-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الانحدار في دركات التبرّج.. مسؤولية من؟

سلطان بركاني
  • 1753
  • 8
الانحدار في دركات التبرّج.. مسؤولية من؟

قضية اللّباس، في نظر الفلسفات المادية والفذلكات العلمانية التي لا تهتمّ كثيرا بالعلاقة بين الظّاهر والباطن وبين المظهر والجوهر، ولا تعتدّ كثيرا بتأثير الظّواهر والأحوال في الأخلاق والمعاملات، قضية غير ذات بال وموضوع ليس ذا أهمية، فلكلّ أحد أن يختار من اللّباس ما يعجبه! ولا أحد وصيا على أحد! ولا يحقّ لأحد التدخّل في اختيار الآخر.. لكنّ لقاعدتهم هذه استثناءً عندما يتعلّق الأمر بلباس المرأة المسلمة الواسع، فهو ليس حرية شخصية، إنّما هو دليل على التطرّف وأمارة للتخلّف! وليس حرية شخصية لأنّه يخدش الذّوق العام وربّما يهدّد الأمن الوطنيّ والدّوليّ!

 ذاك هو مختصر الفذلكة العلمانية المادية حول قضية اللباس، هذه القضية التي تأخذ حيزا مهمّا في الحقيقة الشرعية، ويكفي أنّها كانت حاضرة منذ أن خلق الله آدم وحواء عليهما السّلام، وظلّت تحظى بالاهتمام في كافّة الشّرائع، وجاء التّحذير في الرسالة الخاتمة من أهمّ أهداف شياطين الإنس والجنّ في تجريد البشر من لباسهم والنّزول بهم من علياء الفطرة النقية التي تنزع بالإنسان إلى السّتر: ((وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ))، إلى دركات العري والتبذّل التي تهوي بالإنسان إلى الحضيض: ((يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا)).

الفذلكات العلمانية جعلت اللّباس قضية شخصية!

إنّه لأمر محزن حقيقة حينما ترى بعض المسلمين قد ركنوا بأسماع قلوبهم إلى الفذلكات العلمانية المخالفة للدّين والفطرة والعقل؛ فتعاين من تنفق الآلاف المؤلّفة على لباسها، وتقضي الأوقات الطّويلة أمام المرآة قبل الخروج من بيتها، وتهتمّ بمظهرها أكثر من أيّ شيء آخر، ثمّ إذا كلّمها أحدهم عن الحجاب قالت بكلّ حنق واستهجان: إلى متى وأنتم تهتمّون بالمظاهر وتتدخّلون في خصوصيات الآخرين! ولا تكتفي بذلك حتّى تشفي غليلها في المحجّبات اللاتي يهتممن بالمظهر على حساب الجوهر! وبالحجاب على حساب الأخلاق!

بسبب مثل هذا التفكير المنكوس الذي زرعته وسائل الإعلام في عقول كثير من النّساء وحتّى بعض الرّجال! انقدح في بعض العقول أنّ اللّباس قضية شخصية لا دخل للدّين فيها، وفجعنا بسبب ذلك في واقعنا الإسلاميّ بانتشار التبرّج وازدياد حدّته عاما بعد عام، ومع أنّه (أي التبرّج) في حكم الشّرع من كبائر الذّنوب وعظائمها، صار في ميزان بعض النّساء اختيارا يدعو إلى الفخر والمباهاة!

نساء كاسيات عاريات ورجال كأشباه الرّجال!

أصبحت بعض النّساء عندما تسمع الواحدة منهنّ قول الله تعالى: ((ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الأولى)) تتخيّل عريا وتجردا كاملا من اللّباس، مع أنّ تبرّج الجاهلية في أسوأ صوره التي وردت في التفاسير لم يصل إلى فداحة التبرّج الذي تشهده البشرية في هذا الزّمان، وأصاب لفحه بعض نساء وبنات المسلمين!.. وهكذا عندما تسمع بعض المسلمات اللاهثات خلف الموضة والضيّق والقصير حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: “صنْفان من أهل النار لم أرهما؛ قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مميلاتٌ مائلاتٌ، رؤُوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا” (أخرجه مسلم)؛ تظنّ الواحدة منهنّ أنّه يتحدّث عن زمان آخر لم يحن وقته، مع أنّ الأوصاف التي حملتها كلماته نراها في واقعنا حتّى لكأنّ الحديث يتكلّم عن واقعنا نحن بالذّات، ومثله الحديث الآخر الذي يقول فيه الحبيب المصطفى عليه الصّلاة والسّلام: “سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج، كأشباه الرجال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات.

لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمت نساؤكم نساءهم كما يخدمكم نساء الأمم قبلكم”.. والحقّ أنّه لو كانت القلوب تنبض بالحياة وبالخوف من الله واليوم الآخر، لتساءلت وهي تسمع كلمات هذين الحديثين التي تقشعرّ لها الأبدان: هل يمكن أن يصدر هذا الكلام عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- الذي بعث رحمة للعالمين لأجل ذنب صغير؟ لا والله، إنّه لم يشدّد في أمر تبرّج النّساء إلا لأنّ التبرّج كبيرة من الكبائر وعظيمة من العظائم.. والمؤلم في الموضوع أكثر أنّ الوعيد الشّديد لم يختصّ بالنّساء المتبرّجات، بل تعدّاهنّ إلى الرّجال والأزواج الذين وصفهم الحديث الثّاني بأنّهم “أشباه الرّجال”، لأنّهم يسمعون أمر الله تعالى للنبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- ولرجال الأمّة من بعده: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا)) (الأحزاب: 59)، لكنّهم مع ذلك يأبون إلا أن يلقوا الحبل على الغارب ويتركوا لنسائهم وبناتهم كامل الحرية ليلهثن خلف الموضة والجديد من كلّ قصير وضيّق ومشقوق..

وبسبب هذه الاستقالة التي أعلنها كثير من الآباء والأزواج من القيام على ما أمرهم الله به حين قال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون))، وبسبب طغيان بعض المفاهيم العلمانية في أوساط النّساء؛ أصبحت السّراويل والأقمصة الضيّقة كأنّها فرض من فرائض العصر العينيّة التي لا تستغني عنها إلا متخلّفة عن ركب عصرها أو فقيرة تخفي بالحجاب فقرها! يتنافس فيها بعض بنات المسلمين ويتهافتن عليها من دون خوف من الله ولا حياء منه -سبحانه- ولا من الوالدين أو الإخوة.. أصبحت بعض البنات يلبسن من اللباس ما يجعلهنّ كاسيات عاريات، ويمشين مشية تجعلهنّ مائلات مميلات، ويزدن على ذلك التغنّج والضّحك والقهقهة في الشّوارع والطّرقات ووسائل النّقل والإدارات، وكسر كلّ الحواجز بينهنّ وبين الفتيان والرّجال.

الحجاب فرض له شروطه كالصّلاة

السّبب في هذا الواقع أنّ بناتنا ما عدن ينظرن إلى الحجاب على أنّه فرض إلهيّ مثله مثل الصّلاة؛ فكما أنّ الله قال: ((وأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة))، قال أيضا: ((وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)) (النّور: 31)، وقال نبيّه -عليه الصّلاة والسّلام-: “إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلا هَذَا وَهَذَا” وأشار إلى وجهه وكفّيه (رواه أبو داود).. وكما أنّ للصّلاة أركانا وفرائضَ، فكذلك للحجاب أركانٌ وفرائض، ومن فرائض الحجاب أن يكون سابغا يغطّي البدن كلّه عدا الوجه والكفّين، وواسعا لا يصف شيئا من بدن المرأة، ولا يكون معطّرا ولا زينة في نفسه.. فأين هذه الفرائض في لباس كثير من بناتنا ونسائنا، بل أين هي في حجابات كثير من المحجّبات؟

لماذا يا تُرى نهتمّ ونسأل عن فرائض الصّلاة وسننها ومستحبّاتها، ويسأل الواحد منّا عمّا يتعيّن عليه فعله إذا ترك فرضا من فرائض الصّلاة أو سنّة من سننها، لكنْ لا أحد منّا -إلا من رحم الله- يسأل عن فرائض الحجاب لِيعلمها ويعلّمها زوجته وبناته، ويلزمهنّ مراعاتها في لباسهنّ؟

الحجاب بالنّسبة للمرأة فرض من فرائض الله، مثله مثل الصّلاة، ينبغي أن تكون حريصة على صحّته وكماله، وينبغي أن تُخلص النية لله في لبسه، فتنوي طاعة الله وامتثال أمره، وبين عينيها قوله تعالى: ((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون))، وتتقرّب إليه -سبحانه- بالصّبر على الحجاب في كلّ حال وكلّ مكان وكلّ وقت، وتصبر على كلام النّاس وعلى استهزاء المستهزئين وإنكار المنكرين.

مسؤولية الأزواج والآباء عظيمة وخطيرة

واجب من أعظم واجبات الدّين والمروءة، ولازم من أهمّ لوازم القوامة، أن يحمي الرّجل المسلم زوجته وبناته من تزوير ومكر وسائل الإعلام؛ فوالله إنّ ما فعلته المسلسلات والأفلام والحصص التي تدسّ السمّ في السّمن، بقناعات بنات ونساء المسلمين، لهو خطير وخطير جدا.. على مدار عقود متوالية وهي تصوّر الحجاب على أنّه لباس الفقيرات والأميات والجاهلات والمتخلّفات، وفي أحسن الأحوال هو لباس الكبيرات في السنّ وجزء من التراث والماضي!

ومع كلّ أسف، حتّى بعض الأمّهات الكبيرات في السنّ اقتنعن بهذا النّزغ الشيطاني، فأصبحنا نرى الأمّ في الخمسينات أو الستينات من عمرها تَلبس حجابا واسعا، لكنّها بسبب تأثير المسلسلات، تكره ذلك اللباس، ولأنّها لا تملك الجرأة الكاملة لتشفي غليلها في لباسها هي، فإنّها تشفيه في لباس بناتها، فتجدها تسهّل لهنّ لبس الضيّق والقصير والشفّاف، وتقول لهنّ: “عشن حياتكنّ، وتمتّعن بأيامكنّ، ولا تغبنّ أنفسكنّ!”، وإذا ما أنكر الأب لباس بناته تدخّلت الأمّ لتقصفه بالثّقيل! وتردّ عليه بكلّ جرأة: “اتركهنّ يعشن حياتهنّ، مثلهنّ مثل صديقاتهنّ وجاراتهنّ وقريباتهنّ!”.. بل قد أصبحنا نرى فتيات صغيرات بريئات تُلبسهنّ أمّهاتُهنّ ألبسة جدّ قصيرة، بحجّة أنهنّ لا يزلن صغيرات..

وهكذا تظلّ الفتاة الصّغيرة تلبس القصير والضيّق عاما بعد عام، وفي كلّ عام يقال عنها “اتركوها فإنّها صغيرة”، فتتربّى البنت على اعتياد اللباس القصير والضيق، حتّى إذا كبرت وأراد أبوها أن يلبسها الحجاب أو على الأقلّ لباسا واسعا، رفضت بشدّة وبكت وناحت، وربّما هدّدت بترك الدّراسة أو حتّى بالانتحار! كلّ هذا بسبب التهاون في تربية البنت منذ الصغر على اللّباس المحتشم الواسع والطّويل.

والله إنّه لجرم عظيم هذا الذي تقترفه بعض الأمّهات في حقّ بناتهنّ منذ الصّغر، فليت هؤلاء الأمّهات يعلمن عظيم الإثم الذي يلحقهنّ بسبب إبعاد بناتهنّ عن طريق الحجاب والحياء! وليت الآباء يدركون عظيم الإثم الذي يلحقهم بسبب سكوتهم عمّا تفعله زوجاتهم ببناتهم، ثمّ تغاضيهم بعد ذلك عمّا يفعله التّقليد الأعمى ببناتهم اللاتي تنقلب عندهنّ الموازين، فيلبسن في البيوت ما هو أستر بمراحل ممّا يلبسن خارجها!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • جلال

    المشكلة في هذا التصنيف الأخلاقي أنه متأخر عن التطور الكبير الذي حصل للأخلاق الإنسانية. فقد تجاوز الإنسان الحديث عن هذه “الأخلاق الفردية” ( الأخلاق الجنسية ) ليركز أكثر على “الأخلاق الإجتماعية”، مثل احترام القانون والإخلاص في العمل، واحترام الملكية العامة، ورفض الرشوة والفساد والمحسوبية والواسطة، والتزام الموضوعية والإنصاف والإتقان في التوظيف والإختيار والتصنيع و مكافحة الفقر وإغاثة المنكوبين, فنحن فقراء جدا في جانب الأخلاق الاجتماعية، وهي الأخلاق الأهم للاستقرار والتطور والبقاء في عالم اليوم. أما الأخلاق الفردية، فهي مهمة طبعا. لكن، لم يعد العالم الحديث مهتماً بمراقبتها. فسواء شربت الخمر أم لم تشرب، وسواء مارست الجنس بزواج أو بدونه، وسواء ارتدت المرأة لباسا طويلا أو قصيرا وكاشفا، فهذا شأن شخصي لا يهم المجتمع وعائد للفرد ذاته، لأنه لا يضر الآخرين ولا يعتدي على حرياتهم وحقوقهم, منقول بتصرف عن حسين الوادعي اليمني

  • أحيانا وجب وضع النقاط على الحروف !!

    للمعلق سفيان 19 : العقول المتسممة هي تلك التي تتدخل فيما لا يعنيها وتريد فرض لباسها ورأيها وتفكيرها ... على غيرها في وقت الخالق خلقنا مختلفين هناك الكثير من الحمقى الذين يريدون أن يكون 40 مليون جزائري في قالب واحد .

  • سفيان 19

    عقول النساء تسممت وحتى عقول كثير من الرجال، ترى التبرج في كل مكان وهو كل ما ليس بحجاب شرعي كي لا تظن أخواتنا أن من ترتدي غطاء الرأس بأي طريقة كانت وتلبس ما يحلو لها من بنطالون أو أونسومبل أو حتى عباءات ضيقة أو جلابية ضيقة ومزركشة... فهي أدت ما عليها من واجب الحجاب. لا والله إنه تبرج من نوع آخر أفحش لأنه يوهم صاحبته ويغر من تريد الإقتداء بها، ويقطع الطريق أمام الدعاة إلى الحجاب الشرعي بدعوى أن أكثر النساء متحجبات وما هن كذلك بل متبرجات متزينات في الشوارع والطرقات.

  • رحاب

    كلام يُدمي القلب ، إنّه واقعنا المرللأسف ، بارك الله فيكم وجعل هذا المقال في ميزان حسناتكم ، سأنشره بعد إذنكم في صفحتي في الفايس ،لتعم الفائدة فالذكرى تنفع المؤمنين ، اللهم اهدنا وجميع شباب المسلمين لما تحبّ وترضى آمين

  • سفيان 19

    أذكر منذ أكثر من خمسة عشر سنة خلت أحد الإئمة في المدينة ألقى درسا قبل الخطبة عن التبرج والتبرج ب"الحجاب" والمأمومون يتأسفون ويومئون برؤوسهم إقرارا وتأسفا، فقال لهم إن كنتم منذ أن بدأنا هذه السلسلة من الدروس تتفطر قلوبكم أسفا على حال نساء المسلمين وما انفككتم تومئون برؤوسكم أن نعم إقرارا، فبنات من ونساء من هؤلاء إذن ؟! فانقلبوا عليه وقدموا شكوى ضده فعزل بعد أيام. ربما يكون أسلوبا غير مناسب من الإمام لكنها الحقيقة المرة للأسف. ويحضرني كلام كبار السن أنه ما اعوجت النساء إلا بعد استقالة الرجال من رجولتهم

  • سفيان 19

    أذكر منذ أكثر من خمسة عشر سنة خلت أحد الإئمة في المدينة ألقى درسا قبل الخطبة عن التبرج والتبرج ب"الحجاب" والمأمومون يتأسفون ويومئون برؤوسهم إقرارا وتأسفا، فقال لهم إن كنتم منذ أن بدأنا هذه السلسلة من الدروس تتفطر قلوبكم أسفا على حال نساء المسلمين وما انفككتم تومئون برؤوسكم أن نعم إقرارا، فبنات من ونساء من هؤلاء إذن ؟! فانقلبوا عليه وقدموا شكوى ضده فعزل بعد أيام. ربما يكون أسلوبا غير مناسب من الإمام لكنها الحقيقة المرة للأسف. ويحضرني كلام كبار السن أنه ما اعوجت النساء إلا بعد استقالة الرجال من رجولتهم.

  • قل الحق

    مصممي الازياء اغلبهم يهود يضعون تصميماتهم في اطار مدروس و ضمن مخطط ماسوني خبيث لهدم القيم و الاسر شيئا فشيئا، الجميع يعلم هذا، الاروبية عندما تتبع الموضة تقول بصراحة اننها تلبس هذا اللباس لاثارة الذكور و هذا اللباس مصمم خصيصا لهذا الغرض بتصريح صريح لمصمميه عبر مجلاتهم و عروض ازيائهم، العجيب ان المسلمة تلبس نفس اللباس و اذا قلت لها ان هذا لباس لا يليق قابلتك بكم من الاوصاف و التفلسيف الغبي لتخفي الحقيقة التي تعلمها جيدا لكنها تنافق فهي ايضا لبست هذا اللباس لنفس الغرض لكنها تكذب و الاروبية اصدق منها، ما معنى كلمة بودي بكل بساطة بودي=جسد، فمبروك عليكم عرض الاجساد في الطرقات.

  • amremmu

    les histoires a dormir debout