-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تصدر أول تعليق على أحداث طرابلس الليبية

الشروق أونلاين
  • 4698
  • 1
الجزائر تصدر أول تعليق على أحداث طرابلس الليبية

أكدت الجزائر الثلاثاء إنها تتابع بقلق تطورات الأوضاع في ليبيا بعد احداث طرابلس.

وجاء في بيان للناطق باسم الخارجية:  تتابع الجزائر بقلق كبير التطورات الأخيرة في دولة ليبيا الشقيقة على إثر اندلاع اشتباكات مسلحة في العاصمة طرابلس، وتدعو جميع الأطراف الليبية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد والعمل على إعلاء المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.

وأضاف: كما تدعو الجزائر جميع الأطراف الليبية إلى ضم جهودها لتوفير الشروط الضرورية لإنجاح عملية اجراء انتخابات حرة ونزيهة كأفضل وسيلة تسمح بتكريس سيادة الشعب الليبي في اختيار ممثليه وتحقيق طموحاته المشروعة في إنهاء الأزمة ووضع أسس دولة ديمقراطية وعصرية.

ليبيا: مواجهات بعد إعلان حكومة باشاغا دخول طرابلس

اندلعت، الثلاثاء، مواجهات في طرابلس عاصمة ليبيا بعدما أعلنت الحكومة المعينة من البرلمان دخولها إلى العاصمة، مقر حكومة منافسة برئاسة عبد الحميد الدبيبة والتي ترفض التخلي عن السلطة.

وأعلن المكتب الإعلامي للحكومة الموازية “وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية السيد فتحي باشاغا برفقة عدد من الوزراء إلى العاصمة طرابلس استعداداً لمباشرة أعمال حكومته منها”.

ولم يصدر أي رد فعل بعد على الإعلان من الحكومة في طرابلس.

وغادر رئيس الحكومة الليبية المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، العاصمة طرابلس إثر تعرض مقر كتيبة “النواصي” التي استقبلته، لهجوم مسلح، حسب مصدر أمني.

وفي تصريح للأناضول، قال مصدر يتبع لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، إن باشاغا غادر طرابلس وذلك إثر تعرض مقر كتيبة النواصي (تابعة لوزارة الداخلية) التي استقبلته وأعلنت دعمها له فور وصوله إلى المدينة، لهجوم مسلح.

وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، بأن الكتيبة “444” التابعة لوزارة الدفاع تولت عملية تأمين خروج باشاغا من طرابلس.

واندلعت مواجهات بين مجموعات مسلّحة في طرابلس بعد وقت قصير من دخوله، وفق مراسل فرانس برس.

وفي فيفري، عيّن البرلمان في شرق ليبيا وزير الداخلية السابق، فتحي باشاغا، رئيسا للوزراء.

ويحظى البرلمان بدعم المشير خليفة حفتر الذي حاولت قواته السيطرة على العاصمة الليبية عام 2019.

لكن الأخير فشل حتى الآن في إطاحة الحكومة التي تتخّذ من طرابلس مقرا برئاسة رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة، الذي شدد مرارا على أنه لن يسلّم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وتشكلت حكومة الدبيبة مطلع 2020 نتيجة عملية سياسية رعتها الأمم المتحدة، واعتُبرت مهمتها الأساسية تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية، كانت مقررة في ديسمبر الماضي قبل أن يتم تأجيلها دون تحديد موعد جديد.

ويرى خصومه السياسيون بأن ولايته انتهت مع هذا التأجيل.

ليبيا: الدبيبة يعلن استنفار الطيران المسير لأسبوع في طرابلس

كلف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة وزارة الدفاع بإعلان الاستنفار في غرفة عمليات الطيران المسير، ومراقبة أي تحركات مسلحة في نطاق طرابلس الكبرى.

وأذن الدبيبة  لغرفة العمليات في خطاب موجّه منه إلى رئاسة الأركان، “بالتعامل المباشر بالذخيرة الحية مع أي تحركات مشبوهة من شأنها زعزعة الاستقرار وتثبيت ذلك بالتصوير الجوي”، محددًا مدة الاستنفار بأسبوع ابتداء من يوم الاثنين.

ويأتي هذا التكليف بعد مرور يوم على اشتباكات عنيفة شهدتها منطقة جنزور بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، استمرت حتى صباح الأحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بليدي

    بعد 11 عاماً على قتل رئيسهم (على ما كان فيه عوج)، لم يستطيعوا الاجتماع على رئيس جديد ! هذا دليل واضح أن القذافي كان الرئيس الملائم لمثل هذا الشعب.