الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

حسن لالماس

ووري الثرى، الأحد، أسطورة كرة القدم الجزائرية حسن لالماس، في مقبرة “قاريدي” بالقبة في أجواء مهيبة، حضرها آلاف من محبي المرحوم من مختلف ربوع الوطن، والعديد من الوجوه الرياضية والسياسية التي عايشت لالماس، اللاعب والرجل الوفي لوطنه.

وشارك في تشييع الجنازة رئيس الرابطة السابق محفوظ قرباج، ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، ونائبه الأول ربوح حداد، وشقيقه علي حداد والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، والمدير العام للأمن الوطني لهبيري، ورئيس اللجنة الأولمبية مصطفى براف، وبعض المسؤولين في مؤسسة الشرطة.

كما حضر الجنازة زملاء لالماس في شباب بلكور، على غرار صديقه المقرب مختار كلام، الذي صنع معه أمجاد الشباب ورافقه إلى الجار نصر حسين داي في نهاية مسيرتهما الكروية، إضافة إلى سعيد عليق، رئيس اتحاد الجزائر السابق، والذي أيضا كانت تربطه علاقة وطيدة مع أفضل لاعب لكل الأوقات، إضافة إلى عبروق وسالمي، ولاعبين من جيله على غرار خالف محي الدين وشريف حناشي، كما حضر نجوم منتخب الثمانينات، محمود قندوز، فضيل مغاريا، نور الدين نقازي، إضافة للمدرب نور بن زكري، وفيصل باجي، وعلي موسى ومحمد طاليس وآخرين.

ولم يتخلف مشجعو الشباب من كل الفئات العمرية عن الموعد، لتوديع لالماس، في مقبرة قاريدي، إاذ كان حضورهم قويا مثلما كانت الأجيال السابقة تملأ مدرجات ملعب (العناصر) 20 اوت حاليا لمشاهدة مباريات شباب بلكور ونجمه حسن لالماس، الذي غادر إلى جوار ربه بعد صراع طويل مع المرض.

مختار كالام: لالماس أخي.. كان متواضعا ومحبا لفعل الخير

بنبرة حزن عميقة تحدث إلينا، مختار كالام، عن زميله وصديقه المرحوم حسن لالماس، حيث تملك نفسه بصعوبة ليشيد بخصاله: “حسن لالماس، لم يكن صديقي فقط، بل أخي، كانت له أخلاق الرياضي الحقيقي في الميدان وخارجه.. لديه صدر رحب ولا يتوانى عن مساعدة كل من طلب العون.. الناس لا تعرفه جيدا، فهو جد متواضع وعلينا اليوم ان ندعو له بالرحمة و المغفرة”.

نور الدين نقازي: الجمع الغفير في الجنازة يعكس قيمة المرحوم

عبّر النجم السابق لشباب بلوزداد نورالدين نقازي، عن أسفه الشديد لوفاة أسطورة الكرة القدم الجزائرية حسن لالماس، مشيرا في تصريح للشروق، انه كان يجب استغلال خبرته في كرة القدم: “مهما تحدثت عن المرحوم، فلن أفيه حقه، انه شخصية كبيرة وكان على أولي الأمر استغلال خبرته في كرة القدم، ولكن لسوء الحظ بقي بعيدا عن محيط الرياضة.. كنت أتابعه من المدرجات، وكان لي الشرف ان تدربت على يده في فئة الشبان.. الجمع الغفير الذي حضر الجنازة يختصر لنا قصة اللاعب والمحبة التي يتمتع بها لدى كل الفئات في الجزائر، لم يكمن يرد أي سائل”.

علي حداد: لالماس قدم الكثير للكرة وهو رمز للتضحية

أشاد علي حداد، الرئيس العام لمجمع حداد بخصال حسن لالماس، الذي ودعته الجزائر الأحد، في جنازة مهيبة، حيث قال مالك نادي اتحاد الجزائر: “لالماس، من أعمدة الرياضة الجزائرية بصفة عامة، وقدم الكثير لكرة القدم، وهو أيضا رمز للتضحية، كما شرّف الكرة الجزائرية على المستوى الدولي، واليوم نطلب له الرحمة وأن يرزقه الله الجنة”.

سعيد عليق: لالماس كان خلوقا داخل وخارج الملاعب

امتدح سعيد عليق، المرحوم حسن لالماس، مشيرا إلى ان الأخير كان خلوقا داخل وخارج ملاعب كرة القدم: “حسن لالماس، لا يمكنني ذكره إلا بالخير، فقد كان لاعبا متكاملا بأتم معنى الكلمة، يلعب بالرجلين اليمنى واليسرى، ويجيد اللعب بالرأس ايضا، وهو في نفس الوقت صانع ألعاب، وموزعا جيدا.. ومن لا يعرف لالماس، فهو إنسان خلوق وجد متواضع، و ابتعد عن كرة القدم بعد ما بدأ المحيط يتعفن”.

عايشوا “أحلى” أيام الكرة الجزائرية وزمن “ملك الكرة المغاربية”
وزراء حاليون وسابقون “متأثرون”.. ويعزون الجزائر في فقدان لالماس

تقدم عدد من الوزراء الحاليين والسابقين، ممن عايشوا فترة “فقيد” الكرة الجزائرية حسان لالماس، بخالص التعازي وصادق المواساة لكافة الشعب الجزائري بشكل عام، وعائلة اللاعب على وجه الخصوص، على إثر رحيل أحد أفضل ما أنجبت الكرة الجزائرية بعد الاستقلال، وبالخصوص في سنوات الستينيات التي تألق فيها لالماس بألوان شباب بلكور سابقا، بعد أن التحق بالأخير من مدرسة أولمبي العناصر.

وعزى الوزير الأول أحمد أويحيى، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، كافة الأسرة الرياضية في الجزائر في وفاة “أسطورة” شباب بلكور على وجه الخصوص والكرة الجزائرية بشكل عام، حيث جاء على لسان أحمد أويحيى في تغريدة نشرت على صفحة حزب التجمع الوطني الديمقراطي على “الفايسبوك”، “أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب الوطني وإطارات ومناضلي التجمع الوطني الديمقراطي إلى أسرة الفقيد والأسرة الرياضية بأخلص عبارات التعازي والمواساة، داعيا المولى عزّ وجل أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان”.

وعلى نفس النهج سار الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، الذي عزى الجزائر في فقدان “الأيقونة” لالماس، وذلك على صفحته الرسمية على “الفايسبوك”، قائلا “ببالغ الأسى والحزن تلقينا خبر وفاة الأسطورة حسان لالماس، أشاطر عائلته ومعارفه ألمهم وأحزانهم بهذا المصاب الجلل”.

كذلك وزير الشؤون  الخارجية، عبد القادر مساهل، الذي كان من أوائل المعزين لوفاة لالماس، حيث جاء في تدوينة له على حسابه الخاص على “تويتر” فور بلوغه الخبر”انتقل إلى رحمة الله اليوم حسان لالماس بعد صراع طويل وشجاع مع المرض، يتركنا اليوم أحد أكبر نجوم كرة القدم الجزائرية منذ فريق جبهة التحرير الوطني، تعازي الخالصة لأسرته وللعائلة الرياضية الجزائرية، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

كما نعى وزير الداخلية والجماعات المحلية أيضا، نور الدين بدوي، على صفحته في “الفايسبوك” اللاعب الجزائري الراحل حسان لالماس، قائلا “وداعا أحسن لالماس، كنت هدافا عرف بذكائه في الميدان، سجلت اسمك بحروف من ذهب في ميادين الكرة الجزائريّة، لقبك البرازيلي بيلي بـ”ملك كرة القدم المغاربية”، أنت صاحب الأرقام القياسية، رحلت عنا وستظل أسطورتك حية كما في الستينات”.

أما وزير الشباب والرياضة، محمد حطاب، فقد عبر هو الآخر عن حزنه العميق لوفاة لالماس، حيث تجلى ذلك في الكلمات المعبرة التي نعى فيها لالماس، والتي حملت الكثير من المعاني في رثاء اللاعب الدولي السابق، وذلك في تصريحات أدلى بها لإحدى القنوات التلفزيونية الخاصة، قال “أقدم تعازي الخالصة لعائلة الفقيد الذي يعتبر بشهادة الأخصائيين “أفضل” لاعب في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وصاحب مشوار نموذجي، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وهو نفس ما ذهب إليه وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، في رثاء الرجل، حيث عزى هو الآخر كافة الجزائريين في فقدان لالماس، قائلا في حسابه على “تويتر”: “وداعا أيها النجم الذي أضاء طويلا واختار الابتعاد عن الأضواء عندما اعتقد الكثيرون أن النجومية تبتاع في الأسواق، سيذكرك الذين عاشوا معك، والذين عايشوا زمنك، وداعا سيد الملاعب بلا منازع”، كذلك الوزير السابق للاتصال، حميد قرين، الذي تحدث عن لالماس بحزن كبير، مبديا تأثره لفقدان “نجم” سيبقى يسطع في سماء الكرة الجزائرية، حيث نشر الوزيرالسابق صورة جمعته باللاعب وكذا المدرب السابق كمال لموي، علق عليها “رفقة حسان لالماس رحمه الله وكمال لموي، لقد كان أفضل لاعب لكل الأوقات في الجزائر، “ملك” لم يكن يفكر سوى في الراية الوطنية”.

أجمعت على أن الجزائر خسرت “أيقونة” كروية برحيله
صحف ومواقع عالمية “تعزي” الجزائريين في وفاة لالماس

تناقلت عديد الصحف والمواقع الرياضية العالمية على نطاق واسع، خبر وفاة “أيقونة” الكرة الجزائرية، حسان لالماس، الذي ووري الثرى أمس بمقبرة “قاريدي” بعد أن وافته المنية السبت عقب صراع طويل مع المرض، حيث أجمعت كل وسائل الإعلام الأجنبية على أن الجزائر فقدت برحيل لالماس، قامة كروية كبيرة لطالما أسعدت كل محبي الساحرة المستديرة الجزائرية وأنصار شباب بلكور سابقا.

فمثلا “بوابة العين” الإماراتية، وبعنوان “وفاة أسطورة كرة القدم الجزائري حسان لالماس”، قالت إن الساحة الرياضية الجزائرية، خسرت أحد أبرز نجوم كرة القدم السابقين، “الأسطورة” الكروية حسان لالماس، عن عمر يناهز 75 عاماً، بعد معاناة طويلة من مرض عضال، مستعرضة مشوار اللاعب مع المنتخب الوطني وكذا بألوان شباب بلكور سابقا، مشيرة إلى أنه كان قادرا على اللعب في أكبر النوادي العالمية وقتها، لولا قوانين الإتحاد الجزائري التي كانت تمنع احتراف اللاعبين قبل سن الـ28 عاماً، وهو ما حرمه من قبول عرض تلقاه من أولمبيك مرسيليا الفرنسي.

موقع “سكاي نيوز”، كتب بالبنط العريض “الموت يغيب نجم الكرة الجزائرية لالماس”، حيث تطرق الموقع لمسيرة اللاعب، الذي قال إنه قضى كامل مشواره الرياضي في الجزائر، وفرض نفسه بقوة على تشكيلة المنتخب الجزائري، قبل أن يقرر الاعتزال في عام 1976.

وعلى نفس المنوال، سار موقع “بوابة فيتو” المصري، الذي قال إن الجزائر ودعت أحد أساطير كرة القدم في تاريخها عن عمر ناهز 75 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، منوهة بمشواره مع المنتخب الوطني، الذي ذكر أيضا أنه صاحب أول هدف للمنتخب الجزائري في كأس إفريقيا للأمم أمام أوغندا في نهائيات إثيوبيا عام 1968.

أما “الأهرام سبورت” فتطرقت لخبر وفاته، وأكدت على أنه اختير عام 1999، أحسن لاعب جزائري للقرن الماضي، متقدما على رابح ماجر، في الوقت الذي قال في موقع “دوت إمارات” الإماراتي إن الجزائر بوفاة لالماس فقدت أفضل لاعب على مر العصور.

أما الموقع الألماني “ترانسفار ماركت” فقد اعتبر وفاة لالماس خسارة كبيرة للكرة الجزائرية التي لطالما صنع افضل أيامها، حيث جاء في عنوانها “الأسطورة لالماس يفارق الحياة”.

الجزائريون يودعون حسن لالماس في جنازة مهيبة
https://goo.gl/Ap3jok
الكرة الجزائرية حسن لالماس كرة القدم

مقالات ذات صلة

  • إصابة 18 عون و22 مناصر وتحطيم 10 مركبات للشرطة

    مديرية الأمن تحقق في أحداث عنف بملعب 5 جويلية

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، الأربعاء، فتح تحقيق في صحة الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يظهر تعرض مناصر في ملعب 5 جويلية بالجزائر…

    • 1894
    • 0
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • biffalo

    ما هذا النفاق.عندما كان حيا و مريضا لم يتكلمواو لم يكتبوا عنه شيئا و عندما مات الكل تسارع.و هل الجزائر إستفادت من خبرته و خبرة الأخرين أم وضعوا أناس ليس لهم علاقة بالرياضة ؟

  • مواطن

    والله لو لا ماقرأناه هذه الأيام ما صدقنا هذه الأرقام…كنت اسمع به لكن ليس لهذه الدرجه…رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين والمسلمات احياء واموات.اللهم ثبته واجعله من اهل جنة فردوس الاعلى.

  • عادل مراد

    منذ متى يعرف علي حداد للماس و لماذا تعطون الكلمه لفاسد و مفسد مثله.

  • عمر

    شعب خرطي. ما يتفكرو البنادم لا في معونة ولا في زيارة. يتفكروه غير كي يموت. ويجو يزوخوا على بعضاهم. “انا صاحب المرحوم”، “قريت معاه السنة أولى”، “وليد حومتي”.

  • tahar

    allah yarhmou amine ya rab

  • ghilas deutchland

    allah yerahmou allah yerahmou batel min abtal al jazair liman la yarafounaho min al jil al jadid
    allah yerahmou

  • هيثم

    Un grand joueur et un fin artiste. j’ai eu plusieurs fois l’occasion de le voir jouer à Casablanca avec son équipe CRB dans les tournois maghrébins et aussi avec l’équipe nationale algérienne. RAHMATO ALLAH ALAÏHE

  • samia

    يا فدرالية النفاق اشخاص شرفاء تركوا التاريخ ورائهم نظيف عمركم ما خليتهم يخدموا في الفيدرالية ويطلعوا كرة القدم والان راكم تتنفقوا وتتفنون في النفاق علاش واحد كيما هذا مدرسة لجيل الثمانينات والجيل الحالي والان جاين تهدرو عليه تهمشوا الناس الشرفاء حتى تهبلهم ويمرضوا ما ديرولهم والوا والان جو تهدر امام الشاشة والصحفيين يكتبوا وين كنتوا كي كان الراجل مريض وين كنتوا كي كان الرجل قادر يمد للكرة الجزائرية ما استفتوش منو الله يرحمه ويشهدوا كامل بل كان انسان نظيف وشريف بصح هؤلائي الناس متحبهمش تحبوا الاياد الوسخة كيما انتم حاجة مراكا تتسقرم في البلاد ما دام لعوج راه كالي الدنيا

close
close