الثلاثاء 22 ماي 2018 م, الموافق لـ 06 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 01:22
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

تشهد الجزائرية لإنجاز المنشآت والتجهيزات المعدنية التابعة إلى المجمع الصناعي إيميتال، حركات احتجاجية دورية، ما أثر سلبا على السير الحسن للمؤسسة وعلى استقرارها وكذا تراجع مستوى نشاطها ومردودها.

وبحسب مصادر مطلعة، فإنه منذ السداسي الثاني من سنة 2016، شرع بعض العمال في شن حركات احتجاجية شبه يومية، للمطالبة بتسوية أجور 700 عامل، علما أن المؤسسة كانت قد سجلت صعوبات في تجسيد مشاريعها، ما خلق اختلالا في توازنها المالي، بالإضافة إلى تراجع معتبر في خزينتها.

وبحسب ذات المصادر، فإن هذا الوضع الصعب عرف انفراجا، بعد تدخل وزارة الصناعة والمناجم، من خلال التكفل بدفع ثلاثة أجور من أصل الأجور الخمسة المتأخرة، وكذا تقديم وعد بتطهير الوضع، قبل نهاية شهر فيفري الجاري.

وحرصا على تصحيح الوضع الحالي للمؤسسة وإخراجها من دائرة عدم الاستقرار الذي يهدد بشل نشاطها ورهن مستقبلها، تم تنفيذ مخطط تعديل يتضمن خطة للمغادرة الطوعية للعمال، شرع في وضعه حيز التنفيذ.

هذا الإجراء، سمح بتقليص أعباء المؤسسة بشكل معتبر بما يتلاءم مع طبيعة وحجم نشاطها، مع المحافظة على حقوق العمال الذين قرروا، بمحض إرادتهم، الانخراط في هذا المخطط. وقد منح 250 عون موافقتهم للمغادرة الطوعية، منهم نسبة 78 بالمائة لا يشتغلون في المهنة الأساسية للمؤسسة، وهي الهياكل المعدنية والمراجل.

وعلى الرغم من نجاح العملية وعودة الأمور إلى مجاريها، في ما يتعلق بتسوية الأجور العالقة، إلا أن بعض العمال يواصلون تنظيم اعتصامات من أجل إلغاء كل ما تم إنجازه، وهو ما ينعكس سلبا على السير الحسن لهذه المؤسسة.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!