الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 15 محرم 1440 هـ آخر تحديث 08:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • سياسة الإنفاق ستؤدي إلى تفاقم الاختلالات وفقدان الاحتياطيات الدولية

قال صندوق النقد الدولي، إن الجزائر”لا تزال تواجه تحديات مهمة يفرضها هبوط أسعار النفط منذ أربع سنوات. ورغم ما حققته من ضبط مالي كبير في عام 2017، إلا أن العجز لا يزال كبيرا في المالية العامة والحساب الجاري”، و”تباطأ نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بدرجة حادة، مدفوعا أساسا بانكماش الإنتاج الهيدروكربوني، رغم أن النمو في القطاع غير الهيدروكربوني كان مستقرا”.
وأشار تقرير صادر عن المجلس التنفيذي للصندوق في ختام مشاورته مع الجزائر، نشر، أمس، أن معدل البطالة قد ارتفع إلى 11.7% في سبتمبر 2017 مقارنة بنسبة بلغت 10.5% في سبتمبر 2016 وظل مرتفعا بصفة خاصة بين الشباب 28.3% والنساء 20.7%، وتراجع متوسط التضخم من 6.4% في 2016 إلى 5.6% بسبب تباطؤ التضخم في السلع المصنعة والخدمات، ثم بلغ 3.4% في أفريل 2018. على أساس سنوي مقارن، وسجل انخفاض الاحتياطيات بمقدار 17 مليار دولار أمريكي لتبلغ 96 مليار دولار أمريكي، مؤكدا أن الدين الخارجي ضئيل، بينما سجل الدين العام المحلي ارتفاعا ملحوظا منذ عام 2016 وإن ظل محدودا.
وذكر المديرون التنفيذيون للصندوق ومقره واشنطن، أن الجزائر لا تزال تواجه تحديات جسيمة مرتبطة بانخفاض أسعار النفط منذ عام 2014 وتباطؤ النشاط الاقتصادي، بالمقابل رحبوا بما سموه “جهود السلطات في إدارة عملية التصحيح، فقد حثوا على مواصلة الضبط المالي والإصلاحات الهيكلية واسعة النطاق لتيسير الانتقال إلى نموذج نمو أكثر تنوعا ودعم تنمية القطاع الخاص”.
وأوصى خبراء الصندوق باتباع منهج يحقق نتائج أفضل على الأرجح بينما يظل أكثر قدرة على الاستمرار، واتفقوا عموما أن ضبط أوضاع المالية العامة بالتدريج اعتبارا من عام 2018 يمكن تحقيقه من دون اللجوء إلى التمويل من البنك المركزي، وذلك بالاعتماد على مجموعة متنوعة من خيارات التمويل، بما فيها الحصول على قروض خارجية لتمويل مشروعات استثمارية يتم اختيارها بدقة. ومما يمكن أن يدعم جهود التصحيح إجراء خفض تدريجي في سعر الصرف مع بذل جهود للقضاء على سوق الصرف الموازية.
وذكر المديرون أن مزيج السياسات الذي اعتمدته السلطات يتضمن زيادة الإنفاق من المالية العامة في 2018 يتبعها استئناف الضبط المالي على المدى المتوسط، والتمويل النقدي لعجز المالية العامة، وقيود مؤقتة على الواردات بالإضافة إلى إصلاحات هيكلية تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبينما أعرب عدد قليل من المديرين عن تفهمهم لمنهج السلطات، فقد رأى معظم المديرين أنه قد يتيح للاقتصاد لالتقاط الأنفاس على المدى القصير، ولكن قد يترتب عليه مخاطر كبيرة على الآفاق الاقتصادية.
وأكد المديرون أن هذا المنهج سيؤدي على الأرجح إلى تفاقم اختلالات المالية العامة والحساب الخارجي، وارتفاع التضخم، والتعجيل بفقدان الاحتياطيات الدولية، وزيادة المخاطر المحيطة بالاستقرار المالي، وفي نهاية المطاف تخفيض النمو.

https://goo.gl/SXwn9U
البطالة الجزائر صندوق النقد الدولي

مقالات ذات صلة

  • تسريبات عن وقف إمداد الغاز عبر أنبوب المغرب العربي

    هل قررت الجزائر رفع ورقة تمويل المغرب بالغاز؟

    كشفت تسريبات تم تداولها مؤخرا بشأن احتمال إيقاف أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا عبر البر المغربي، عن مؤشرات أوراق يمكن أن تقفز إلى واجهة…

    • 14064
    • 33
  • سنناقش مدى إلتزام دول الأوبك باتفاق سبتمبر 2016

    قيطوني: لن نتطرق إلى مسألة رفع الإنتاج

    أكد وزير الطاقة مصطفى قيطوني، أن المشاركين في الاجتماع العاشر للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض إنتاج النفط لدول أوبك وخارج أوبك، لن يتطرقوا إلى…

    • 279
    • 4
10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • السهم

    معدل البطالة بين الشباب 28.3% و معدل البطالة بين النساء 20.7%
    و هذا يعني أن عدد النساء الموظفات أكبر من عدد الرجال العاملون – انقلبت الموازين
    و عليه يجب تعميم تغير الأدوار بجعل المرأة تذهب لمنزل الرجل لخطبته و فرض النفقة العائلية على المرأة و … و … و …….

  • benchikh

    في هذا الجانب حكومة اويحي رشيدة ها هي النتائج تظهر “موتوا بغيظكم” الحمد الله شاربين ماكلين ما يخصنا تا خير لم يبقى لنا سوى العمل بجدية لنصبح كالصين نحول les outils FACOM الى FOCAM

  • ملاحظ

    FMI يبحث بأي وسيلة ليدخل الجزائر تحت سيطرة البنوك الصهيونية. اليوم الجزائر هو البلد العربي الوحيد الغير المستدان بما يقارب 1 مليار دولار فقط مقابل المغرب ب 36 مليار دولار و تونس ب 30 مليار دولار و الإمارات ب 92 مليار دولار. FMI هو مدمر الحكومات و الشعوب ثم الولاء المفروض لإسرائيل مباشرة . لكن بما أن هناك ماسونيين مندسين في الحكومة الجزائرية والي تمارس الذبح القوت الشعب بتفقيره وتجريده من کل ما يملک بضراٸب والرسوم کلما بلدنا تزيد تدهورا والفساد يزيد في حجمه وساعدتها تشجيع الجشع والاسعار الحرة وشعب قال کلمته بالمقاطعة السلع المحتکرة وتبقی الاموال تبدد مما ذبح هذه الأمة قريب .الله يحيب الخير

  • ملاحظ

    هذه البنوك كلها تابعة للجماعات الصهيونية والحكومة السرية التى تسير العالم لا يمكن أن يأتى منها خير صحيح بلادنا أقتصادها صفر ولا يوجد فيها أنتاج والناس تستهلك فيها فقط ومازال المسؤولين الاغبياء يعتقدون أن البترول سيبقى الخزينة مليئة بالمال
    سؤال فقط الى المسؤولين الأغبياء الذين يسيرون الدولة الى متى لا يوجد زراعة ولا صناعة ولا أستثمارات مفتوحة في هذه البلاد الى متى تبقى الشركات الوطنية مغلقة وتعطوا لمقربيكم يفتحون لنا ورشات لنفخ العجلات نتاع الكرتون ليبيعونه بثمن السيارات الفاهرة FMI راه باغي حصته من المسروقات ويريد ارجاعنا للعشرية السوداء معكم سندمون يوم لا ينفع الندم وحسبنا الله

  • bechar saoura

    كل هدا اللف والدوران للصندوق النقد الدولي تجاه الجزائر سببه يريد ان نقترض منه حتى يسع له التحكم فينا كما يحلوا له هدا هو السبب الرئيسي وهده من المستحيلات السبع ويريد التدخل فينا كما يشاء بالاستثمارات والمتطلبات التي لا اساس لها وتبقى الجزائر ختما في اصبعه

  • Mohamed

    ارتفاع معدل التكاسل

  • ملاحظ

    مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا صرح منذ عدة سنوات أنهم في ماليزيا ضربوا بتعليمات صندوق النقد الدولي عرض الحائط وخالفوها تماماً لذا نهضت ماليزيا وأصبحت نمراً اقتصادياً

    التجربه الماليزيه تستحق الدراسه

    مهاتير محمد رجل محنك تخطى 92 عام من الخبره والادراك

  • hrire

    لbencheikh
    غيضك فى نفسك
    الشعب فى اغلبيته و امت من اقليته تلمنتفعة محروم من كل شىؤ
    لو كنت راجل اصف علانيتا الجزاءرى
    لما ياكلش لا اللحوم الحمراء و لا الاسماك و لا مشتقات الحليب و لا الفاكهة كاباقى الناس و الجيران بالاخص كيف تسميه بالله عليك كيف تسميه

  • Mohammed

    ها الصح يا بنعمي ولس ارقام اويحي وو لد عباس

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    – ان الجزائر بخير ,, والتمويل غير التقليدي لا يضرنا
    اذا كان هناك تضخم فسببه جشع التجار ,,والدليل في شهر رمضان المبارك ,تتضاعف فيه السلع الى ضعفين أو أكثر ,,, هاته الزيادات تأثر على قيمة الدينار الجزائري ,,فيصير تضخم ..

close
close