-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقاطعة المديرين والمقتصدين تخلط أوراق الدخول المقبل

التلاميذ مهددون بالحرمان من منحة الـ5 آلاف دينار!

نشيدة قوادري
  • 5203
  • 3
التلاميذ مهددون بالحرمان من منحة الـ5 آلاف دينار!

قرّر موظفو المصالح الاقتصادية مسبقا الامتناع عن تسديد منحة التمدرس وبيع الكتاب المدرسي، على اعتبار أن هذه الأعمال لا تدخل ضمن مهامهم، في حين أكدت تقارير رسمية بأن 32 بالمائة من الميزانية الإجمالية التي وجهت السنة الماضية لتسديد منحة الـ5 آلاف دينار، قد عادت إلى الخزينة بسبب مقاطعة المقتصدين.

أكد بوعلام عمورة، الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، لـ”الشروق”، بأن الدخول المدرسي للموسم الدراسي القادم 2022/2021، سيكون صعبا على كافة الأصعدة، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة الوباء بشكل رهيب، ويعتقد محدثنا بأنه بات من الضروري جدا تأجيل الدخول وعدم الالتزام بتاريخ الـ7 سبتمبر المقبل، إلى غاية توفير كافة الوسائل والإمكانيات المادية والبشرية التي من شأنها المساهمة في ضمان دخول آمن لكافة أفراد الجماعة التربوية، خاصة في الوقت الذي حصدت كورونا أرواح العديد من الأساتذة والموظفين والعمال في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يقتضي ضرورة تعويضهم، لتجنب مواجهة أقسام تربوية دون أساتذة ومؤسسات تربوية دون مديرين ودون عمال.

وبخصوص ملف الدعم الاجتماعي، شدد المسؤول الأول عن نقابة “الساتاف”، بأن منحة التمدرس المقدرة قيمتها بـ5 آلاف دينار والموجهة للتلاميذ المعوزين، سيتأخر موعد تسديدها إلى غاية فيفري المقبل، بسبب تواجد أغلب رؤساء المجالس الشعبية البلدية في عطلة سنوية، على اعتبار أنهم من يقومون بضبط قوائم المستفيدين وذلك بالتنسيق مع مصالح الشؤون الاجتماعية هذا من جهة، ومن جهة أخرى، جراء تهديد المقتصدين بمقاطعة العملية، والذين يرفضون استلام الميزانية، دون توفير الحماية لهم مما يجعلهم أكثر عرضة لخطر السرقة، في وقت ترفض السلطة الوصية استحداث “منحة الصندوق” كتعويض مادي على تسليم منحة التمدرس، كما أنهم أيضا مهددون في أي لحظة بدخول السجن وفقدان مناصبهم في حال وقوع أي خطأ في الحسابات، على اعتبار أنهم يؤدون نفس مهمة المحاسب العمومي بالخزينة العمومية، بتحويل وإيداع مبالغ مالية معتبرة في الحسابات الجارية، إلى جانب الاعتداءات اللفظية والجسدية التي يتعرض لها موظف المصالح الاقتصادية في كل دخول مدرسي من قبل بعض الأولياء الذين يتم إقصاؤهم من قائمة المستفيدين، يؤكد محدثنا.

وحذر بوعلام عمورة من تكرار تجربة السنة الماضية، بعدما تأخرت عملية تسديد منحة التمدرس بشكل كبير دون إيجاد حل نهائي للإشكالية، حيث لم يحصل عليها عدد كبير من التلاميذ إلا بعد مرور خمسة أشهر كاملة عن الدخول المدرسي المنصرم في حدود شهر فيفري، برغم أنّ تسليمها يكون عادة في أجل أقصاه 20 أوت من كل سنة، لتمكين المستفيدين من اقتناء ولو جزء بسيط من الأدوات المدرسية.

وبخصوص الكتاب المدرسي، أفاد محدثنا بأن عملية البيع هي الأخرى ستتعثر في الميدان، في ظل إصرار المقتصدين على مقاطعة عملية البيع، وكذا في ظل رفض مديري المدارس الابتدائية على المستوى الوطني، استلام حصصهم من الكتب المدرسية من المتوسطات ومقاطعة عملية البيع على اعتبار أن هذه الأعمال لا تدخل ضمن مهامهم الرئيسية التي نصت عليها قوانين الجمهورية سارية المفعول.

وفيما يتعلق بالمطاعم المدرسية، شدد الأمين العام لنقابة “الساتاف”، بأنه يصعب فتحها مع بداية الدخول المدرسي للموسم الدراسي القادم، بسبب انعدام أبسط وسائل الوقاية من فيروس كورونا، داعيًا إلى أهمية تخصيص ميزانية إضافية لتغطية مختلف النفقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ياسين

    لقد أصبح موظفوا الدولة في غالبيتهم مجرمي حرب؟ فهذا يقاطع استلام الكتب؟ وذاك يقاطع تسليم منحة التمدرس لفائدة التلاميذ؟ أي ضمير يملك هؤلاء؟ إنهم يستحقون وصف مجرمي الحرب في زمن كورونا؟؟؟

  • zapata

    il veulent la prime ( c'est comme dans le western CHASSEURS DE PRIME)

  • جزائري dz

    غالبية الذين يتحصلون على 5000 دج هم أبناء أثرياء ومقاولين وتجار ومستثمرين وأصحاب ورشات ومصانع ومتقاعدين وبالعملة الصعبة ... تماما كالذين يوزع عليهم السكنات الاجتماعية وهم يملكون حسابات بمئات الملايين وسيارات بأسعار خيالية يزعمون أنها ملك لأوليائهم ... ثم ليعلم الجميع أن هذه المنحة ليست حق بل مساعدة وهبة يمكن توقيفها في أي لحظة .