الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

عبد الحليم كبيش

قال الفنان التشكيلي عبد الحليم كبيش إنه وصل الليل بالنهار لرسم لوحة “شظايا بيروت” التي عبر من خلالها عن تضامنه مع لبنان بعد التفجير الذي شهدته العاصمة بيروت. وأضاف كبيش أنه قضى ليلة بيضاء في مرسمه لانتهاء اللوحة التي بدأها في ليلة حدوث التفجير.

وقال الفنان إن الطريقة التي استعملها للتعبير عن فاجعة لبنان تؤكد إحساسه بمحنة الشعب اللبناني، حيث كان جسد الفنان جزءا من اللوحة وكأن الألوان لا تكفي وحدها للتعبير عن هول الفاجعة. لم تعد الألوان كافية للتعبير عن هول الفاجعة وصار الفنان جزءا من الديكور والمشهد لهذا اختار الفنان عبد الحليم كبيش أن يكون واحدا من ضحايا المشهد اللبناني الجريح حيث تخلد لوحته الأخيرة “شظايا بيروت” لحظة الانفجار، وقد غطى الدم حافة اللوحة إلى الأسفل، بينما هو ملقى على الأرض ينزف وهو ممسك بريشته، على مقربة منه ألوانه، وعن يساره علم لبنان.

وكانت لوحة الفنان كبيش قد جابت مواقع التواصل الاجتماعي وأوصلت رسالة الجزائريين إلى الأشقاء في لبنان. واعتبر الفنان أن تسمية لوحته “بشظايا بيروت” توصل رسالته الإنسانية التي تعبر عن صدق المشاعر التي انتابته في تلك اللحظة لأنه فعلا في لحظة حدوث الانفجار أحس وكأن شظية من شظايا الانفجار وصلت إلى الجزائر، ودخلت ورشته.

للإشارة، الفنان عبد الحليم كبيش من مواليد 23 أكتوبر/ عام 1972 في جيجل، وهو حاصل على دبلوم الدراسات العليا من “المدرسة العليا للفنون الجميلة” سنة 1998 في تخصص الرسم الزيتي. له العديد من المشاركات الفنية داخل وخارج الوطن، وقد حاز السنة الماضية الميدالية الذهبية الخاصة بمختلف الاتجاهات الفنية التشكيلية، والميدالية الفضية الخاصة باتجاه الفن التعبيري المعاصر في المسابقة العالمية لمحترفي الفن، التي نظمتها الأكاديمية العالمية للفنون بفرنسا. وهي أكبر مسابقة عالمية للفنون، التي توجت كبيش بالذهب عن لوحته “العبث”، عبّر من خلالها عن الوضعية المأساوية التي يعيشها الإنسان المعاصر.

انفجار بيروت عبد الحليم كبيش لبنان

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close