-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد بشائر نجاح ألعاب البحر المتوسط في وهران

الجزائر تتطلع لتنظيم “الكان” في أقرب وقت ممكن

ب. ع
  • 3878
  • 0
الجزائر تتطلع لتنظيم “الكان” في أقرب وقت ممكن

ما كان يعتبر في خانة التردد وعدم الجاهزية بالنسبة للمسؤولين في البلاد، حول تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى والخاصة بلعبة كرة القدم على وجه الخصوص، من المفروض أن يكون قد زال نهائيا، بعد البشائر الظاهرة عن نجاح دورة البحر الأبيض المتوسط التي عاش مركب وهران حفل افتتاحها ليلة  السبت..

فبعد دخول ملعب وهران بقوة ضمن خيارات الجزائر للمواعيد الكبرى، والدخول المرتقب في أشهر قليلة لملعب براقي بالجزائر العاصمة، الذي لا يقل جمالا عن ملعب وهران، في انتظار ملعبي الدويرة وتيزي وزو، فإن الجزائر ستتفوق على البلدان الإفريقية المعنية بتنظيم “الكان”، بما فيها كوت ديفوار 2023 وغينيا 2025، لأن تنظيم “الكان” مرة كل سنتين وبـ 24 منتخبا وفي قارة سمراء لا يزيد تعداد البلدان القادرة فعلا على تنظيم البطولة عن أربعة، قد يعني منح الفرصة سانحة للجزائر في أي انسحاب ممكن لهذا البلد أو ذاك، أو في حالة سحب التنظيم من الكاف، حيث يدور حديث عن تأجيل آخر للكان في 2023 بسبب عدم جاهزية كوت ديفوار، وسحب التنظيم من غينيا التي لا تمتلك الإمكانيات المالية لاستقبال وفود 24 منتخبا وطنيا ولا ملاعب لائقة.

العودة إلى الهيئات الإفريقية والعالمية يمر أيضا بضرورة تنظيم الكان، حيث سيضمن الأمر حضور شخصيات من الاتحادية الإفريقية والدولية، وتذكيرهم بأن الجزائر هي قوة كروية في القارة السمراء، ليس بتاريخها وإنما بحاضرها ومستقبلها أيضا وخاصة بمنشئاتها الرياضة.

توجد حاليا ثلاثة ملاعب كبرى في مرحلة تهئة كبرى وهي ملاعب الخامس من جولية وقسنطينة وعنابة، وبالتأكيد ستكون جاهزة مع بداية سنة 2023 لاحتضان أمم إفريقيا للاعبين المحليين وسيتم اعتمادها ليرتفع رقم الملاعب التي يمكنها احتضان المنافسات الإفريقية إلى ثمانية، بإضافة البليدة وبراقي والدويرة ووهران وتيزي وزو، وهو رقم محترم في القارة السمراء يُمكّن من إنجاح دورة قارية من دون أي مشكلة.

أحسن وقت وظرف لاستقبال الكان هو صائفة 2025، حيث ستكون كل هذه المركبات بملاحقها قيد العمل، كما أن هذا التوقيت سيكون بعد احتضان دورة البحر الأبيض المتوسط وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين وخطف الكثير من الخبرة، ومن دون إحراج لأي بلد إفريقي، وهي فرصة لعدد من اللاعبين من الذين تقدموا في السن مثل رياض محرز وعيسى ماندي ويوسف بلايلي، وغيرهم، للمشاركة في كأس إفريقيا في بلدهم الجزائر وحتى في التتويج بها، كأسعد نهاية، وكل الأخبار تؤكد بأن غينيا غير قادرة فعلا على التنظيم ولن تلحق، وسترفع الراية البيضاء والانسحاب من احتضان كان سيزيد من فقر هذه البلاد التي بإمكانها استقبال كأس أمم إفريقيا بثمانية منتخبات فقط وليس 24 كما هو معمول به حاليا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!