حق وواجب، و عندما تدرك أغلبية الأفراد هذا المبدأ الأولي، ويتمثلونه في التفكير والسلوك، آنذاك فقط، تستقيم معادلة المساواة بين الجنسين، في مجتمع المواطنات والمواطنين، وفي دولة القانون.
    أما فقهاء الظلام، ومن يردد كلامهم من “أسرى الجهل المقدس”فليس لديهم ما يقولونه سوى الإغراق في ثقافة البداوة وفقه النخاسة، بفتاوى التعدد وتزويج الطفلات وبالغريزة المرضية في افتراس لحم الأنثى.

  • نهاية المجتمع القليدي

    المجتمع حاليا يعاني مما يعرف في قاموس علم الإجتماع ب اللامعيارية أو “الأنوميا” , و هو يحاول أن يجد حلولا لمشاكله بالعودة إلى الدين أو في التدين الإنطوائي و الانعزالي و السلبي و الإنغلاقي
    لكنه سيدرك آجلا أو عاجلا ان هذا الامر لن يحل مشاكله ، بل سيؤخر عملية اندماجه في العصر .
    كل النماذج التي حاولت التعامل مع العولمة بالانغلاق و التقوقع على قيم المجتمع التقليدي انتهى بها المطاف إلى دول فاشلة أو إلى مجتمعات أنومية سرعان ما ستتخلى عن مقاومتها غير المفيدة لطوفان العولمة ، هذا على الأقل ما يبدو حاصلا و سيحصل على المدى القريب و المتوسط , بغض النظر عن ما نريده أن يحصل .

  • نهاية المجتمع القليدي

    أما الموروث فتجري عليه قوانين التاريخ ، لأن ما يحدد بقاءه هو مدى قابليته للبقاء و تناسبه مع الواقع الجديد , و ليس رغبتنا في الحفاظ عليه من عدمها ، و المسألة ليست مسألة تقليد الأمم الأخرى , و إن كان تقليد الامم المتحضرة أمر جيد في عمومه . بل المسألة تكمن في أن نعي روح العصر و نحسن التأقلم و التكيف معها .
    مظاهر التحرر و الانفتاح عندنا ليس مبالغا فيها على الإطلاق ، بل هي مقيدة و محكومة في الغالب بنوع من الإزدواجية و الحذر و التحفظ ، فلا يوجد اجماع على احترام الحريات الفردية و لا تسامح مع الاختلاف إلا بقدر ضئيل مقارنة بالأمم المعروفة بالانفتاح و التحرر .

  • نهاية المجتمع القليدي

    الاول :هو أننا لم نساهم في صناعة الحداثة و لهذا فنحن نقاومها و نرفضها
    و الثاني : أن رفضنا لها هو هروب إلى الأمام و انفصام عن الواقع .
    و هو انعكاس لوهم إمكانية إسقاط أمانينا و تأثيرها على الواقع بدل قبوله و التكيف معه ، و منه فأن الحكم على صلاحية أي عقد إجتماعي أو تقليد يكون بقياس مدى توافقه مع الحاضر . فما هو “إيجابي” في عرف الأجداد ليس هو كذلك الان بالضرورة
    تمسك آبائنا و أجدادنا بتقاليدهم كان عفويا و وراثيا في أزمان و اجيال لم تواجه نفس النوع من التغيير الذي يعرفه العالم اليوم ،

  • نهاية المجتمع القليدي

    نعم التغير حتمي و مفروغ منه , في حين أن الصداع و المشاكل و التناقضات المرافقة للتحولات الاجتماعية هي أمور لا يمكن تفاديها ، و الذي علينا هو بكل بساطة قبولها و محاولة التقليل منها .
    المجتمعات الانتقالية المنبثقة عن تحولات سريعة و مفاجئة لمجتمع تقليدي تغمره الحداثة من كل جانب (كما هو حالنا اليوم) تميل إلى مقاومة التغيير و رفض التخلي عن قيمها و تقاليدها و عقدها الاجتماعي الذي لم يعد متناسبا مع الاوضاع الجديدة.
    و كلما طالت فترة استيعاب تلك المجتمعات لحتمية التغيير كلما تفاقمت أزماتها الأخلاقية و الاجتماعية و السياسية ،و مشكلتنا تكمن في أمرين :

  • نهاية المجتمع القليدي

    كل محاولات إرجاع الناس إلى القيم التقليدية باءت و ستبوء بالفشل . و لن تقف في وجه حركة التاريخ أي قوة ، لم تنفع ملايين الخطب و الدروس و المواعض الدينية التي ألقيت طيلة العقود الماضية و لن تنفع الملايين من الخطب و المواعض اللاحقة ، و كلما تأخر إدراكنا لهذا الواقع الجديد و قبولنا له كلما استمرت حالة التيه و الفوضى التي يعيشها المجتمع , بكل ما يرافقها من مظاهر النكوص و النفاق الاجتماعي و المثاليات الزائفة و الهروب من الواقع ثم الحقد عليه … الذي ينتهي بالبعض إلى العنف و الدموية كوسيلة لمحاولة وقف ما لا يمكن وقفه

  • عايدة

    غيرنا يناقش مواضيع هامة و حساسة و يعبرون عن الافكار النيرة التي تطور العقل البشري بينما نحن ما زلنا نناقش مواضع هامشيي تافهة كالاختلاط و الخمار

  • جزاء سنمار

    أغلب النساء تريد أن تكون موظفة تقوم بعمل ما و تكره أن تكون موظفة
    في منزلها لترعى أبنائها الذين هم في أمس الحاجة لخدمتها و رعايتها

  • امينة

    ليس للطالبة الجامعية اي مسؤولية في الاختلاط الذي او جدته الظروف وواجب عليها مواصلة تعليمها لافادة المجتمع لكن عليها فقط ان تحدد هدفها وتكون نواياه حسنة لقوله تعالى انما الاعمال بالنيات ولكل امرء ما نوى اما الدعاة اتفقوا على ان لا يتفقوا

  • VISIONNAIRE...........

    Je remercie Dieu qu'il y a encore des femmes qui pensent de quitter l'école pour cause de EL IKHTILAT

  • kamel

    ياخي شعب بريمي

  • مومو

    الله يهدي ما خلق

  • نونور

    الاسلام ليس سجن للمرأة ،، المرأة انسانة كاملة مثلها مثل الرجل

  • امير الجواهر

    اعجبتني الصورة وهي صورة عشوائية للجامعيات المثقفات وعاملات المستقبل والملاحظ هو ارتدائهن للحجاب الشرعي على اصوله وهو الخمار والسروال من اجل تسهيل الحركة مع قليل من الماكياج من اجل اشعة الشمس ولا ننسى العطر من اجل ازالة رائحةالعرق ولا باس من زميل تشكتكي له وتفضفض معه وتتبادل معه الاحاديث ..لهذا اقول دائما بان الجامعية (عاملة المستقبل) دين واخلاق وثقافة لمن اراد ان يعيش ديوثا وطحانا في الدنيا ...واجابة على سؤالك 99/100 من الجامعيات يكرهن الاختلاط كره العمى وانما تختلط مع حبيبها فقط اي تختلط مع واحد فقط واي واحد يشك في كلامي ان يضرب جولة الى الجامعة ليمتلا قلبه افتخارا بالجامعيات ..سلاااام