الأحد 22 أفريل 2018 م, الموافق لـ 06 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 09:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

أعلنت وزارة الصحة سيطرتها على داء الحصبة “البوحمرون”، الإثنين، في ولايتي الوادي وورقلة، حيث يعيش الوباء بحسبها آخر أيامه، وهذا بعدما تمكنت من إجراء 180 ألف عملية تلقيح في الولايتين السابقتين وهو ما سيقلل نسبة الإصابة بالمرض ويحد من انتشاره أو انتقاله إلى ولايات أخرى، فـ”البوحمرون” بحسب الوزارة مازال محصورا في بعض ولايات الجنوب، أما باقي الحالات فهي معزولة.

عاد الحديث عن اللقاح المضاد للحصبة للتداول بشدة هذه الأيام خصوصا بعد عودة المرض بقوة وظهوره في العديد من الولايات وانتقاله بسرعة كبيرة من المناطق الجنوبية للشمال، وتزامن ذلك مع إطلاق جمعيات أولياء التلاميذ دعوات إلى تلقيح أبنائهم لكونه الحل الوحيد للوقاية من المرض.

ومن خلال جولة قادتنا إلى مصالح الأمومة ورعاية الطفولة في العديد من بلديات العاصمة، لمسنا العزوف الكبير عن اللقاح بالرغم من خطورة المرض “البوحمرون”، اقتربنا من إحدى العاملات واستفسرناها عن اللقاح فردت علينا: “إنه متوفر وبكميات كبيرة”.. لتضيف بشيء من السخرية: “لكننا لم نجد من نلقح، فغالبية الأولياء متخوفون بسبب الضجة التي أحدثها العام الماضي، حتى عندما يحين موعد تلقيح الرضيع ضد “البوحمرون” يتردد الوالدان ويتخوفان وهناك من يستشيرون أطباء ويقومون بأبحاث، وكأنه يتعلق بأمر خطير”، مؤكدة أن العديد من الأطفال يخضعون للتلقيح بصفة عادية ولم يعانوا من مضاعفات باستثناء المصابين بأمراض”.

في حين ردت علينا عاملة بعيادة جوارية أخرى بأن اللقاح يتسبب في ارتفاع في درجة الحرارة وينبغي على الأولياء مراقبتها، فالحمى لها مضاعفات خطيرة على المخ وقد تتسبب في وفاة الطفل أو فقدانه القدرة على المشي أو النطق، وبخصوص اللقاح أكدت محدثتنا توافره فما علينا سوى جلب الدفتر الصحي للرضيع كي يلقح.

توجهنا بعدها إلى مصلحة الطب المدرسي وهناك أخبرتنا الطبيبات بأن التلاميذ الذين رفض أولياؤهم تلقيحهم على مستوى المؤسسات التعليمية خلال الحملة التي أطلقت العام الماضي، تخوفا من المخاطر والمضاعفات التي قد تنجر عنه بالإمكان تلقيحهم هذه السنة على مستوى المركز الصحي “لاريزيدونس”، وعندما توجهنا إلى هذا الأخير وبعد اطلاعنا على ضرورة جلب الدفتر الصحي، كشفت لنا العاملات عن استقبالهم العديد من الأولياء للاستفسار عن اللقاح فالكثير غيروا نظرتهم حوله بعد عودة “البوحمرون” بشدة هذه الأيام.

وخلال انتظارنا وحديثنا مع بعض الأولياء أبلغونا عن تخوفهم من الإصابة بالمرض خصوصا أن بعض الأطفال قد تم تلقيحهم وسبق لهم الإصابة به لكنه عاودهم هذه الأيام، ليتضح في ما بعد ومن خلال فحصهم من قبل الطبيب المختص إصابتهم بمرض أعراضه تتشابه كثيرا مع “البوحمرون”.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش، البروفيسور مصطفى خياطي، استحالة الإصابة بالحصبة “البوحمرون” مرتين بل هو مرض يصيب الشخص مرة واحدة، وهناك أنواع أخرى من الفيروسات لها أعراض تشبه الحصبة تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم، طفح جلدي، سيلان الأنف.

وصرح خياطي بأن الملقحين قد يصابون بالمرض بعد مضي 20 سنة، لذا لابد من تأكيده موضحا أن اللقاح ليس له أي مضاعفة وبالإمكان تلقيح الرضع في سن 9 إلى 18 شهرا، ويعانون في الغالب من ارتفاع في درجة الحرارة بعد 48 ساعة، أما بالنسبة إلى عملية إعادة وتأكيد التلقيح فلن يصابوا بحمى ولا حرارة ولن تكون لديهم أي مضاعفة أخرى. 

مقالات ذات صلة

  • نواب من الجنوب يردون على تصريحات الوزير الأول:

    الوضع الأمني بالصحراء مستتبّ ولا علاقة له بأزمة السياحة

    رفض نواب من ولايات ايليزي، أدرار، تمنراست، غرداية، في رسالة جماعية، تحوز "الشروق" نسخة منها، التصريحات الأخيرة للوزير الأول بخصوص القطاع السياحي بمنطقة الجنوب، وهي…

    • 1168
    • 0
  • توقيف 3 إرهابيين في جيجل

    ألقت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، الجمعة، القبض على ثلاثة إرهابيين، بمنطقة عين لبنى في زيامة منصورية بجيجل، حسبما كشف عنه بيان لوزارة الدفاع الوطني. ويتعلق…

    • 161
    • 1
19 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    ما تلقحوش ولادكم و من بعد تشكيو و الله حرام واش ديرو فيهم

  • العباسي

    الدوله ووالوزاره دارت ما عليها ووفرت التلقيح الان كل واحد مسؤول على نفسه غدا تكون كارثه الوزاره ليست مسؤوله

  • 0

    الجزائريون ؟؟؟؟
    أنا جزائري لم أرفض التلقيح
    لما شتم عرب مصر الشهداء
    الشروق قالت = بعض غرب مصر فقط من سب الشهداء
    وفي هذا المقال
    زهيرة مجراب ….!!

  • الغريب

    كيف يقولون سبب البحمرون من فساد اللقاح و الان يردون ان الشعب يلقح اولادهم.هل المفسد يصلح ?

  • و عقدنا العزم ان تحيا الجزا

    نحن اليوم في وقت صعب، انا شخصا من الذين يخشون تلقيح الابناء فكيف بامكان مرض القرن الثامن عشر الرجوع صدفة واحدة؟ و ما يُدريني ان هذا التلقيح لا يأتي مستقبلا بامراض ثانوية كالعقم مثلا ؟( الله يحفظ أبناء المسلمين) خاصة ان معظم الأدوية نستوردها من فرنسا و ما ادراك ما فرنسا و تدبيراتها الماكرة و حلفاءها الذين يخططون لضرب استقرار الوطن اجلا او مستقبلا.

  • عبد الله

    لا بد من حملات توعية على القنوات التلفيزيونية من طرف خبراء باستخدام أدلة علمية واحصائية للقضاء على الخرافات التي انتشرت بين الناس مثل أن التلقيح يسبب التوحد أو أن هذه اﻷمراض اختفت أو أن ضرر المرض أقل من ضرر اللقاح أو أن “ناس بكري” كانوا أصحاء بدون لفاح! قديما كان المشكل في الجزائر هو الجهل، أما الآن فهو الجهل المركب والتصديق بنظرية المؤامرة ﻷن ذلك يعتبر ذكاء وفطنة وهذا أخطر وأعند. هذه اﻷمراض التي نلقح ضدها ليست مجرد أمراض بسيطة حمى وألم ثم تذهب! هذه أمراض خطيرة كانت تحصد الملايين من اﻷطفال(يتبع)

  • عبد الله

    (تابع) البوحمرون كان يقتل 30% من المصابين, البوليو سبب الشلل للملايين من الناس قبل اختراع اللقاح وكذا بقية اﻷمراض. هذه اﻷمراض تؤدي للموت، الشلل، تلف الدماغ، فقدان السم، تشوهات في الجسم إلخ. فقط ابحثوا عن هذه اﻷمراض واستعلموا عنها عند الخبراء. هل هناك احتمال لمضاعفات عند أخذ اللقاح؟ نعم ولكن احتمال ذلك مقارنة مع خطر عدم التقيح لا يكاد يقارن. الفرق أن عند حدوث مضاعفات بسبب اللقاح يتناقل الخبر في النت ووسائل اﻹعلام، لكن لا أحد سوف يكتب عى صفحته “اليوم لم أصب بالبوحمرون!” هذا مايسمى بالإنحياز (يتبع

  • عبد الله

    (تابع) للسلبية وهو أن اﻷشياء السلبية تؤثر فينا أكثر من اﻹيجابية أو الحيادية، و في هذه الحالة، فالحالات القليلة التي تحدث فيها مضاعفات بسبب اللقاح تؤثر فينا أكثر من كون الملايين من الناس هم الآن أصحاء بفضل هذه اللقاحات. لذا لابد من نشر صور هذه اﻷمراض وإحصاءات عنها حتى تكون الصورة واضحة في ذهن اﻷولياء. وأخيرا أوجه كلامي للأولياء، أدِ ماعليك خذ باﻷسباب لقح ابنك وتوكل على الله، لا تترك أولادك بدون تلقيح وأنت قادر على ذلك فأنت في هذه الحالة تتحمل مسؤولية ما سيحدث ﻷبنائك ولأي إنسان ينقلون إليه المرض.

  • 0

    في المدارس تم رفض التلقيح بسبب الخوف على اولادنا ولما طلبنا تحمل جهات المعنية إثر ظهور اي آثار على اطفالنا وللاسف خلت جهات المعنية جميع ما ينجوا على تلقيح اولادنا فالطرينا لامتناع عنه بكل بساطة يعني إخوتي احسبوها بكل بساطة ومنطق إذا كانت الجهات المعنية متأكدة من التلقيح لما تقدم الظمانات بكل بساطة إلا إذا كنت غير واثقة هي نفسها في التلقيح هذه الحقيقة وقد راينا عدة اطفال لقوا حتفهم بسبب هذه التلاقيح فلم نرى تلقيح في العالم تقتل اطفال شعبها

  • hakim

    ان انتشار هذا المرض بهذه الطريقة يطرح استفهامات و تساؤلات , هل وراء انتشار هذا الداء منظمات معينة ؟ و هل لمنظمة الصحة العالمية و التي من ورائها شركات احتكار الدواء و التي وراءها عائلات يهودية معروفة مسيطرة على الاقتصاد العالمي يد في هذا ؟ ترى ماذا يخطط وراء انتشار هذا الداء و لما الإصرار على التلقيح و ماهو مصدره ؟ هذه تساؤلات تحتاج الى إجابة

  • علي

    ليس التلقيح الذي قضى على البوحمرون وانما النظافة و الصرف الصحي والتلقيحات التي تسبب مضاعفات خطيرة ليس خرافة وانما حقيقة.

  • 0

    هل ممكن تعطيني النشرة الكاملة لمكونات اللقاح ؟

  • أيمن

    التلقيح إختياري في معظم دول العالم …نقطة إلى السطر. وهناك شيء إسمه الوقاية الجماعية ، أي أن توفر النظافة والصرف الصحي والماء النقي وكون أغلب الناس أصبحوا لايصابون بذلك المرض يشكل حماية جماعية. لسنا في 1700 . ثم إن كانوا لا يخفون شيئا ..فلماذا لاينشرون النشرة الكاملة لمكونات اللقاح ؟ ..أو على الأقل يسلمونه بكل طواعية للسكان لتحليله عند بعض المخابر المستقلة. ماالذي يخفونه ؟
    لوكانوا يفكرون في صحتنا لكانت المستشفيات على أعلى مستوى..لوكانوا يفكرون في صحتنا لم يمنعوا دواء زعبيط عن مرضى السكري.

  • إبن بطوطة

    و من قال لك بأنه لا يسببه؟ يكفي أن تعرف أن Rothschild و Rockefeller هم من يمول WHO ( World Health Organisation ) لكي تعرف ما يراد بها! فالتلقيح بالخصوص combiné يحتوي على كمية لابأس بها من الألومنيوم مما يمكنه أن يتسبب حسب بعض الدراسات في التوحد أو يأثر بطريقة ما على الخصوبة ويكون عائق بالنسبة للراغبين في الاطفال…..

  • 0

    و ادا ما لقحتش شوف واش راه صاري في الاضفال الأبرياء و حتى الكبار في الوادي. لا يمكن بناء الاستنتاجات على الشائعات

  • 0

    صدقت فالجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه

  • Abdelkrim

    الجزائريون كانوا منذ الإستقلال يلقحون أبناؤهم التلاميذ في المدارس بصفة عفوية و يترك الأمر للتربية و الصحة،دون مشاكل. أما في السناوات الأخيرة،لما تطلع عليك وزارة التربية بأن الأولياء يوقعون على تلقيح أبنائهم و يتحملون مسؤوليتهم، بهذا يزرعون الشك و لا يتم التلقيح. هذا هو التسيير العشوائي الذي نحصد نتائجه. لك الله يا جزائر و الله يرحم الشهداء.

  • عبد الله

    العكس، التلقيح إجباري في أغلب دول العالم وأغلب هذه اﻷمراض فيروسية شديدة العدوى لا يمكن التصدي لها بالنظافة فقط بل لا بد من التلقيح.

  • عبد الله

    لاأساس علمي لتسبب اللقاحات في التوحد، وبالمناسبة أحد المروجين لهذه الفكرة كانت له منافع مالية من ذلك، وقد تم اكتشاف ذلك، باﻷضافة غلى أليس التوحد أهون من الموت؟ ثانيا أغلب المواد السامة التي تتكلم عنها يتعرض الطفل يوميا من خلال محيطه: أطعمة، أصبغة، أدوات دجراسية إلخ. ثالثا ليست هناك شركة واحدة اللقاحات، أما فكرة أن الشركات تستفيد من اللقاحات فهذا عادي ولا بد أن تستفيد الشركة مما تبيعه، رابعا ألا تظن أن الشركات ستستفيد أكثر لو انتشر المرض؟ فأي من الرأين نصدق؟