إدارة الموقع
المولودية اكتفت بالتعادل وضيّعت الصدارة أمام الترجي التونسي

الجانب البدني يطرح تساؤلات وعمراني يبرر الإخفاق بـ”نقص الخبرة”!

الشروق الرياضي
  • 1731
  • 0
الجانب البدني يطرح تساؤلات وعمراني يبرر الإخفاق بـ”نقص الخبرة”!
أرشيف

وقع فريق مولودية الجزائر في فخ التعادل (1/1)، أمام الترجي التونسي في المقابلة التي جرت بملعب 5 جويلية الأولمبي ليلة الثلاثاء، ضمن فعاليات الجولة الثانية من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا.

وفضلا عن التعادل الذي كان مخيبا للآمال، في ظل القدرات والتعداد البشري الذي تملكه المولودية، فإن التشكيلة العاصمية بدت تائهة فوق أرضية الميدان، لاسيما في ظل اعتماد المدرب عبد القادر عمراني على الجانب الدفاعي أكثر، ما جعل المهاجم سامي فريوي في عزلة، وأثار غضب أنصار النادي.

وما زاد الطين بلة في لقاء الترجي هو الجانب البدني للاعبي المولودية الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، حيث لم يتمكن رفقاء الحارس صالحي من مجابهة ريتم المواجهة، وعرفت الدقائق الأخيرة انهيار كلي للاعبين، إلى جانب تعرض كل من سعدو ونبيل عمارة وشمس الدين حراق لإصابات مختلفة حرمتهم من مواصلة اللعب.

وكانت إدارة المولودية قد استنجدت مؤخرا بالمحضر البدني، بوجنان، الذي أخضع اللاعبين لعمل شاق في الفترة الماضية خلال تربص قصير بمركز الفندقة بعين البنيان، غير أن النتائج فوق أرضية الميدان لم تكن وفق ما تمناه أنصار المولودية، وبدا الفرق جليا خلال 90 دقيقة بين تحضيرات لاعبي المولودية ونظرائهم من الترجي من الجانب البدني، كما أنه يجب التنويه إلى أن المولودية غابت عن أجواء المنافسة الرسمية بعد تأجيل مواجهتها في البطولة المحترفة أمام مضيفه شبيبة سكيكدة ضمن فعاليات الجولة الـ14، ولم تلعب أي مواجهة منذ لقاء الجولة الأولى من دور المجموعات لرابطة الأبطال أمام الزمالك المصري بملعب القاهرة.

من جانبه برر المدرب عبد القادر عمراني، الإخفاق أمام الترجي التونسي، بنقص الخبرة أمام لاعبي فريقه، حيث قال خلال الندوة الصحفية: “لا يجب أن ننسى أننا واجهنا فريقا يمتلك خبرة كبيرة في المنافسة، ولديه تجربة أحسن منا، إضافة إلى لاعبين مميزين، تعودوا على خوض البطولة القارية”، وأضاف: “لم نكن سيئين، وأعتقد أن لاعبي فريقي قدموا ما عليهم، وكل ما لديهم فوق أرضية الميدان، قبل أن نتلقى هدفًا كنا قادرين على تفاديه”، وتابع: “فريقنا عانى كثيرا من الناحية البدنية، حيث وجدنا أنفسنا مجبرين على القيام بتغييرات اضطرارية، بعد إصابة سعدو، وخروج حراق بسبب معاناته من مشاكل عضلية، وبالتالي لم نكن قادرين على تقديم أفضل من هذا”، وواصل: “لقد درسنا الخصم جيدا، ودخلنا المباراة بخطة 4-3-2-1، قبل أن نجد صعوبات كبيرة في التمركز، لنتحول إلى 4-4-1-1، حيث اعتمدنا على بن ساحة، وفريوي في التنشيط الهجومي، لكن كل المحاولات باءت بالفشل”، وختم: “أعتقد أن الأمل لازال قائما بشأن نجاحنا في خطف إحدى تأشيرتي العبور إلى الدوري الثاني”.

تجدر الإشارة إلى المدرب عمراني لم يحقق لحد الآن أي انتصار مع المولودية منذ توليه شؤون العارضة الفنية للفريق خلفا لنبيل نغيز، ويأمل في فك العقدة خلال المواجهة القادمة في البطولة المحترفة أمام شبيبة القبائل المقررة يوم السبت.
ن. ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!