السبت 19 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 19 صفر 1441 هـ آخر تحديث 20:41
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

اقترحت لجنة اختيار الأفلام الجزائرية فيلم “بابيشا” لمونيا مدور ليمثل الجزائر في مسابقة الأوسكار لأحسن فيلم أجنبي لسنة 2020.
ويعتبر فيلم “بابيشا” للمخرجة مونيا مدور أول تجربة سينمائية في مسار ابنة المخرج الراحل عز الدين مدور وقد قدمت عرضه الأول في مهرجان كان الأخير في قسم “نظرة ما” ولقي إشادة من طرف النقاد والمتابعين، حيث يروي العمل تحدي النساء في الجزائر لزمن لإرهاب والموت من خلال حياة طالبة جامعية تسعى لتنظيم عرض أزياء في الحي الجامعي وتتحدى الممنوعات في الزمن الصعب.
الفيلم من بطولة كل من لينا خضري ومريم مجقان وشرين بوتيلا وأميرة هيلدا وزهرة دومانجي، وفيه تظهر المخرجة روحا متمردة حرة ومقاومة ونظرة شجاعة في تناول جزء من حياة جزائر التسعينات.

فيلم بابيشا مسابقة الأوسكار مونيا مدور

مقالات ذات صلة

600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سليمان

    الفيلم لا يمثل واقع الجزائر و هل التحرر في الذهاب لديسكو و الهروب من الاقامة في منتف الليل

  • اسامة قسنطينة

    اخجل من نفسي عندما ارى مخرجات من هذا النوع ويختارون مواضيع مثل هذه المواضيع عرض ازياء ولا ادري لم يكفهم انهم افسدو الفتاة الجزائرية وكان مجتمعنا محتاج الى الموضا والازياء في جامعاتنا

  • نجاة

    أنا جزائرية مسلمة أحافظ على تقاليد بلدي وأحترم خصوصياته
    لما أكسر هذه الطابوهات لا يعني أنني متقدمة وناضجة بل يعني أنني متفسخة
    أنا لا تمثلني هذه النوعية من النساء ولا أسلوب الإغراء الذي يمثلنه
    المرأة تستعبد الرجل بدينها وأخلاقها ومواقفها وشخصيتها التي لا تتناقض وتقاليد ومجتمعها
    أما المرأة التي تستعبد الرجال بأردافها وشفايفها وحركاتها الاغرائية فهي مجرد مرحاض يقضون فيه حاجتهم ثم يتركونها مشمئزين منها
    كوني جزائرية محافظة معتزة بدينك وتقاليدك يرضى عنك أهلك ويحترمك رغما عن أنفه أشرس الرجال ويضع لك تاجا من الوقار
    كوني جزائرية فحلة كما كانت جداتنا أيام الاستعمار رغم الفقر والجهل

  • محمد دوادي ..

    “ولقي إشادة من طرف النقاد والمتابعين..”
    دائما يرحبون بهذا النوع من الأعمال الرديئة .. لماذا …؟ ؟ ؟
    ” وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى ”

  • زهرة الأوركيد

    نعم أنا من المدافعات عن الحرية والمساواة وحفظ حقوق النساء . لكنني لم ولن أدافع عن الفساد ومحاربة الدين باسم الفن أو الدوس على تقاليدنا المحافظة باسم الحرية . الحرية والديمقراطية والعلم والعمل وكل شيء ينبغي أن يوضع في ميزان الشرع ، فما زاغ عنه زيغ عنه . نحن مسلمات محترمات إن دافعن عن المرأة دافعن عنه من الظلم والحقرة والقهر ولم ندافع عنها حتى تخرج سافرة متحدية لتقاليدينا وعاداتنا . عدن إلى رشدكن أخواتي ، فنحن لا نوافق هذا النوع من التصرفات ، والتي تطيح من قدرنا وتجعلنا مجرد دمى في أيدي الغرب . أنا امرأة فخورة بأنوثتي ولكني أيضا مسلمة فخورة بإسلامي . الله نهاني عن الانحراف فلن أتحداه .

close
close