الجمعة 25 ماي 2018 م, الموافق لـ 09 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 09:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يرتقب أن تكون الشركات الفرنسية أكبر متضرر من قرار فرض رخص الاستيراد، وتوسيع قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد إلا برخصة بداية من شهر جانفي المقبل، والتي ستتضمن أزيد من 10 منتجات، من ضمنها مواد التجميل والشامبو، وحتى بعض المواد الفلاحية التي حققت اكتفاء في السوق الوطنية، تضاف إلى السيارات، رغم أن معظم علامات المركبات الفرنسية الرائدة في هذا المجال إما دخلت السوق الجزائرية على غرار رونو أو تحضر لدخولها ـ بيجو سيتروان ـ.

وتجاوزت فاتورة السلع الفرنسية التي دخلت السوق الجزائرية خلال العشر أشهر الأولى من سنة 2017 3.476 مليار دولار، حيث عادلت فاتورة القمح الصلب وهي مادة استراتيجية 519 مليون دولار، أما فاتورة المازوت فقد بلغت 204 مليون دولار وتجاوزت فاتورة حليب البودرة 101 مليون دولار، وبلغة الأرقام تجاوزت فاتورة الدواء الفرنسي 98 مليون دولار.

وبالرغم من أن الحكومة الجزائرية أوقفت استيراد السيارات، خلال سنة 2017، ولم توقع رخص الاستيراد إلى غاية يومنا الحالي، إذ أن وثيقة أرقام الجمارك، إلى غاية شهر أكتوبر، والتي تحوز “الشروق” نسخة عنها، لم تتضمن فوترة أية مركبة فرنسية تم استيرادها خلال العشر أشهر الأولى من السنة، إلا أن فاتورة الجرارات (الوزن نصف الثقيل)، وهي نوع من أنواع المركبات بلغت 73 مليون دولار.

وتزامنا مع سعي فرنسا لاستحداث مصنع للمايوناز في الجزائر تحت علامة “لوسيور” بلغت واردات الصلصات والمرق خلال السنة الجارية 21 مليون دولار، وبلغت فاتورة ورق الكارتون 13 مليون دولار، أما فاتورة “الشامبو”، فقد بلغت هي الأخرى 13 مليون دولار، أما خمائر الجعة، فبلغت فاتورتها 12 مليون دولار.

وبالمقابل، فقد قدرت صادرات الجزائر نحو فرنسا خلال الأشهر العشرة الأولى لسنة 2017، بـ3.424 مليار دولار، وكانت أهم المنتجات الجزائرية التي دخلت السوق الفرنسية هي المنتجات البترولية، حيث عادلت فاتورتها 1.6 مليار دولار، أما الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، فقد عادلت 754 مليون دولار، وبالنسبة لغاز البوتان فقد بلغت صادراته 234 مليون دولار.

وتبقى التمور الجزائرية، تلقى إقبالا منقطع النظير في السوق الفرنسية، حيث عادلت صادرات “دقلة نور” إلى غاية 31 أكتوبر الماضي 12 مليون دولار، أما بقية التمور، فقد عادلت فاتورتها 1.3 مليون دولار، واستورد الفرنسيون من الجزائر مليوني دولار من المياه الغازية والمعدنية، و11 مليون دولار من السكر الأبيض، و1.3 مليون دولار من الغسالات الجزائرية، وفاتورة بقية المشروبات عادلت 452 ألف دولار، أما الكسكس الجزائري، والذي يبقى مطلوبا من قبل الجالية الجزائرية فقد عادلت 88 ألف دولار.

وأيضا بلغت فاتورة تصدير الجلود الجزائرية نحو فرنسا 559 ألف دولار، وبلغة الأرقام، بلغت فاتورة تصدير حلويات “البونبون” 84 ألف دولار، لتكون هذه أهم السلع المصنعة في الجزائر التي دخلت السوق الفرنسية خلال السنة الجارية.

مقالات ذات صلة

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Bledhoum

    الجزائر تدفع3، 5مليار مفابل وهل هناك مشكل هذه تجارة ياناس فالجزائر تدفع 8ملايير للصين مقابل سلع رثة فمن تفضل الصين ام فرنسا؟

  • Soufiane

    الجزائر أكبر بلد في القارة لها أكبر مخزون من المياه الجوفية بالقارة عندنا إحتياطي وفير من الفوسفاط ولدينا طاقة رخيصة بفعل ماتخزر به البلاد من بترول إذن المفروض استغلال شساعة الجزائر للزراعة وتخصيبها بأسمدة جزائرية و والطاقة الرخيصة فاعل محوري للتصدير بأثمنة تنافسية لكن للأسف الحصيلة 3ملايين طن من القمح ثلث إنتاج الجار
    وبعيدا عن الفلاحة لم نتصدر دول الخليج في صناعة المواد البتروكيماوية أو حتى تكرير النفط
    أرض الجزائر تحسدها الدول المتقدمة لكن دولة (الوزراء و النخب) مهزلة

  • Mohamed

    فرنسا نوعة إسترادها للبترول والغاز بحيث تأخد لإحتياجاتها من البترول 7.9% و 9.4% من الغاز الجزائري فقط
    أما الجزائر جيحة تستورد القمح والحليب و الشامبو والكيتشاب وهي normalement هدي لا نحتاج إسترادها
    نحن نبني في الاراضي الزراعية ونستورد الكماليات لاننا Des Bras Cassés
    ثم دراهم الجالية تدهب للمغرب وتونس منتوجاتهم تباع في كل مكان

  • ملاحظ

    لو فرنسا تبيع الهواء والبحر مكتوبة عليها Made in France لأشتروها وسنبقى دائما متخلف وبقرة الحلوب لفرنسا ودول الاجنبية Vache a lait وحكومة التي ادعت إيقاف الاستيراد ودعم المنتوج الوطني هاهي تفظح الانعدام الفهامة والمسؤولية وتبقى تبذر في الاموال لاستيراد في المايونيز وKetchup وخروطوا والله كما صوره الفيلم “كرنفال في دشرة”يستودوا popey piwi kikiwi وقمح ببلدنا في ايام الاستعمار كنا نصدر فائظه لفرنسا و تلبي حاجيات اوروبا برمتها لكن بسبب جهلة يتكلون على مداخيل نفط تأكل بلا تنتج ونهب وشعب يزيدوه التقشف

  • 0

    لو كان تكاملا اقتصاديا مغاربيا لكانت الجزائر تنتج ما يفوق هذه المواد المذكورة اعلاه….فالاحتكاك و الاسواق المحيطة اقليميا هي التي تحفز الحاجة و الانتاج. اما البحبوحة النفطية فما علمت الا الطغيان و الفتنة و الكسل. الامة الحضارية هي التي تتعقل بالحكمة و تبحث عن مصالحها…و عكسها عقل متحجر و ضعف و هوان و اضمحلال.

  • mourad

    لا لا فقط مع بيع القمح تفرض معه الشامبو و المايونيز. يا أخي في سوق الجزائر مع البطاطا يفرضوا عليك البصل و اللفت ياك .

  • 0

    ااصين طبعا
    فرنسا ليس لها زبون غير اغبياء شمال افريقيا
    الانترنات تستطيع ان الوهم الكبير لاغبياء شمال افريقيا و القزم الفرنسي

  • مجيد

    على اي تصدير تتكلمون؟ الموز القادم من امريكا الجنوبية سعره ارخص من التمور الجزائرية التمور الجزائرية اسعارها مرتفعة والمواطن لا يستطيع اقتناؤها اين الامتفاء الذين تتكلمون عنه؟

  • samir

    لمادا لا تقوم الجزائر بإقامة شراكة مع المؤسسات الخاصة الفرسية و المتفوقة في إنتاج المواد المستوردة و إنتاجها في الجزائر و دالك لتخفيظ فاتورة الإستيراد و خلق مناصب عمل للجزائريين .

  • Mohamed

    بغية الصحافة تهتم بي
    Complot de l’industrie nord-américaine du sucre ciblant nos aliments
    الجزائري يستهلك ما يعادل
    ALGÉRIE
    Par habitant
    L'équivalent de 23 cuillères à thé par jour
    Pour un total de 34,5 kilogrammes par an.
    L’industrie alimentaire le glisse et le mélange à tout. On retrouve même du sucre dans le sel de table

  • padro

    لا تنسى 3 مليار اورو لعائلات المسؤولين لتسويق في ايام العطل لشراء العطور و الالبسة .والعلاج في مصحات الخواص ونساء الجزائرية ينزعن منهم ارحامهم.انشر يا شروق.

  • كريم

    فرنسا لا تحتاج السوق الجزائرية فاقتصادها و زبائنها في القرات الخمس بمئات المليارات من الدولارات
    فماد لو اوقفت فرنسا استراد الخمس مليارات دولار من الغاز الجزائري فهل ستقوم الصين بشرائه عوض عن فرنسا الصين التي تبيعكم 9 مليارات دولار من السلع الردئية و لا تشتري حتي 10 دولارات من المحروقات دغدغة العواضف اسهل مع الجزائريين