-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السيول جرفته من بجاية البعيدة بـ200 كلم

البحر يلفظ جثة عبد المالك خبزاوي بشاطئ في سكيكدة

ع. تڤمونت
  • 1341
  • 0
البحر يلفظ جثة عبد المالك خبزاوي بشاطئ في سكيكدة
أرشيف
عبد المالك خبزاوي

أعلنت، مساء السبت، الحماية المدنية لبجاية، عن قرار توقيف عمليات البحث عن المفقود عبد المالك خبزاوي، الذي جرفته، للتذكير، سيول وادي أڤريون، ليلة الخميس 23 نوفمبر المنقضي، إثر حادثة انهيار جسر برج ميرة بشرق بجاية، وذلك بعدما تعرفت عائلة المفقود على جثة ابنها على مستوى مصلحة حفظ الجثث بولاية سكيكدة.

وحسب بيان الحماية المدنية، فإن عائلة خبزاوي قد تعرفت صبيحة السبت في حدود الساعة الثانية، على ابنها عبد المالك المفقود بوادي أڤريون، والذي نقلت جثته إلى البحر قبل أن تلفظها أمواج البحر بعد ثمانية أيام على مستوى شاطئ “الفنار الأحمر” بإقليم بلدية خناق مايون بدائرة ولاد عطية بولاية سكيكدة، شرق الوطن. وقد تم نقل جثة المفقود من قبل أعوان الحماية المدنية لولاية سكيكدة إلى مصلحة حفظ الجثث، قبل الاتصال بعائلة المفقود التي تعرفت على ابنها. وقد تكفلت الحماية المدنية لسكيكدة بنقل جثمان المرحوم عبر سيارة الإسعاف إلى غاية منطقة برج ميرة في بجاية، فيما أعلنت عائلة خبزاوي عن تشييع جنازة الفقيد مساء ذات اليوم، في حدود الساعة الخامسة ونصف، توقيت صلاة المغرب، بمقبرة “سيدي فرج الله” ببلدية تاسكريوت.
وكان عبد المالك خبزاوي، وهو أب لطفلين، قد اختفى عن الأنظار بعد سقوطه بوادي أڤريون، إثر السيول التي شهدتها، قبل نحو 10 أيام، ولاية بجاية والتي تسببت في انهيار جسر برج ميرة، حديث الإنجاز، ورغم حملات البحث التي تم تنظيمها طوال تسعة أيام على طول مسار الوادي، إلا أنه لم يظهر عن المفقود أي أثر، وذلك قبل أن تلفظ أمواج البحر جثته بشاطئ في القل في سكيكدة، بعدما نقلت مياه الوادي جثته إلى البحر بضواحي سوق الاثنين ومنها جرفتها التيارات البحرية باتجاه الشرق على مسافة جد طويلة تقدر بنحو 200 كلم.
وبالنظر إلى طول فترة الترقب والانتظار التي كانت جد قاسية على عائلة المفقود، فقد أطلق، قبل يومين، ناشطون نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بغرض تنظيم أكبر حملة تضامنية للبحث عن عبد المالك على طول مسار وادي أڤريون، الذي يعد ثاني أضخم وديان الولاية بعد وادي الصومام، والذي التصق اسمه بمجازر الثامن ماي 1945، وقد كانت الاستجابة سريعة من قبل الشباب والكهول وكذا من قبل أصحاب حافلات النقل الذين وضعوا مركباتهم تحت تصرف المتطوعين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!