-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل أقل من 100 حالة وتجاوز عدد المتعافين عدد المصابين

الجزائريون متفائلون بنهاية الوباء ويحلمون برقم “صفر” قبل العيد

الشروق أونلاين
  • 1228
  • 1
الجزائريون متفائلون بنهاية الوباء ويحلمون برقم “صفر” قبل العيد
أرشيف

حالة من الفرح أبداها الجزائريون، مساء السبت، بعد أن نزل رقم الإصابة بفيروس كورونا دون المئة إصابة، وهذا لأول مرة منذ ثمانية أشهر، كما صار رقم حالتي وفاة في اليوم يتكرر في الأيام الأخيرة في انتظار تسجيل رقم الصفر الحلم في عدد الوفيات، وكان تجاوز حالات الشفاء، عدد حالات الإصابة لأول مرة منذ أشهر عديدة هو الحدث الذي فجر التفاؤل في تراجع الوباء والحلم بأيام أحسن.

لم يعد التشكيك في أرقام إصابات كورونا في الجزائر مطروحا، لأن صور الجنائز والتعازي وأخبار المستشفيات المكتظة لم يعد يتردد ما بين مغردي مواقع التواصل الاجتماعي. وكل الأطباء والطواقم الصحية تتحدث عن تنفس المستشفيات بل إن بعضها خلا نهائيا من المصابين، وحتى حالات السلالة المتحورة تم حصرها ووأدها في مهدها، بالرغم من أن ركن الوباء في سلة الماضي هو خطأ جسيم، ولا نريد أن يتكرر ما حدث لدى الجيران عندما عاشت تونس لبضعة أسابيع بصفر حالة، قبل أن تحدث الكارثة ويقارب عدد الوفيات فيها حاليا تسعة آلاف، أو ما حدث في المغرب التي أعلن بعض طواقمها في فترة سابقة الانتصار على الفيروس قبل أن تهز العدوى جيراننا الغربيين.

يؤكد الدكتور عبد الحق لحمر، التراجع المحسوس للإصابات ويصف ما يحدث حاليا في ولاية قسنطينة بالحلم الذي يتمنى أن يستمر ويتدعم يقول لـ”الشروق”: “بالرغم من أنني طبيب وأعلم أسباب الأمراض الوبائية، إلا أنني في بعض الأيام وخاصة في شهر جوان الماضي، شعرت باليأس من أن تتحسن الأوضاع، ولكن ما صرنا نعيشه يدعو إلى الفرح والتفاؤل”. ويستوقفه زميله نادر بن الشيخ: “هناك معادلة عجيبة أرجو ألا يبني عليها الناس، فقد طلّق غالبية الجزائريين كل البروتوكولات الصحية والشارع يتحدث عن عودة الحياة إلى طبيعتها، ومع ذلك نشهد تراجعا كبيرا للوباء”، وتعترف صاحبة صيدلية في قسنطينة بانقطاع المواطنين عن اقتناء الكمامات وخاصة المواد المطهرة بشكل كامل، وحتى الأدوية والمكملات الغذائية المكونة من فيتامين س والزنك لم تعد مطلوبة، والقليلون الذين يطلبونها إنما لمداواة الحمى الموسمية العادية، ولا يعاني أي مستشفى أو مصحة من نقص مادة الأوكسجين.
وبينما يطالب أصحاب قاعات الحفلات بالسماح لهم بالنشاط مع تعهدهم بالالتزام بالبروتوكول الصحي كما قالت السيدة عزيزة بلحمر صاحبة قاعة لالة خديجة بحي زواغي بقسنطينة، فإن المصلين يتمنون أن يحل رمضان وقد قاربنا من الرقم صفر ليس في حالات الوفاة وإنما أيضا في حالات الإصابة، وكل الدول تستبشر خيرا عندما يتجاوز عدد حالات التعافي حالات الإصابة اليومية كما هو الحال حاليا في الجزائر التي إن تواصل هبوط عدد الإصابات بما هو عليه حاليا فإن عيدنا هذه المرة سيكون… سعيدا.
ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مواطن

    الحمد و الشكر لله فقط.