-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء ومهنيون يراهنون على ضرورة التوّجه الإفتراضي للبنوك

التحوّل الرقمي للمؤسسات المالية بالجزائر أصبح حتمية تمهيدا لما بعد كورونا

منير ركاب
  • 14728
  • 1
التحوّل الرقمي للمؤسسات المالية بالجزائر أصبح حتمية تمهيدا لما بعد كورونا

* البرامج  الإلكترونية البنكية عن بعد  تلعب دور الوسيط  فقط

* “البنك البريدي” سيساهم في تحسين وجودة الخدمات المصرفية

حازت الخدمات المصرفية الإلكترونية منذ بداية جائحة كورونا بالجزائر وبدون استثناء على اهتمام منقطع النظير في أوساط المجتمع المالي، سواء من المصارف أو العملاء أو الزبائن، حيث بدأت المصارف بتبني خططها الإستراتيجية  الرقمية على ركائز قوية، و من هذه الركائز التي قادت المصارف للتفوق في مجال خدماتها، منذ نهاية 2019 تاريخ أول إصابة بفيروس كورونا هو الاهتمام برضا الزبائن وتقديم أرقى الخدمات وجعلها محور خططها الاسترتيجية ضمن البرنامج الخماسي المقبل، بإعتباره شريكا أساسيا وجزء لا يتجزء من المنظومة الشاملة لهذه المصارف، ومن هذا المنطلق سعينا من خلال  هذه الدراسة إلى توضيح محورين أساسيين و هما محور جودة تسويق الخدمات المصرفية الإلكترونية المعتمدة على محور الاستراتيجية المتبعة لنيل رضا الزبائن، ودور التسويق الافتراضي  في تحسين جودة الخدمات المصرفية، ومن الواضح، أن ضرورة التوجّه  إلى الخدمات المالية الرقمية عبر مختلف المعاملات الإكترونية جاء لتدعيم تصريحات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التي دعت إلى إحترام خدمات الرعاية الصحية في إطار التدابير الإحترازية للوقاية من فيروس كوفيد 19.

رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، لزهر لطرش..
على البنوك والمصارف المالية الإمتثال للهوية الرقمية لمجابهة كورونا

إن التطور الكبير والمتسارع في مجال التكنولوجيا، وإنعكاس جائحة كوفيد 19 على كبرى المؤسسات والشركات في العالم، بانت آثارهما بوضوح على القطاع المصرفي والمؤسسات المالية بالجزائر، ما فرض على الدولة السعي لمواكبة التغيرات المتلاحقة في هذا المجال، وبذل جهود مضاعفة لتلبية احتياجات العملاء بالكفاءة والفاعلية المطلوبة وتحقيق التحول الرقمي المنشود.
ولإيضاح إشكالية هذا التحوّل في ظل المتغييرات الحاصلة الصحية منها والاقتصادية والمالية، الذي إهتمت بها الحكومة كان لـ” الشروق ” حديث مع رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، لزهر لطرش، الذي قال أن الجزائر كغيرها من البلدان في العالم تنبهّت إلى أهمية التحوّل الرقمي، ومايتبعها من آثار إيجابية متنوعة على الإقتصاد القومي والقطاع المصرفي، وهو ما ظهر بشكل جلي في سعي رئيس الجمهورية من خلال برنامجه إلى دعم وتحفيز استخدام الوسائل الرقمية والعمليات الإلكترونية في الدفع، حيث تم وضع الإطار العام للتحوّل إلى نظام المدفوعات غير النقدية، وهو الجهد الذي يُعد بمثابة خارطة طريق لتحقيق التطوير والتحوّل الرقمي المنشود، وفقا للمعايير الدولية المتعارف عليها مع مراعاة المتغيرات المحلية، حيث جاء هذا بعد التدابير الإحترازية التي حثذت عليها وزارة الصحة، واللجنة الوطنية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، ما فرض على مختلف القطاعات العمل عن بعد على غرار التباعد، العملية التي إنتهجها القطاع البنكي الذي يعتبر عصب المعاملات بين الزبائن والعملاء.
وتتيح الخدمات المالية الرقمية -يقول المتحدث- سبلا سريعة وآمنة للدولة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا من خلال التحويلات الاجتماعية وغيرها من المساعدات المالية، لا سيما عندما تكون وسائل النقل والتنقل غير آمنة أو محدودة، فالكثير من الجزائريين لديهم حساب مصرفي، ومع ذلك، فإنهم ما زالوا يستخدمون وسائل مثل خدمات خارج الحساب لإرسال التحويلات المحلية أو تلقيها، حتى في عز وباء كورونا، ولذلك، فإن زيادة أموال التحويلات المتاحة للمستفيدين من التحويلات والتشجيع على استخدام العمليات الرقمية أكثر أهمية من أي وقت مضى، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن الخدمات المالية الرقمية تساعد الشركات في الوضع الراهن على معالجة مشاكل “السيولة الحرجة”، وتمكينها من التفاعل مع مقدمي الخدمات المالية، والسحب من خطوط الائتمان القائمة دون تأخير أو تعطيل، والحصول على تمويل بديل يمكن أن يعوّض عن نقص السيولة في العمليات المالية التقليدية.
وعرّج المسؤول على أن “الهوية الرقمية” للجزائر التي إنطلقت عام 2016 ، مكّنت من التعامل مع العملاء بكفاءة في الامتثال لمتطلبات مكافحة غسل الأموال وغيرها من متطلبات، كما أتاحت التطورات الخاصة بواجهة برمجة التطبيقات الالكترونية المفتوحة لمقدمي الخدمات المالية والرقمية الوصول إلى البيانات، لزيادة السرعة وخفض تكلفة الخدمات المالية دون المساس بسلامة وأمن النظام المصرفي خلال وبعد جائحة فيروس كورونا المستجد.

مصطفى تامي نورين المشرف العام على نظم المعلومات بمصرف السلام الجزائر
التوّجه الرقمي للخدمات المصرفية يمهد لما بعد جائحة كورونا

الحديث عن  النظام الرقمي المصرفي بالجزائر والمحافظة على المتعاملين والزبون في غمار أزمة فيروس كورونا التي أحدثت صدمة ذات طابع مختلف ذلك لأنه لم يسبق للمصارف والبنوك والمؤسسات المالية أن أوقفت نشاطها دون سابق إنذار، فكان لنا حديث مع المشرف العام على نظم المعلومات بمصرف السلام، مصطفى تامي نورين  الذي أكد من جهته على ضرورة تنسيق الجهود من أجل بدء العمل في وضع إطار تنظيمي مطور للقطاع المالي الرقمي من خلال رفع الحد الأدنى لمعايير جودة وحجم رأس المال المصرفي والسيولة المصرفية بدرجة كبيرة، مشيرا في ذات السياق أن مصرف السلام قد نجح خلال فترة الجائحة  في بناء نظام مصرفي إفتراضي أكثر صلابة يهدف إلى حيازة احتياطيات وقائية أعلى من الحد الأدنى الإلزامي بحيث يمكن السحب المالي أو التحويلات على غرار عديد المعاملات الخدماتية  بأمان في إطار الأوضاع الصحية المتأزمة.

وأضاف المشرف العام على نظم المعلومات بمصرف السلام انه على غرار خبراء الصحة، يتحرك المراقبين والخبراء المصرفيين حاليا لمواجهة هذا الوضع المتسارع والاستثنائي، مطالبا بحشد المصارف المالية والبنوك وحتى المؤسسات المالية ما لديهم من أدوات رقمية في مجموعة قواعدهم المخصصة للاستجابة للكوارث الطبيعية، وأحداث المخاطر التشغيلية، ونوبات الضغوط المصرفية. ومصرف السلام في اعتقاده، بما لديه من منظور  إلكتروني يتجاوب مع الأزمة الصحية الحالية ، علاوة على الانقطاعات الاستثنائية لشبكة الانترنت، واستنادا إلى تجربته كمشرف على نظم المعلومات بذات المصرف يقول المتحدث أن مؤسسته المالية بإمكانها تقديم بعض التوجيهات الإضافية للمسار المستقبلي الرقمي عند أي خطر صحي أو كارثة طبيعية مثلما  خططت له الدولة من خلال  برنامج ” أورساك” ضد المخاطر والكوارث الطبيعية.

وأضاف المسؤول إلى أن برنامج التسويق الرقمي للخدمات المصرفية  كان له دور كبير في تحسين جودة العمليات المالية عن بعد خلال فترة الجائحة أو الانقطاعات الفجائية للشبكة المعلوماتية، مضيفا أن الأزمة الصحية الحالية التي تأثرت من خلالها كبرى المؤسسات المالية والاقتصادية في العالم أثرت إيجابيا على  المنظومة المصرفية بالجزائر، حيث  شهد المصرف خلال ذات الفترة نموا معتبرا في العمليات الافتراضية المالية،  والتحويلات الالكترونية عن بعد ناهيك عن خدمة الإطلاع عن الرصيد، لهذا كان على مصرف السلام باعتباره مؤسسة مالية  خاصة لها مكانها في السوق المالي بالجزائر تطوير عمليات التوجه الرقمي للخدمات المصرفية  الموجهة خصيصا لجيل التكنولوجيا من الشباب بالدرجة الأولى وحتى كبار السن.

ودع المتحدث إلى تشجيع إقامة حوار مستمر بين المواطن والبنوك والمصارف المالية، خاصة في هذا الوضع غير المسبوق من مزاولة العمل عن بُعد مع الزملاء والعملاء، بينما يزداد الاهتمام بمتطلبات الإبلاغ بالبيانات وقت الأزمات فيما يتعلق بالمجالات الرئيسية، مثل السيولة والتحويلات المالية عن بعد، من أجل السلامة المالية و إرضاء الزبون والعملاء.

بوغرارة جملات المكلفة بالإتصال بـ “ABC  بنك”
القيمة الإقتصادية الرقمية للمعلومة  طوّرت مفهوم الخدمة المالية

 تعد جودة الخدمات المصرفية عنصرا فعالا للنجاح في الأعمال المصرفية إلى جانب فكرة بروز المصارف والبنوك الإلكترونية، التي أدت إلى زيادة حدة المنافسة بين المصارف التقليدية التي تبحث عن دور لها وبين المصارف الإفتراضية التي نمت في إطار التراكم المعرفي و التطور على غرار جائحة كوفيد 19 التي صدمت الجزائريين بشكل لايختلف عن نظرائهم من بلدان العالم، ولإعطاء توضيحات للموضوع إخترنا بنك “ABC” كمؤسسة مصرفية خاصة حيث تحدثنا مع  المكلفة بالإتصال بوغرارة جملات التي أكدت أن النظام المصرفي في الجزائر قد شهد عديد المتغيرات الحديثة التي غلبت عليها تكنولوجيات الإعلام والإتصال التي أثرت على الخدمات المصرفية والمواطن نظرا لمزاياها من ناحية السرعة والتكلفة، حيث إنعكست الأزمة الصحية على مختلف الجوانب الإقتصادية و البنوك واحدة من القطاعات التي إمتدت إليها هذا الأزمة ، حيث تبنت مؤسساتها المالية إستراتيجية مآلها وجوب تطوير بنيته الرقمية ، مع تزايد عمليات المعاملات الإلكترونية أصبح الإحتياج كبير لنوعية جديدة من البنوك غير التقليدية التي  تتجاوز نمط الأداء الإعتيادي ولا تتقيد بمكان معين أو وقت محدد، و كنتيجة للنمو المتسارع لتكنولوجيا الإعلام والإتصال ساهم بنك “ABC”، وبشكل فعال في تقديم خدمات متنوعة وبتكاليف منخفضة مختصرة الوقت والمكان. فالبنوك الإلكترونية بمعناها الواسع ليست مجرد فرع لبنك قائم يقدم خدمات مالية فحسب بل موقعا ماليا تجاريا و إداريا و إستشاريا شاملا، له وجود مستقل على الخط يتم التعاقد معه للقيام بخدمات أو تسوية المعاملات أو إتمام الصفقات على مواقع إلكترونية و إبتكار تقنيات حديثة تساهم في تحسين و تطويرالخدمات المصرفية المقدمة من قبل البنوك وهو ما يمثل أهم تحدي في ميدان البنوك الإلكترونية.

 وأضافت المتحدثة، إلى أن مؤسستها المالية استعملت “الديجيتال” في معاملاتها اليومية قبل انتشار جائحة كورونا كما للبنك برنامج رقمي وضع خصيصا في حال وجود إنقطاعات للشبكة المعلوماتية كما حدث خلال فترة اجتياز شهادة البكالوريا سابقا، ناهيك عن الاعتماد على التحسيس والاشعارات عبر صفحة البنك على موقع التواصل الاجتماعي الرسمي، مؤكدة في ذات السياق أن التوجه الرقمي للخدمات المصرفية الخاصة بمؤسستها المالية شهد تصاعدا معتبرا في المعاملات المالية عن بعد تفاديا لانتشار فيروس كورونا من خلال عملية الدفع الإلكتروني والتحويلات المالية عن بعد، مؤكدة في الوقت نفسه انه مع إزدياد القيمة الإقتصادية للمعلومات،  تطور مفهوم الخدمات المالية على الخط لتتحول الفكرة من مجرد تنفيذ أعمال عبر خط خاص إلى بنك له وجود كامل على الشبكة و يحتوي موقعه كافة البرمجيات اللازمة للأعمال المصرفية، التي تساعد على تطوير و تحسين جودة الخدمات المقدمة من قبل البنك.

يونس قرّار الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال:
استحداث البرامج  الإكترونية البنكية تلعب دور الوسيط  فقط
البنك البريدي” سيساهم في تحسين وجودة الخدمات المصرفية

أدى انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم إلى تهديد الاقتصاد العالمي والمصرفي ومختلف القطاعات الحيوية في الدول، وتعد الجزائر  من بين الدول التي أصابها فيروس كورونا المستجد عن طريق بعض الحالات الوافدة من أوروبا، الأمر الذي فرض على الدولة اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية والاحترازية تجنبا لانتشار وتفشي الوباء بين الأشخاص، منها إغلاق  الحدود البحرية والجوية والبرية وإغلاق المدارس والجامعات وتجميد مختلف الأنشطة الاقتصادية والمالية والمصرفية حفاظا على سلامة المواطنين  ولإثراء تحقيقنا حول دور المؤسسات المالية والمصرفية لتجاوز الأزمة الصحية رقميا في البلاد  كان لـ”الشروق أو نلاين” لقاء مع الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار، صاحب أول شركة جزائرية في مجال تطوير التجارة الإلكترونية “جيكوس”، الذي أكد أن ما هو موجود  آليا بالجزائر لا نستطيع أن نصنفه مع المعاملات التي تدخل ضمن التحول الرقمي المصرفي، مشيرا إلى أن الجزائر في مرحلتها الأولى لتأهيل هذا النوع من المعاملات الإلكترونية،التي فرضتها الأزمة الصحية بتوفير المناخ الأنسب لممارسة هذه العمليات عبر الشبكة العنكبوتية.

وقال قرار إن ما يلاحظ حاليا  لدى المصارف المالية والبنوك، هو استحداث برامج  إلكترونية تلعب دور الوسيط  فقط، تعرض خدماتها عن طريق الإنترنت لكن الدفع  الذي يستدعي بطاقة الدفع الرقمية  يكون نقدا أو بالصك، لدى كبار السن، ما يستلزم العودة إلى العملية الكلاسيكية التي يميّزها الدفع اليدوي والتوصيل التقليدي.

ويؤكّد الخبير أن التسويق أو البرامج الإلكترونية لدى بعض البنوك والمؤسسات المالية والمصرفية بالجزائر تستلزم وجود مجموعة من العناصر والشروط، التي تستخدم نظام الدفع والسحب الإلكترونيين والتأمين والعقد، بالإضافة إلى التصديق الإلكتروني، والتي إذا غاب أحدها فإن العمليّة تتعطّل ولا تصبح مصنفة ضمن العمليات  الإلكترونية، والمشكل الأساسي المطروح حاليا في الجزائر- يقول قرار- هو التعامل بالدفع الإلكتروني وهو الحلقة المفقودة التي لم تتبناها البنوك عامة، مضيفا بأن وزارة المالية تبنّت الفكرة ، لكن الأمر لم يحدث لحد الساعة.

كما يشترط قرار وجود نصوص قانونية خاصّة بمجال المعاملات الإلكترونية تتيح للطرف المتضرّر اللجوء إلى العدالة إذا حدثت مشكلة، والتأمين الذي يضمن حقوق كلّ طرف في حال حدوث مشكلة خلال أية مرحلة من مراحل العملية التجارية.

وبسبب إجراء تفعيل التباعد الاجتماعي  يقول الخبير يونس قرار، صار أمرا لا غنى عنه وضرورة قصوى  لنجاعته وفعاليته المعمليات المصرفية، لتجد الجزائر نفسها أمام ضرورة الاعتماد على الرقمنة من أجل ضمان استمرارية القطاع المالي ولو عن بعد، من بينها المؤسسات البنكية والمالية  التي تعد عصب المعاملات  بالنسبة للمواطنين .

ويقول الخبير أن الأزمة الصحية التي تمر منها البلاد دفعت على غرار بلدان العالم إلى الاشتغال رقمياً، وكان ذلك جلياً من خلال لجوء عدد من القطاعات العمومية والخاصة إلى رفع مستوى هذا التعامل، فالإمكانات التي تُوفّرها تكنولوجيا الاتصال عن بعد، بالنسبة للمؤسسات المصرفية والمالية والفرص التي تعطيها للمواطنين وللدولة أصبحت ضرورة تمهيدا لما بعد جائحة كورونا، خاصة وأن العائد الاقتصادي والمالي لهذه التكنولوجيات، من شأنها المساهمة بشكل مقدر في تحسين الأداء وترشيد الإنفاق العمومي.    وعليه الاعتماد على الرقمنة والاستثمار في كل ما يتعلق بالخدمات والأنشطة خلال فترة أزمة كورونا، حيث تعد هذه البرامج المطبقة من بعض البنوك والمصارف المالية أرضية خصبة لما بعد الجائحة، من أجل اعتماد التحول الرقمي على صعيد المؤسسات والهيئات والأفراد وجعل العالم الرقمي أساساً في كل الخطوات.

حذيفة حبيب مصمّم مواقع ومطوّر برمجيات:
جائحة كورونا ساهمت في تطوير التعاملات المالية الرقمية عن بعد

أكد حذيفة حبيب،  مصمم المواقع ومطور البرمجيات  تخصص ويب وذكاء صناعي في تصريح لـ” الشروق أونلاين”، أن القطاع المالي والبنكي  في الجزائر يعيش مرحلة انتعاش بسبب انتشار فيروس كورونا الأمر الذي فرض على الحكومة عامة ووزارة المالية بالخصوص إلى البحث عن سبل تطوير البرامج الإلكترونية المستعملة في التعاملات الافتراضية عن بعد بين الزبون والمؤسسة البنكية والمصرفية، معطيا مقترحات قال إنها قد تكون سببا في تطوير القطاع البنكي الرقمي من خلال التسويق الإفتراضية وتحسين جودة الخدمات المصرفية عن بعد  وتوسيعها في الجزائر، كتسهيل اعتماد استقبال الأموال، والسماح باستقبال الأموال بالعملة الصعبة ولو جزئيا على “وسترن يونيون”، بالإضافة إلى وضع آليات واضحة لعملية إرسال الأموال إلى الخارج يتم تعميمها على كافة البنوك، وإنشاء مكاتب صرافة للتخفيف من سيطرة الأسواق الموازية، أما داخليا فنصح حذيفة بتطوير مؤسسة “بريد الجزائر”.

كورونا حفزت التحول نحو التمويل الرقمي للمصارف والبنوك

خلاصة القول أكد الخبراء والمختصين والمهنيين في مجال القطاع المصرفي في هذا المقال إلى أن جائحة كورونا حفّزت على تحوُّل نحو الأسواق الرقمية والتمويل الرقمي وفتْح أسواق جديدة، وتهيئة فرص لكسب الرزق، ومن ثم تساعد الدولة على إعادة البناء على نحو مستقبل مالي أفضل بعد زوال جائحة كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حمدان

    وفروا الماء و بعدها تكلموا بالتحويل الرقمي يا فاشلين