الجمعة 30 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 17:56
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

عمر بتروني

كان نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط يوم 6 سبتمبر 1975، بملعب 5 جويلية بين الجزائر وفرنسا، أكبر المواعيد الرياضية للجزائر في التاريخ الحديث، والذي امتزجت فيه الرياضة بالسياسة، بالنظر لمواجهة “الخضر” لفرنسا الاستعمارية بالملعب الرمز 5 جويلية 1962 عيد الاستقلال، وتحت أنظار الرئيس الراحل هواري بومدين، الذي عاش أزيد من ساعة ونصف تحت ضغط رهيب جدا، دفعه إلى مغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة عندما كانت النتيجة لصالح الديكة بهدفين لواحد، تجنّبا للوقوف لتحية النشيد الفرنسي، كما يقتضيه “بروتوكول” التتويج المتوسطي، قبل أن يعيده هدف بتروني، المتأخر إلى الملعب ويحضر لتتويج تاريخي للجزائر.

وبدأت المقابلة بما لا تشتهيه تشكيلة المدرب رشيد مخلوفي، بعد أن سيطر المنتخب الفرنسي على أطوار الشوط الأول، وتقدم في النتيجة بهدف منذ الدقيقة الخامسة والثلاثين، هدف أتعب زملاء المرحوم كدو، الذين كافحوا من أجل تعديل النتيجة، ولم يتسن لهم ذلك إلا على يد البديل كاوة في الدقيقة 71، لينفجر 80 ألف مناصر في ملعب 5 جويلية، لكن الفرحة لم تدم طويلا فبعد ثلاث دقائق سجل الفرنسيون الهدف الثاني، ما أخلط حسابات “الخضروالرئيس هواري بومدين، الذي لم يقدر على متابعة اللقاء وغادر الملعب  قبل أن يعيده إليه هدف رجل الدقائق الأخيرة عمر بتروني، إثر تسجيله لهدف التعادل في الدقيقة التسعين، وهو الهدف الذي أسقط الفرنسيين بالقاضية، عندما استسلموا كلية لأشبال مخلوفي، الذين سجلوا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عن طريق المتألق منڤلاتي.

وكان التتويج المتوسطي بمثابة أول إنجاز كروي جزائري، ما يحسب للاعبي ذلك الجيل، كما كان أيضا ميلادا للعبارة الجماهيرية الشهيرة “وان تو ثري.. فيفا لا لجيري” التي دوّت آنذاك بمدرجات ملعب 5 جويلية، وأصبحت منذ ذلك التاريخ علامة مسجلة لأنصار المنتخب الجزائري أينما حلّوا.

مقالات ذات صلة

600

26 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • crystal

    les hommes

  • دحمان

    الله يرحم من توفي واطال الله عمر و اسعد من هم على قيد الحياة اسود ولاد بلادي والله اللهم احمي الجزائر و شعبها الطيب

  • said

    ل التصحيح فقط مسجل الهدف الثالث كان براسية ل لاعب jskرابح منقلتي mengueletti

  • mm

    تحية الى ابطل الجزاير مكرة في من شتم الشهداء انا جزايري 100100 لي يشتم رمز البلا د لم انشم فيه الى يوم القيمة خاصة مصر و لبيا انتم و المتحدث الى يوم القيمة

  • الله يرحم تلك الايام

  • fares

    بدء الاءصلاح الرياضي بقيادة مخلوفي لاعب سانتيتيان سابقا , ببناء ملاعب عملاقة , عمل مخلصين للوطن , الثمار سنوات الثمانينات (حوار كويسي البارحة) , الله يرحم الرجل الصالح هواري بومدين ويخلف علينا بمخلوفي اخر,,,,,,,,,

  • فريد

    ياحسراه على يمات زمان ماننسوهش كان البالو انتع الصح وبلقلب و النية الصافية

  • اظن ان الهدف الثالث كان في الوقت الاضافي و ليس في الوقت بدل الضائع و الله اعلم

  • Le bogharien

    A cette époque là j'avais 15 ans et j'etais présent au stade.Tout le monde commençait à quitter les tribunes avec déception .Soudain, on entendaient le speaker criait gool !gool!…Eh oui! s'était le beau football et le plus beau public(pas insulte,ni de mots vulgaires). Merci de m'avoir donner cette occasion de m'expprimer.

  • aïssa

    أتذكر جيدا هذا اللاعب رابح منقلتي، انت محق، لاعب من طراز عالي و أتذكر فرحته بهذا الهدف برأسه تقريبا من 18 مترا و جريه عبر ميدان 5 جويليا بعد الهدف، اتذكر أيضا اني شهادتها على التلفار جديد بالألوان و المعلق الرائع عبد رزاق الزواوي

  • جلفاوي انا

    زمن الرجال لي كانوا يلعبوا بالدم وليس بالفلوس
    يلعبوا من اجل الوطن وليس من اجل الشهرة
    راحوا الرجال وبقاوا اشباه الرجال
    من جيل الرجال تعلمنا ونتعلموا دايما من الرجال فقط

  • زهير

    أين التصحيح الذي قمت به، ليس المهم أن لاعب القبائل سجل المهم هو أن الجزائر فازت و فرحنا جميعا ……… و الرئيس عاد و النشيذ الفرنسي غاب ……. و صاحب اللحظات الاخيرة قال ها أنا.

  • salah

    1975……….des hommes football et rahoui sur 3000m steeple 2 medailles d'or inoubliables mais aujourd'hui aussi on a des hommes …mekhloufi …et les hommes d'oum dourmane

  • mourad

    Speaker dans le stade? VOUS ÊTES SÛRE

  • Tuniso algérien

    Betrouni a déclaré à propos de ce grand match : « A la mi-temps, nous perdions 2 à 1 et M. Allahoum, chef de cabinet du président Boumediène, est entré au vestiaire et nous a dit que le président exigeait de nous la victoire coûte que coûte en affirmant que les Jeux méditerranéens avaient commencé par Kassamen, l’hymne national algérien, ils devaient s’achever par Kassamen.Ces paroles nous ont galvanisés, nous avons pu renverser la vapeur.

  • حمودة

    شكرا لأبناء الجزائر الحرة هكذا الرجال أين أنت يا بومدين رجمك الله

  • و الله غير كرهت كلمة بكري، كان زمان…..

  • rayane

    وان تو ثري.. فيفا لا لجيري

  • Moh

    أما الان ففرنسا لعبت و مازالت تلعب دور مهم في رقي كرة القدم الجزائرية بتزويدها بلاعبين جيدين على العموم

  • الياس

    تحيا خالصة للعبين و النتخب الوطني و اكيد للبطل الرئيس الهواري بومدين و نتمنالو الجنة هو و كل من مات جنة الخلود مع الشهداء و الابرار

  • عندما يرحل الرجال وتبقى مواقفهم راسخة

  • طالب

    حينها كان اللاعب يلعب بروح وطنية لا نظير لها و لا وجود لها اليوم .

  • فارغة شغل

    تمنيت وكان عشت في هذاك الزمان كانو صح كاين الرجال، ماشي كيما درك رانا في زمان اللاعبين الأنانيش.

  • بن غانم

    يا سي بتروني سلام الله عليك ايها المراوغ البارع. اصبح الرقم 7 ملتصقا في ذهني باسمك: بتروني عمر قائد المولودية و الفريق الوطني. يا حسرا على الكرة تاع زمان و على الوطنية!!! كم احببتك يا سي بتروني رغم اني كنت من عشاق JSK !

  • المعقد

    هنا فقط أقولها وان تو ثري فيفا لا لجيري

    لست من متابعي كرة القدم ولاكن الموقف المذكور في المقال هزني

    كونوا رجال نكن معكم رجال

    الله يرحمك يا بومدين لو علمت أن طائرات فرنسا اليوم تحلق فوق رؤوسنا لقد بيع مجالنا الجوي

  • هواري

    متى يذكر بومدين يذكر النيف والرجلة يا ليتني عشت زمانه

close
close