الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 16:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

صدر للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من جامعة عنابة كتاب جديد يحمل عنوان: “قضايا أدبية تراثية: تأملات ومساءلات”، حيث يتضمن مجموعة من الدراسات والمقالات عالج فيها قضايا وظواهر متنوعة تتعلق بالتراث الأدبي، وهو صادر عن “دار الجنان للطباعة” في العاصمة الأردنية عمان.

اشتمل الكتاب الجديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة على عدة قضايا تتصل بالعلاقات الثقافية والأدبية العربية مع غيرهم من الأمم، من ذلك دراسة عن كتاب “نحن وتراث فارس” للدكتور يوسف حسين بكار، حيث ذكر الدكتور بوفلاقة بأن كتابات الدكتور يوسف حسين بكار الشمولية والتنوع، وذات اتجاهات متعددة (دراسات أدبية ونقدية ومقارنية، والترجمة الأدبية، وتحقيق النصوص) تعكس حسب قوله ألواناً من قراءاته الجمة، وضروباً من مطالعاته المتنوعة في النقد العربي القديم والأدب الحديث، وكذا اللغة الفارسية والترجمات، وغير ذلك من شتى الاهتمامات، مضيفا أن كتابه عن التراث الأدبي العربي وصلته بالتراث الفارسي يمكن إدراجه ضمن الدراسات الفكرية والتاريخية التي سلطت الضوء على مختلف العلاقات والصلات التاريخية والفكرية والأدبية بين الحضارتين العربية والفارسية، فحاول المؤلف أن يتأمل في شتى الصلات والوشائج التي نسجت خيوطها بين الحضارتين والثقافتين، فتطرق إلى كثير من القضايا، وكشف عن جوانب الاهتمامات العربية بتراث فارس سواء على المستوى العام أم الخاص، فنجده يبرز العديد من صور التفاعل العربي الفارسي، حيث كشف في شقه الأول النقاب عن العرب، وصلتهم بالتراث الفارسي في العصر الحديث، ومدى اهتمام الكتاب العرب المحدثين بالثقافة الفارسية، وخلص من خلاله إلى أن الصلات والتأثيرات ليست ضعيفة، وإنما تحتاج إلى جهود، واهتمامات أكثر.

ومن بين الأبحاث التي اشتمل عليها الكتاب دراسة عن كتاب شعر النساء في صدر الإسلام والعصر الأموي، وقد لاحظ الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة عند بعض الشواعر محاولات تجديدية في القوافي لم تجر العادة بمثلها آنذاك، كالتحرر من القافية الذي ألفاه عند الشاعرة ابنة أبي مسافع في مقطوعتها التي بكت فيها أباها الذي قال يوم بدر وهو يحمي جيفة أبي جهل. كما وجد أن الشاعرات نظمن جميع المعاني على أغلب القوافي، ولم يقيدن قافية بغرض معين، وهكذا كان أغلب الشعراء العرب، في الوقت الذي درس الباحث أساليبهن حسب المستويين المعجمي والبلاغي (الصور والأخيلة)، وقد لاحظ أن أغلب شعرهن في المدح والفخر والرثاء نظم بأسلوب جزل وبلغة قوية، وإن أكثر شعرهن في الغزل والاستعطاف والحنين إلى الأوطان قيل بأسلوب سهل سلس، وبلغة رقيقة عذبة، وأن أغلب شعرهن في الهجاء والغزل الإباحي، وترقيص الأطفال، نُظم بأسلوب سوقي، وبلغة ركيكة مستهجنة، كما تصدى الباحث للمصطلحات والألفاظ فوجدها تنتمي إلى أودية شتى، وتتوزع عليها بنسبٍ متفاوتة، وأهم المصطلحات التي استعملتها الشاعرات يأتي المصطلح السياسي في الدرجة الأولى، ويليه المصطلح الديني ثم المصطلح الأخلاقي فالمصطلح الاجتماعي.

 

قضايا أدبية تراثية محمد سيف الإسلام بوفلاقة نحن وتراث فارس

مقالات ذات صلة

  • رئيس فرقة "جيل عيساوة" بغليزان يصرّح لـ"الشروق":

    نعيش بطالة خانقة وحرمنا من جوازات السفر

    تعتبر فرقة جيل عيساوى لولاية غليزان المتخصصة في فن الفلكلور الشعبي الأصيل من بين الفرق النشطة على المستوى المحلي والوطني. وأثبت أعضاؤها جدارتهم في منافسة باقي…

    • 498
    • 1
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد☪Mohamed

    واحد ذكثور عطينا أول مشروع في العالم يوفر الحفاظ على تجميد أنسجة المبيض للنساء الأصحاء ، فقط لتأخير انقطاع الطمث .
    وحنا ذكثور قضايا أدبية تراثية: تأملات ومساءلات .
    وحثى دار الجنان ماشي عندنا لا نعرف نطبع كتاب
    ندوي في تونس
    نطبع كتب في الأردن
    السياحة في تونس والمغرب بدراهمكم وغير مرغوب فيكم.
    نسترد اللحم وحليب من روس وباقي يجي من الصين حنا “Bras cassé”
    كل عيوب البشرية تتوفر فينا.

close
close