الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 19:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

قررت وزارة التربية تخصيص دروس دعم للتلاميذ من ضعيفي المستوى، يوم السبت ومساء يوم الثلاثاء، في خطوة أثارت انزعاج النقابات، بسبب حرمان الأساتذة من الحق في الراحة حسبها.

كيف ترى هذا القرار الجديد للوزارة؟ هل هو خطوة إيجابية لفائدة التلاميذ؟ أم أنه قرار ارتجالي كما وصفته نقابات ولن يساهم في تحسين مستوى التلاميذ ضعيفي التحصيل؟

وهل سيقضي القرار على مشكلة الدروس الخصوصية لدى الخواص؟

وهل توافق على أنه قرار مجحف في حق الأساتذة بحرمانهم من الراحة الأسبوعية أم أن الوزارة مطالبة بتقديم حوافز لهم مقابل هذا الجهد الإضافي؟

https://goo.gl/jctNdQ
شارك برأيك

مقالات ذات صلة

20 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابن الجبل

    التدريس في نهاية الأسبوع هدفه قطع الطريق على الدروس الخصوصية . لكن هل هو الحل الصائب؟ الحل الوحيد لرفع مستوى التلاميذ ، يكون بتحسين البرامج والتكوين المستمر للأستاذ . أما عدا ذلك فهو كر وفر وارتجال وتغطية الشمس بالغربال .

  • صنهاجي قويدر

    يا حبذا لو أن أهل الإختصاص ، وما اكثرهم يساهمون في بيان الأوضاع العامة للتعليم عبر الصحافة المرئية و المكتوبة وبذلك يعلو الدليل وتتضح الصورة أكثر فيقتنع الأولياء و المسؤولون بدل المساهمات المبنية على العاطفة و التسطيح ، ونحن ننتظر ذلك على صفحات الشروق اليومي باعتبارها رائدة في مثل هذه الاحداث

  • محمد☪Mohamed

    الأستاد يشتغل 16 أو 20 ساعة أسبوع والدروس محضرة من سننين لا يعرف التجديد والمراجعة طرق الجديدة ويصلح طريقته .
    واش من الراحة الأستاد حقنا نسيه المريح ..
    يوجد حتى الذي يطلب من ثلاميد كراس السنة الماضية للأستاد أخر هكدا يريح مرتيين.
    وبكل صراحة الأستاد عندنا ناقص علم ومعرفة بشكل عام.

  • نحب بلادي

    هو قرار في صالح التلاميذ ضعيفي المستوى خصوصا لمن لا يستطيعون دفع حق تكاليف الدروس الخصوصية ، أما فيما يخص الاساتذة من الممكن تعيين أساتذة ممن وضعو في الاحتياط في مسابقات التربية وضرب عصفورين بحجر منها تكوينهم جيدا ومن جهة أخرى حق الاساتذة المعينيين في الراحة

  • استاذ متقاعد بعد 33 سنة عمل

    هذا تعدي على حق الاستاذ والتلميذ في الراحة.فالحجم الساعي وتكاتف الدروس اصبحت ترهق الاستاذ والتلميذ.فبحكم التجربة التي عشتها كاستاذ لاكثر من 30 سنة في التدريس فلا فاءدة من هذه الدروس لانها شبيهة بساعات الاستدراك التي هي بمثابة عقوبة الاستاذ والتلميذ..ان وزارة التربية تريد معاقبة الاستاذ لانها تسمع للشارع الذي يقول بان الاستاذ في راحة ولا يعمل ولهذا فانها تطعن في حق التلميذ عن طريق الاستاذ.اذا ارادت الوزارة فعلا رفع مستوى التلاميذ فعليها الرجوع للمدرسة القديمة التي تخرج منها علماء هم اليوم في كبريات الجامعات العالمية.كما ارجو منها ان تترك الحرية للاستاذ في عمله والغاء كل القيود.

  • الطيب

    التلميذ الذي هو في سن الطفولة التي معناها اللعب أصلاً معاقب بكثافة الحصص و البرامج من الثامنة صباحا إلى الخامسة مساءا تخللها ساعة لوجبة سريعة و أحيانًا باردة إن وُجدت تسمى فترة الغداء !!؟ ماذا نتج بعد هذا ؟ الذي نتج هو أنّ التلميذ بعدما فقد حقه الفطري في اللعب من جهة و ضغط الدراسة من جهة أخرى زد عليها نوعية البرامج و نقص تكوين معلميه خاصة في الجانب النفسي التربوي ، الذي نتج هو تدهور مستواه العلمي و التمزق النفسي الذي يعيشه هذا التلميذ الذي يترجمه في كثير من الأحيان إلى عنف حتى ضد معلمه ! هذا هَم يعرفه المعلم و يعيشه التلميذ فكيف تزيدهما الوصاية هما على هم بالتدريس يوم الراحة؟!!

  • أحمد

    الحل سهل و الكل لايريد ان يتحدث عنه. إن سبب المشكلة هو شيئان البرنامج المحشو و الإكتضاض. لو كان البرنامج قد تم تنقيحه و بالتالي التلميذ يمكنه إستيعاب الدروس. قد يقول قائل أن البرنامج يتم مراجعته. نعم هذا جزء من الحقيقة و لكن لا يتم الاخذ في الحسبان مشكل الإكتظاظ . فيبقى الحشو و الدروس التي يتم تطويلها و حشوها بكثرة المعلومات الثانوية حتى إختفت المطالعة من قاموس التلاميذ و صاروا بالخروج من المدرسة يتيهون في عالم رقمي غير مراقب او مفيد علميا. ثانيا الإكتظاظ يقتل حق التلميذ في الوقت الممكن إعطاؤه له ليستوعب او يطرح وجهة نظره. و يضاف غلى ذلك مشكلتنا مع الطرح الجديد للدروس و مناهج الجيل الثاني

  • بومدين

    الحل في مرافقة الاستاذ مرافقة مستمرة من اجل العمل داخل القسم باتقان واجدتهاد وهذا دور المفتش والاستاذ المكون بمعنى الكلمة وليس بالتصنيف فقط مع مراعاةتخفيف عدد التلاميذ في القسم بااستحداث مناصب اضافية وتسجيل التلاميذ في السن الحقيقي للتمدرس وذلك من خلال قرارات صائبة مع مشاركة الفاعلين من مفتشين ومعلميسن ومديرين وقبل اتخاذ اي قرار.

  • جزائري

    أنا كنت في الميدان اقترح ما يلي :
    1- الابقاء على نفس توزيع حصص التوقيت الاسبوعي
    2. التدريس يوم السبت + الاحد+ الاثنين ليكون يوم الثلاثاء راحة أو تخصيص نصف اليوم للنشاطات الرياضية و الثقافية
    ثم مواصلة التدريس يوم الاربعاء + الخميس ليكون الجمعة راحة للجميع

  • اسامة

    المشكلة ليست في التلميذ او الاستاد المشكلة في بن غبريط ولي حط بن غبريط

  • عبدو

    الحل ليس في زيادة حجم ساعات التحصيل بالتدريس في نهاية الاسبوع الذيمن المفروض انه يوم راحة للتلميذ والمعلم للاسترجاع . بل في تقليصحجم المقررات الدراسية التي تتميز بالحشو الكبير بادراج مواد يمكن الاستغناء عنها في بعض المراحل كالتربية المدنية والتربية الاسلامية والتاريخ والجغرافيا والتربية التكنولوجية . بحيث يجب التركيز في المراحل الاولى من التعليم على الحساب واللغة العربية واللغة الاجنبية فكيف للتلميذ ان يجيب بطريقة صحيحة وهو لا يعرف تركيب جملة او اجراء عملية حسابية وهذا هو الحاصل حاليا خاصة في المتوسط

  • عبدو

    الى كل من ينتقد المناهج الدراسي لماذا لا يتم القيام بتاسيس جمعية تضم كل المختصين وتقوم بمبادرة خاصة بوضع منهج دراسي حسب ما تراه مناسبا وتقترحه على وزارة التربية وتدافع عنه لاعتماده بدلا من البقاء دائمة ننتقد ولا نقدم البديل

  • عبدالله

    الأطفال في وقتنا الحاضر كرهوا الدراسة وجلهم ألهتهم أمور أخرى . هناك حواجز تقف في طريق التلميذ قبل أن يصل للقسم وكلها وللأسف تفسد من سلوكات الطالب . ماذا تنتظر من تلميذ يدخل للقسم وقد شرب سجارة في طريقه و أستمع لمقاطع موسيقية من هاتفه و صادف فتياة في طريقه بسراويل و فيزويات ضيقة . وتزيده الوزيرة بقرار أخذ دروس يومي راحته السبت والثلاثاء . منذ سنين نرى بأن التلاميذ عندما تحل عطلة فصلية يقاطعون المدرسة أيام قبل موعد العطلة.يجب التشاور مع المختصين قبل أخذ القرار.

  • azzedine

    لماذا تم استثناء التعليم الثانوي من هذا القرار ام ان بن غبريط تخاف من الكناباست يقوم باضراب يزعزعها

  • متابع

    قـرار تـخصيـص دروس الـدعـم يـكـون فـي الأوقـات الـمـقـررة و فقـط
    أمـا تخصيـص أيـام السبـت و الثـلاثـاء مسـاءا كأوقـات دعـم فالـقصـد منـه هـو منـع التلاميـذ مـن الـذهـاب إلـى الكتـاتيـب.

  • buffalo

    هذه من علامات الجهل أو بالأحري هي لجهل الأجيال حتي تبقي الجزائر تحت سيطرة المستعمر.هل رأيتم عدو يحب الخير لعدوه ؟ من وضع منهاج الدراسة مختصين جزائريين محايدين أو فرنسيين ؟ إن قلتم أن فرنسا لها منهاج جيد و الدليل إقتصادها أقول نعم و لكن في فرنسا فقط.يعطوننا نفس المنهاج الذي يدرس في فرنسا سأنخرط.لماذا أولاد المؤولين لا يدرسون في الجزائر إن كان ما يقولون حقيقة ؟

  • Algerienne

    الحل هو تخفيف البرنامج !
    انقاص البرنامج و انقاص المواد و سيكفي الوقت للفهم و الاستعاب , لا دروس خصوصية , ولا دراسة ايام العطل.

  • احمد بوعافية

    نحب ولادي يرتاحو فباي حق تريد هذه اهاقه بالدراسة حتى يكرهونها

  • عزيز كريمو

    ليس هذا هو الحل لان محتوى البرامج الحالية في كل المستوايات يفوق سن( عمر ) التلاميذ .فيجد التلاميذ صعوبة كبيرة لفهم و استدراك الدروس في كل اللغات (العربية ، الفرنسية ، الإنجليزية)و في جميع المواد.
    الحل هو اعادة النظر و تغيير جدري لجميع البرامج و طرق التدريس و اتباع طريقة السمعي / البصري و تكييفها حسب سن و ذكاء و الوسط الإجتماعي للطفل.انا معلم و مدير مدرسة ابتدائية متاقعد صاحب اكثر من 40 سنة اقدامية باللغة الفرنسية.انا مزدوج اللغة.

  • المندبة كبيرة والميت فار

    مشروع فاشل من الاساس، لأن الجهلة والفشلة من يقنون دون علم
    تأتي بطفل عمره 6 سنوات أو 5 سنوات وحتى 4 سنوات وتدرسه الحروف الصينية، فيعجز، فتزيد له ساعات الاستدراك فيعجز، فتدرسه ليلا ونهارا فيعجز، فتأتي يا أيها الفاشل وتعلق الفشل في الاستاذ، لأنك يا جاهل لا تعلم أن الطفل في هذا العمر لا يقوى على استيعاب هذه المعارف الكثيرة والمعقدة، ولو درسته عقودا… ولكن بدل أن تقر بفشلك مناهجك وجهل عقلك للاحداث، ها أنت تشرع الدراسة أيام العطل موهما نفسك والجهلة أمثالك أن المشروع سينجح.
    أبدا ،سيفشل كسابقه، لأن الطفل انسان وليس روبوت.

close
close