-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأمينا لحدودها الشرقية

الجزائر تسابق الزمن لإنهاء الأزمة في ليبيا

محمد مسلم
  • 657
  • 0
الجزائر تسابق الزمن لإنهاء الأزمة في ليبيا
أرشيف

نقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي، استعداد الجزائر لدعم ليبيا من أجل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بموعدها المحدد في 24 ديسمبر المقبل، وهو البيان الذي أعقب زيارة مفاجئة لنائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني.

وحل موسى الكوني، رفقة رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، اللواء محمد الحداد وعدد من الضباط، في زيارة رسمية، والتقى خلالها مع العديد من المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل.

زيارة المسؤول الليبي إلى الجزائر تأتي في ظرف خاص، يطبعه الأزمة السياسية التي تمر بها الجارة الشرقية، والتي تشهد تململا سياسيا بعد قرار المجلس توقيف وزيرة الخارجية، نجلاء المنقوش، ورد الحكومة المؤقتة القاضي بالتمسك بها، وذلك قبل نحو أقل من شهرين عن موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية الليبية.

وقال موسى الكوني: “نحتاج إلى الجزائر في ظل الظروف التي تعيشها ليبيا الآن وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”، و”وضع الجزائر في صورة التطورات التي تشهدها ليبيا وكذا الساحة الدولية، حيث نواصل التنسيق والتعاون حول اللقاءات الدولية المرتقبة”.

زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، جاءت بعد أسبوع من زيارة وزيرة الخارجية الليبية إلى الجزائر، نجلاء المنقوش، التي حضرت اجتماعا ثلاثيا رفقة نظيرها الجزائري، رمطان لعمامرة، ورئيس الدبلوماسية التونسية، عثمان الجراندي، وذلك على هامش الاحتفاليات المخلدة للذكرى الـ67 لاندلاع ثورة نوفمبر المظفرة.

وفي أعقاب هذا الاجتماع، قالت الخارجية الليبية في بيان لها إن “الوزراء تناولوا مستجدات الأوضاع في ليبيا بهدف التشاور وتنسيق المواقف، وأطلعوا على آخر التطورات المتعلقة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة على الساحة الليبية وكذا الجهود الرامية للدفع بالمسار الأمني العسكري لتشجيع بوادر انفراج الأزمة وتعزيز التحسن”.

وطرح قرار المجلس الرئاسي توقيف وزير الخارجية الليبية جملة من التساؤلات لاسيما وأن هذا القرار جاء مباشرة بعد عودة المنقوش من الجزائر، غير أن زيارة رئيس المجلس الليبي بالنيابة، إلى الجزائر واستقباله من قبل المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، أكد زيف بعض القراءات التي ربطت بين قرار المجلس بشأن المنقوش وزيارتها للجزائر.

وتحرص الجزائر على العمل من أجل إنهاء الأزمة الليبية لغلق منفذ مزعج يهدد استقرارها، ولاسيما بعدما اشتعلت الأزمة مع الجارة الغربية، ولذلك جمعت وزراء خارجية دول جوار ليبيا في نهاية أوت المنصرم، وخرج البيان الختامي يدعو إلى إخراج المرتزقة من ليبيا وتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، بما يقود إلى إنتاج سلطة شرعية تعيد لهذا البلد الجريح أمنه واستقراره.

ولأجل تطبيع الوضع في ليبيا، تعتزم الجزائر إعادة فتح سفارتها بطرابلس قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد غلق دام قرابة 8 سنوات بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك، علما أن السلطات الليبية كانت قد وافقت على تعيين رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، سليمان شنين سفيرا لديها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!