-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رحبت بقرار رئيس الجمهورية.. الإصلاح:

الانتخابات المحلية ستكفل ترميم الثقة بين المواطن وممثليه

الشروق
  • 157
  • 1
الانتخابات المحلية ستكفل ترميم الثقة بين المواطن وممثليه
أرشيف
رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني

أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، الثلاثاء بالعاصمة، أن تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية يوم 27 نوفمبر المقبل سيكفل ترميم الثقة بين المواطن وممثليه ويصحح الاختلالات المسجلة في المجالس المحلية في السنوات الأخيرة، حسب ما جاء في بيان الحركة.

وعبر غويني، خلال ترأسه للدورة العادية للمكتب الوطني، عن “ارتياح” الحركة استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة لتجديد المجالس المحلية، مؤكدا أن المسار “لن يتوقف” عند المحليات، فهناك “محطات أخرى للإصلاحات الكبرى التي ستعكف على علاج مختلف الاختلالات في الملفين الاقتصادي والاجتماعي والتي وجب توسيع المشاركة فيها إلى جميع الفاعلين في المجتمع”، وأبدى بالمناسبة، “الاستعداد الدائم” للحركة للتعاون مع الجميع لاستكمال باقي ورشات الجزائر الجديدة.

من جهة أخرى، تطرق رئيس الحركة، خلال هذا الاجتماع، إلى “فعالية جميع مؤسسات الدولة في الشدائد، خاصة في مواجهة الحرائق الأخيرة ومجابهة جائحة كورونا”، وعبر بالمناسبة عن “ارتياح” الحركة حيال المؤشرات الأخيرة التي بينت “نجاعة التدابير الصحية التي أقرتها السلطات العمومية وعلى رأسها عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية”.

كما ثمّن المسؤول “وتيرة التعاون المؤسساتي الملحوظ بعد إقرار وتفعيل الدستور الجديد وتجديد ممثلي الشعب في الغرفة السفلى للبرلمان وتشكيل حكومة جديدة”، مشيرا إلى أن ذلك رافقه “تحسن تدريجي في نوعية الخدمات العمومية في مختلف القطاعات في البلاد”.

وجدد المكتب الوطني، “التزام الحركة بتغليب المصالح العليا للوطن فوق كل الاعتبارات الأخرى والذود عن مقتضيات الوحدة الوطنية والتصدي لكل الاعتداءات التي تستهدف السيادة الوطنية ومواجهة مختلف الحركات المناوئة للجزائر، من كل المواقع السياسية، الشعبية والقانونية المتاحة من أجل دفع كل محاولات المساس بالدولة الجزائرية ومقومات الأمة الجزائرية الأبية”.

س. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • algeriano

    سي غويني يرحب بكل شيء وبأي شيء رغم أنه وفي كل استحقاق يكون نصيبه : لا شيء .