الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 21:49
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح م

لقطة عامة تظهر الدمار الواسع في مدينة الرقة بعد طرد تنظيم "داعش" منها في أكتوبر 2017

أكد تقرير للأمم المتحدة، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قتل أكثر من 150 نازح سوري في هجمات جوية استهدفت مدرسة في مدينة الرقة العام الماضي، محملاً التحالف الدولي مسؤولية مقتلهم.

كما شدد التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا ونشرته، الثلاثاء، أن “قوات سوريا الديمقراطية” – التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية – تجند الرجال والأطفال قسراً، وتحتجز الصحفيين والناشطين، وتمارس التعذيب بحق عناصر أسرى فصائل المعارضة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأشار التقرير الذي أعد في أعقاب لقاء أكثر من 513 شاهد وضحية للحرب السورية، أن المدنيين دفعوا أثماناً باهظة وفقد العديد منهم حياته في الرقة بسبب غارات التحالف الدولي التي بلغ معدلها اليومي نحو 150 غارة جوية خلال العام الماضي.

وحمّل التقرير قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مسؤولية مقتل أكثر من 150 مدني نازح إثر هجوم جوي على مدرسة بالرقة في 21 مارس 2017.

ولفت التقرير إلى أن قوات التحالف الدولي زعمت حينها أنها استهدفت المدرسة لاستخدامها من قبل 30 عنصراً من تنظيم “داعش”، مؤكداً أن التحقيقات أظهرت عدم وجود عناصر التنظيم في المدرسة.

وأوضح التقرير، أن مقابلات اللجنة مع 12 شخصاً، أظهرت أن المدرسة كانت تأوي أكثر من 200 مدني سوري، نزحوا من مناطقهم منذ 2012.

وذكر التقرير، أن “قوات سوريا الديمقراطية” طلبت من الأسر التي عادت إلى بلدة “تل أبيض” إرسال أحد أبنائها للتطوع في التنظيم، فيما أجبرت الأسر التي ترفض طلبها، واحتجزت بعض الأسر.

وأضاف التقرير، أن “قوات سوريا الديمقراطية” احتجزت أقرباء بعض الناشطين لمدة وصلت ستة أسابيع، للضغط عليها للإدلاء بمكان تواجدهم.

مقالات ذات صلة

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • انس

    باعوالعراق ثم باعو سوريا للأمريكان

  • الغريب

    و اين رئساء الجرب و علمائهم من قتل المسلمين ام انهم حياوانات? و عندما تكون ردت فعل و يقتل كافر فالكل يفتي حتي بعض الاعلاميين و الصحافيين بحرمة القتل..

  • 0

    أين الذين يريدون منا ان نصبح عربا
    هل مايجري للعرب بالمشرق واليمن و…لايهم نعيمة صالحي و مشتقاتها
    من جهة مشتقات نعيمة تحاربنا كي نتعرب ومن جهة لا يفعلون شيئا للعرب مثلهم
    هل نثق بالذين لايفعلون شيئا لعربهم وننتظر ان يفعلون اشياء للامازيغ